رحيــل

عدنان الصائغ

27 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    "كنا نتمشى جنباً إلى جنب ثلاثتنا:أنا وانوشكا والفراق"
  2. 2
    - ناظم حكمت -اقتربتُ منها
  3. 3
    اقتربتُ أكثرَ...وعندما مددتُ كفي لأودّعها...
  4. 4
    لمْ أجدْ أصابعيبل عشر شموعٍ – من الحنينِ -
  5. 5
    تذوبُ ببطءٍ...قالتْ: سأرحلُ
  6. 6
    لمْ أصدّقْها...قالتْ: إنّي راحلةٌ
  7. 7
    وعندما لوّحتْ بكفيها الممطرتينمن وراءِ نافذةِ قطارِ الرحيلِ
  8. 8
    وهكذا مرتْ ثمانيةُ أعوامٍ على غيابهاوأنا لا أصدّقُها...
  9. 9
    عيناكِ حلوتان وحزينتانِعيناكِ رصيفُ وداعٍ مبلّلٌ
  10. 10
    وصمتكِ يثيرني أكثرَمن أيِّ زبدِ بحرِ قصيدةٍ خرجتِ
  11. 11
    وإلى أيِّ قرارٍ مجهولٍ سترحلينأيتها المجنونةُ كقلبي...
  12. 12
    أنا شاعرٌ، وأقصدُ: رجلاً مهشّماًوعطركِ مرايا وبوحٌ وانكسارٌ...
  13. 13
    أمامَ صمتكِ أيتها الشاعرةُ المسكونةُ بالرحيلِقلتُ: علّني أزيحُ غمامَ الحزنِ عن رصيفِ شفتيكِ
  14. 14
    فوجدتُ حزني يتشظّىويمطرُ قصائدَ وياسمينَ وفوضى
  15. 15
    آهٍ... أيتها الفاتنةُأيها الحرفُ الممنوعُ
  16. 16
    الحرفُ الموصولُ، بالقصائدِ... حتى تخوم البحرِالحرفُ الوحيدُ،... حتى ذبول الغروبِ على طاولتي
  17. 17
    الحرفُ الناحلُ،.. كشجرةٍ سرقوا أحلامهاوخلفوها وحيدةً للخريف
  18. 18
    ماذا أفعلُ...؟غربتي تذبحني أمامَ أبوابِ العواصمِ المغلقةِ
  19. 19
    ورجالُ الكماركِ لن يفهموا - بالتأكيد - ولعي بكِولعي المفاجيء المجنون الغريب كزخّةِ مطرٍ
  20. 20
    ولعي هذا...كمْ أنا حزينٌ لذلك
  21. 21
    كمْ حزينٌ أنا...كيفَ لمْ أنتبهْ إلى جوازِ سفركِ، الموقوتِ كلغم
  22. 22
    "كنّا نتمشّى جنباً إلى جنبوعندما مددتُ كفّي لأُودِّعَها...
  23. 23
    بل عشر شموعٍ – من الحنينِ -وعندما لوّحتْ بكفّيها الممطرتين
  24. 24
    وهكذا مرَّتْ ثمانيةُ أعوامٍ على غيابهاأيّتُها المجنونةُ كقلبي...
  25. 25
    أمامَ صمتكِ أيّتُها الشاعرةُ المسكونةُ بالرحيلِآهٍ... أيّتُها الفاتنةُ
  26. 26
    أَيّها الحرفُ الممنوعُوخلَّفوها وحيدةً للخريف
  27. 27

    ورجالُ الجماركِ لن يفهموا - بالتأكيد - وَلَعي بكِ