رغبـة

عدنان الصائغ

29 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    في سطحِ الفندقِ، نجمةُ روحي...◆في صحنِ رمادِ الغربةِ، والكلماتْ
  2. 2
    وعلى حبلِ غسيلِ الأحلامِ، نشرتُ قميصي المبتلَّ وقلبي◆تخفقُ في أحزانهما الريحْ...
  3. 3
    قلتُ: سأهبطُ للشارعِ◆أذبحُ نصفَ الليلِ بقنينةِ خمرٍ مغشوشٍ,
  4. 4
    أو حبٍّ مغشوشٍ – لا فرق –◆أو أبحثُ عن أيِّ كتابٍ ينسيني قملَ الفندقِ
  5. 5
    والضحكاتِ الفجّةَ عبرَ الحائطِ◆فالنومُ صديقٌ لا يأتي في أوقاتِ الشدّةِ والحزنِ
  6. 6
    وآخرُ امرأةٍ في الشارع◆فتحتْ بابَ التكسي,...
  7. 7
    تعلكُ ضحكتها◆بين الرغباتِ
  8. 8
    وبين الأضواء◆وسكارى الباراتِ انسلوا
  9. 9
    لا شيء سوى الريحِ، ووجهي...◆في مرآةِ الفندقِ أبصرتُ شحوبَ الأشجارِ بغابةِ وجهي المنسيِّ,
  10. 10
    تلمّستُ تجاعيدَ النهرِ، فنقّتْ ضفدعةٌ◆لمْ أبصرْها في البدءِ...
  11. 11
    نسيتُ على طاولةِ الفندقِ، آخرَ أشعاري◆وترددتُ بفتحِ الباب...
  12. 12
    فمَنْ يمكن أنْ يأتي◆- في آخرِ صمتِ الليلِ -
  13. 13
    سوى الذكرى◆... الطَرَقاتُ على البابِ
  14. 14
    الطَرَقاتُ...◆ورائحةُ القدّاحِ المتوهجِ، تفضحُ خطوَ امرأةٍ
  15. 15
    تتقدمُ ساهمةً بقميصٍ شفافٍ◆قلتُ: لعلّكِ – سيدتي – ... أخطأتِ الرقمَ...
  16. 16
    لا أحدٌ يخطيءُ في الحبِّ...◆مَنْ تلك المجنونةُ،
  17. 17
    في هذي الساعةِ،◆من منتصفِ الكأسْ!؟…)
  18. 18
    قد يحدثُ أنْ تتوهمَ حتى في وهمكَ◆لكني أبقى – من فرجةِ نافذةِ الفندقِ –
  19. 19
    ألتصُّ النظراتِ, وحيداً◆مصلوبَ الأنفاسْ
  20. 20
    يقفزُ قلبي بين عيوني في الظلمةِ◆أرهفُ سمعي, والقلبَ
  21. 21
    لعلَّ امرأةً قادمةً...◆... في الممشى
  22. 22
    أذبحُ نصفَ الليلِ بقنينةِ خمرٍ مغشوشٍ،◆أو حبٍّ مغشوشٍ – لا فرق –
  23. 23
    فتحتْ بابَ التكسي،...◆وسكارى الباراتِ انسلّوا
  24. 24
    في مرآةِ الفندقِ أَبْصَرتُ شحوبَ الأشجارِ بغابةِ وَجْهي المنسيِّ،◆وتردّدتُ بفتحِ الباب...
  25. 25
    ورائحةُ القدّاحِ المتوهّجِ، تفضحُ خطوَ امرأةٍ◆تتقدَّمُ ساهمةً بقميصٍ شفّافٍ
  26. 26
    قلتُ: لعلَّكِ – سيِّدتي – ... أخطأتِ الرقمَ...◆من منتصفِ الكأسْ!؟…)
  27. 27
    قد يَحْدُثُ أنْ تتوهّمَ حتى في وهمِكَ……◆لكنِّي أبقى
  28. 28
    – من فرجةِ نافذةِ الفندقِ –◆ألتصُّ النظراتِ، وحيداً
  29. 29
    أرهفُ سمعي، والقلبَ◆19/2/1985 السليمانية