أمواج

عدنان الصائغ

30 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    من خللِ الأسطرِ –في عينيها الزرقاوين
  2. 2
    فيغرقني هذا اليمُّ الممتدُّ، إلى مرفأِ روحي الفارغِ إلاّمن سفنٍ راسيةٍ للأحزانِ وأشرعةٍ مضغتها الريحُ
  3. 3
    وأبحرُ حيناًمن خللِ الجوعِ وخصلتها –
  4. 4
    في أوراقي المنثورةِمجنوناً، بالضوءِ المرتعشِ الهابطِ من أبعدِ نجمٍ بسماواتِ بلادي..
  5. 5
    حتى نافذة القاعةِ، حيثُ يعرّشُ حزني- فوق القضبانِ -
  6. 6
    وريقاتٍ بيضٍ،من زهرِ القدّاحِ،
  7. 7
    تنفّضُ عنها الطلَّ،فترعشُ روحي
  8. 8
    (كانتْ تقرأُ أشعارَ نزار قباني..وأنا اقرأُ ناظمَ حكمتْ
  9. 9
    تتركُ خصلَتها، تتدلى، بدلالٍفوق الأوراقِ
  10. 10
    وإذْ أنسى نظراتي، ساهمةًتتأملُ ربطتها الورديةَ،
  11. 11
    والعِقدَ الذهبيَّ المتأرجحَ.. ما بين الزرِّ المفتوحِ
  12. 12
    .. وبين جنونيتحدجني – دون مبالاةٍ – ثمَّ تتابعُ...
  13. 13
    أتركُ روحي، تنـزفُ فوق الأوراقِها أني مرتعشٌ،
  14. 14
    كغريقٍ أتشبّثُ بالأهدابِفرفقاً - يا أمواجَ العينين الزرقاوين - بعدنان الصائغ،
  15. 15
    هذا المثقوب الروح، كقاربِ صيّادٍ منسيٍّلمْ يصطدْ - منذُ سنينٍ –
  16. 16
    غيرَ مواويلٍ، ودخانِ سجائر لفٍّ، ومجاعاتٍها أني، بين جنونِكِ والأسطرِ، منفيٌّ وحزينٌ
  17. 17
    (أتأملُ وجهي البائسَ، في مرآةِ القاعةِحين أراها تبسمُ لي
  18. 18
    فأقلّبُ جيبي المثقوبَكيف سأدعوها للنـزهةِ في مشتلِ قلبي
  19. 19
    وسمائي ممطرةٌ بالحزنْكيف سندلفُ للمقهى
  20. 20
    لتناول كأسينِوأحشائي تصفرُ فيها الريحْ
  21. 21
    من خللِ الأَسْطُرِ –فيُغرِقُني هذا اليمُّ الممتدُّ، إلى مرفأِ روحي الفارغِ إلّا
  22. 22
    من سفنٍ راسيةٍ للأحزانِ وأشرعةٍ مضغتها الريحُ…من خللِ الجوعِ وخُصْلَتِها –
  23. 23
    فترعشُ روحي……وأنا أقرأُ ناظمَ حكمتْ
  24. 24
    تتركُ خُصْلَتَها، تَتَدَلَّى، بدَلالٍتتأمَّلُ ربطتَها الورديةَ،
  25. 25
    .. ما بين الزرِّ المفتوحِ…تحدجني – دون مبالاةٍ – ثمَّ تتابعُ...
  26. 26
    ها أنّي مرتعشٌ،لمْ يصطدْ - منذُ سنينٍ –
  27. 27
    غيرَ مواويلٍ، ودُخانِ سجائر لفٍّ، ومجاعاتٍ…ها أنّي، بين جنونِكِ والأَسْطُرِ، منفيٌّ وحزينٌ…
  28. 28
    (أتأمَّلُ وَجْهي البائسَ، في مرآةِ القاعةِحين أراها تبسمُ لي……
  29. 29
    فأقلّبُ جيبي المثقُوبَ…وأحشائي تصفرُ فيها الريحْ…
  30. 30

    7/2/1985 السليمانية