أنا وجدائلُ شعركِ
طالب همّاش
القصائد
مرثية القرية الضائعهْ
وآتيكِ يا قريةُ الآنَ
مونولوج العزلة
أطفأتُ مصباحي لأغفو
مائيّةُ الليلِ البيضاء
يا قديسَ النورِ الطالعَ من فوق سطوحِ
أحزان الأعالي
لَوْ كَاْنَ للعشَّاقِ يا فَيْرُوْزُ
سماء من الزقزقات
في الربيعِ فتحتُ عيوني
أيّوبة الأحزان
طوبى لمريَمَ
موسيقى زرقاء
أشعلتُ سراجَ السهرةِ في صحن ِالدارْ
أرملة مغني الرباب الحزين
حداءٌ بعيدٌ على مغربِ الشمسِ
التفاح من جهة الشروق
امرأةٌ تعانقُ شمسها الخضراءَ
نهريّة لانتحار العاشقة
عينانِ أمْ كأسانِ مسكرتانِ للرؤيا
ندم الحياة المر
بردانةٌ حمصُ التي نامتْ
على دروب الملاجة
*إلى الشاعر الراحل
الغريب عند نهاية الأمواج
الشمسُ من ذهبٍ على سفحِ الغروبْ
فردوس الجسد الجميل
كفٌّ بمفردها تحدّقُ في غروبِ الشمسِ
رقصة الكروان
سامحتكَ بالقلبِ اليائسِ يازريابْ !
لاميّة لليأس
لكأنَّ ليْ لاميّةً لليأسِ
حزين من الحب
هلالٌ وحيدٌ على قبّةِ الليلِ
فوق أبراج الحمام
متأبطاً ناييْ القديمَ،
ماء الرغبة المفطوم
لم ننتظرْ تلويحةَ الشفقِ الأخيرةَ
صفصافة على درب الهديل
قَمَرُ الحصادِ على حقولِ الصيفِ
أيقونة الوحشة ندامى الحسرة الباكون
إلى الشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي.
هكذا أخبرتني اليمامة
أخبروهُ بأنّ هديلَ المريضةَ
عجوز الانتظار
يا عازفَ المزمارِ
جاري يا عازف الكمان
من ظلمةِ داري .
تغريبة الندم
كالذئبِ أعدو خلفَ أطيافِ الغيابِ
يسوعيّة قدّيس
من دونِ رفيقٍ يشفقُ
راهبة القمح الحمامة
على النهرِ تمشي الحمامةُ
يا جاري الطيب
في هذي الغيبوبةِ من ساعاتِ السكرِ الأولى
هذي إذن بيروت
وصرختُ يا بيروتُ
خريف أخير لهذي الروح
متأبطاً حُزْنيْ كأيلولَ البعيدِ
كأني ما زلتُ أعدو ورائي
قمرٌ جارح فوقَ سفحِ الغيومِ
ندمي وحيد في العراء
تتكاثرُ الآهاتُ مثل الغيم
هديل وأمومة القمح
ويرتفعُ النايْ
أشهد للريح بالحزن
بحزني المجرّدِ والألمِ المرِّ
كلُّ امرئ في دهشة
مفتونة بغيابها الشفّافِ
ماء المرأة البيضاء
المرأةُ البيضاءُ
سماوات ليلى
لم يزلْ شارداً
تلويحة العاشق
مولاي إن الروحَ ترقصُ
الركض خلف عقارب الساعات
ريح ُالجرودِ
خريف يائس الأوقات
مستسلماً كالأحرفِ العطشى
شيخوخة الشاعر
إلى الشاعر الراحل ممدوح عدوان
عم مساءً أيها الرجل الغريب
إلى غوغان
شجرة الأغاني القديمة
أظلمَ الليلُ بعد المغيبِ
أيقونة لأجراس الحبر أرملة الينابيع
فيروزُ راهبةٌ تطرّزُ في غيابِ الشمسِ
ثاكلتي الأخيرة في الحياة
ريحانةً للثلج كي أبكيْ على أيقونتيْ
ربابة وخريف
الحزنُ من خمرٍ وأغنيةٍ وخبزْ
سبحان كل حمامة بيضاء
للقلبِ غيمٌ عابقٌ بالدمعِ
من أوراق العاشق
خذيني من النايِ آخرةَ المغربِ!
جداريةٌ للأيقونات الثلاث
لليلِ وحشتهُ ... وللريحِ النحيبُ.
حجر الفراغ
الليلُ "أيّوبٌ" حزينٌ فوق مئذنةِ المدينةِ
أبيات متفرقة
بعدَ المساءِ
وا أسفاه!!
وغيمةِ قمحٍ
طيرٌ وحنطتهُ؟
بلبلٌ وأصيلْ.