الركض خلف عقارب الساعات

طالب همّاش

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ريح ُالجرودِوسوطها الشوكيُّ في الإعصارِ
  2. 2
    واسترجاعها المذبوح ُبالحمّى على الأشجارِإنشادُ الأناشيدِ العظيمةِ عند أطرافِ البحيراتِ
  3. 3
    احتراقُ الروح ِبالناياتِ من شجنيرقرقُ صوتها قصب ُالنهاياتِ العليلْ .
  4. 4
    وتفلُّجُ الفجرِ المقطّرِ من دموعِ أنوثةٍ ثكلىتذوّقُ قطرةِ العسلِ المصفّى
  5. 5
    من فمٍ ظمآنَوالخسرانُ والفقدانُ
  6. 6
    يدفعني إلى هذا الرحيلْ .للركضِ خلف عقاربِ الساعات ِ
  7. 7
    في الفلواتِبحثاً عن غزالِ الموتِ ما بين الشعابِ
  8. 8
    عن الينابيعِ التي اغتسلتْ بماء ِدموعهاالجوفيِّ أوّلُ طفلةٍ
  9. 9
    شهدتْ شروق َالشمسِ في الأعرابِوالإنصات ُللصمت ِالسماويِّ المقدّسِ
  10. 10
    في تأنّثهِ الجميلْ .والاحتضارُ العذبُ
  11. 11
    في الأرضِ ا لمقميةِ في طريقِِ البرقِحيث الصمتُ منتصبٌ كسيفٍ في البعيدِ
  12. 12
    يشقُّ غاباتٍ من الأصداءِوالإصباحُ إشراقٌ غروبيٌّ لشمس ِالدمعِ
  13. 13
    بينَ الأبجديّةِ والخيالْ .وتأمُّلُ القمرِ الرضيعِ
  14. 14
    بوجههِ المغرورقِ الأنوارِفي الليل ِالغضاريّ المشعشعِ بالنجومِ
  15. 15
    ومتعة ُالتحديقِ في عذريّةِ الغيمِ الحليبيِّالمسافرِ فوق بيداءِ الشمالْ
  16. 16
    ما عادَ يطربُ روحيَ العزلاءَ في هذا الصقيعِسوى الغناءِ على اتساعِ الصوت ِفي الصحراءِ
  17. 17
    والمطرِ الذي ينشقُّ عن أحشائهِأفقٌ من الصلبانِ
  18. 18
    أو غيبوبةِ الشمسِ التي هبطتْ بهامتها المهيبةِخلف أطلالِ الزوالْ
  19. 19
    فارفعْ شراعكَ قاصداًشمس َالأقاصي
  20. 20
    كي ترى أنثى الحياةِبجسمها العذريِّ تسبحُ في
  21. 21
    غديرٍ فائرِ الأمواجِفاتحةً ذراعيها لأجراس الفقاقيع
  22. 22
    التي تنحلُّ كالآهاتِ في الماءِ الزلالْ .واتبعْ قناديلَ الغروبِ
  23. 23
    لكي تشاهدَ ومضةَ الضوءِالنبيذيِّ الذي
  24. 24
    ينشقُّ عن ماءِ الأنوثةِ مسكرَ الألوانِوالطيفَ الهلاليَّ الذي
  25. 25
    يتضاعفُ العشاقُ حول شموعهِ السكرىليكتشفوا الحقيقةَ في الظلال ْ .
  26. 26
    واقرعْ إذا ما هبَّ ريحانُ الطفولةِ عشرة َالأجراس ِفوق سريركَ المحدودبِ الحسراتِ
  27. 27
    كي تتسارعَ الساعاتُ في جريانها اللحنيِّ في الذكرىوتخفقَ في الهواءِ الطلقِ أجنحةُ الخيال ْ .
  28. 28
    مترحّلاً في الأرضِ أعبرُ آخرَ الكثبانِكالرجلِ المهاجرِ
  29. 29
    نحو فردوسِ الجبال ِالمستحيلةِكي أحاربَ ريحها الثكلى
  30. 30
    وأشهدَ من أعالي الأرض ِآلامَ العواصف ِوهي تزدردُ الصخورَ
  31. 31
    بصوتها الضاريويلطمُ قلبها الضوضاءَ في قلقِ الليالْ
  32. 32
    فاشقُّ ثوب َاليأسِ عن صدريلتغرسَ قبضةُ البرقِ المذهّبِ
  33. 33
    بين أضلاعي ميابرهاوتغرقَ ظلمتي الأمطارُ في قاع ِالمراثي الجاريهْ
  34. 34
    لا شيء َ يقهرُ في قلوبِ المرهقينَ من الحياةِغير صعودهم قممَ الجبالِ العاليهْ
  35. 35
    وسماعِ صيحاتِ الوحوش ِالهوجِفي قيعان ِعتمتها
  36. 36
    مردّدة صداها في السكونِ الشاسع ِالأوعارُأو قصفُ الرعودِ الضاريهْ
  37. 37
    طالَ المقامُ وضجَّ عقل ُالروحِواشتدّتْ رياحُ اليأسِ في أعضائيَ الهوجاءِ
  38. 38
    أركضُ في ظلالِ العزلةِ العمياءِكي أنجو من الحزنِ العدائيِّ
  39. 39
    الذي يستعذبُ الغصّاتِ في شجنِالنفوسِ الباكيهْ
  40. 40
    هرباً إلى رحمِ السكينةِ عند بئرِ الموتِحيثُ تنيخُ صرختها حروفُ العلّةِ العطشى
  41. 41
    وأربعُ نسوة ٍيغرسنَ من ظمأِ الأنوثةِ بالخناجرِويبتدئنَ الرقص َبالإيقاعِ في قلبِ الدوارِ
  42. 42
    على شفيرِ الهاويهْفهناكَ تنبح ُفي الصدى العالي
  43. 43
    طبولُ الليلِقارعةً برجع ِندائها الوحشيِّ
  44. 44
    أفئدةَ التوجّعِوالذئابُ تهيل ُوحشتها
  45. 45

    على قبرِ الرياحِ الفانيهْ