وَمــا لِعــارض هــذا الخَـدّ عـارضـنـي
عمر الأنسي
القصائد
حمدا لك اللهم يا من قد قضى
حَمداً لَكَ اللهمّ يا مَن قَد قَضى
قلوب الورى في مطمح الفكر قلب
قُلوبُ الوَرى في مَطمح الفكر قلّبُ
لا تعتب الوغد اللئيم إذا أسا
لا تعتب الوَغد اللَئيم إِذا أَسا
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا
مطالع سعد قد تجلت كواكبه
مَطالع سَعد قَد تَجَلَّت كَواكِبُه
أأنت أم أنا أم ما نلت من رتب
أَأَنتَ أَم أَنا أَم ما نِلتَ مِن رُتَب
صلوا حبل ودي يا كرام وزوروا
صِلوا حبل ودّي يا كِرام وَزوروا
وافاك نيشان عز أنت جوهره
وافاك نيشان عزٍّ أَنتَ جَوهَرهُ
دعوني بين ندمان وساقي
دَعوني بَينَ ندمان وَساقي
في هوى آرام جرعاء الحمى
في هَوى آرام جَرعاء الحِمى
هناء وإسعاد وعز مؤبد
هَناءٌ وَإِسعادٌ وعزٌّ مُؤَبَّد
خذ في هوى الغيد عني أحسن الخبر
خُذ في هَوى الغيد عَنّي أَحسَن الخَبَرِ
علام فدتك النفس تجفو وتهجر
عَلامَ فَدَتكَ النَفس تَجفو وَتَهجرُ
طالع البشرى لنا قد بشرا
طالع البُشرى لَنا قَد بَشَّرا
علام يلوم العاذلون على وجدي
عَلامَ يَلوم العاذِلون عَلى وَجدي
أدر راح الصفا ولك الأمان
أَدِر راح الصَفا وَلَكَ الأَمان
حيا الندامى بشمس الراح مصطبحا
حَيّا النَدامى بِشَمس الراح مُصطَبِحا
ما ترى البدر حين حاز كماله
ما تَرى البَدرَ حينَ حازَ كَماله
هيجت أشجان صب للربوع هفا
هيّجت أَشجان صَبٍّ لِلرُبوع هَفا
من لصب صبا المعاهد أشجاه
من لِصَبٍّ صَبا المَعاهد أَشجاه
بالفتح لاح لنا الهناء مبشرا
بِالفَتح لاحَ لَنا الهَناء مُبَشِّرا
خلياني وصبوتي وشجوني
خلّياني وَصَبوَتي وَشُجوني
زفت على بدر العلى الأفراح
زُفَّت عَلى بَدر العُلى الأَفراح
أما والهوى لولا الألى نزلوا السفحا
أَما وَالهَوى لَولا الأُلى نَزَلوا السفحا
خذي من ودادي العين يا قرة العين
خُذي مِن وِدادي العين يا قُرّة العَين
للجد صورة هزل حليها الأدب
لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ
بلغا عني ربوع الصالحيه
بلّغا عَنّي رُبوع الصالحيَّه
قضى تذكار أبكار الليالي
قَضى تِذكار أَبكار اللَيالي
حوراء سرب اللوى
حَوراء سرب اللوى
بدت لك شمس الخدر من فلق السجف
بَدَت لَكَ شَمس الخدر مِن فَلَق السجف
قضت ببعادي ربة التيه والعجب
قَضت بِبِعادي رَبَّةُ التيه وَالعُجبِ
أترع الأكواب من صافي الشراب
أترع الأَكوابَ مِن صافي الشَراب
أصاحي ما لطير العز صاحا
أَصاحي ما لِطَير العزّ صاحا
دعينا من بعادك أو عدينا
دَعينا مِن بعادك أو عِدينا
الحمد لله أَتم الحمد
الحَمد لِلّه أَتمّ الحَمد
المجد كبر بالسرور وهللا
المَجد كبَّر بِالسُرور وَهَلَّلا
بشير لقا الأحبة حين حيا
بَشير لقا الأَحبّة حينَ حَيّا
زن بالفضائل مجد جدك
زن بِالفَضائل مجدَ جَدِّك
هناء بالسلامة مستديم
هَناءٌ بِالسَلامة مُستَديمُ
أظباء رامة بالظبى آرامها
أَظباءُ رامَةَ بِالظبى آرامُها
لو كان يوفي في الهوى بوعوده
لَو كانَ يوفي في الهَوى بِوعودهِ
روحي فدى القرشي أكرم سيد
روحي فِدى القرشيّ أَكرَم سَيّدٍ
ليهن ورق الحمى في الأيك تغريد
ليهن ورق الحِمى في الأَيك تَغريد
ألام بحبه فأزيد وجدا
أُلامُ بِحُبّه فَأَزيد وَجداً
أيا صبح أفراح الملا عمك السعد
أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُ
يا رجائي في شدتي ورخائي
يا رَجائي في شِدَّتي وَرَخائي
أرجى الوسائل طه أكرم الرسل
أَرجى الوَسائل طَهَ أَكرَم الرُسلِ
شيئان أثارا لوعة الأحزان
شَيئان أَثارا لَوعَةَ الأَحزان
أنسايم الأحباب من روض الحمى
أَنسايمُ الأَحباب مِن رَوض الحِمى
تصاحى نديم الحان من نشوة السكر
تَصاحى نَديم الحان مِن نَشوة السُكرِ
أبيات متفرقة
تـيـهـاً فَـصـيَّر دَمـعـي عـارِضـاً غَـدقا
هُـمـا سَـبـيلان في أَمرٍ إِذا اِختَلَفا
مـا بَـيننا فَعلى حُكم الهوى اِتَّفَقا
قـال اِسـلهُ لائِمـي جَهـلاً فَـقُـلت لَهُ
مَهـلاً فَـإِنّـي سـأسـلو عَـنـهُ غـبّ لقا
يــا عـاذِلاً رام سـلوانـي مـسـالمـةً
هَــلّا عَــذرت فَــؤادي بِـالَّذي عَـشـقـا
فَـإِن جَـنـحـتَ إِلَيـهـا فـاِتّـخـذ نَـفَقا
هُـمـا النَـقـيضان سَمعي وَالمُام فَما
تَـجَـمَّعـا وَلَعـمـري طـالَمـا اِفـتَـرَقـا
وَبـي غَـزالاً إِذا مـا جـاشَ في خَلدي
تِـذكـاره بـاتَ يـولي خـاطِـري قَـلَقـا
رَغــبــت فــي مَــدحِهِ عَـن أَن أسـمّـيـهُ
كـيـمـا يُـصـان بـتـنـزيه عَن الحُمقا
وَطـالَمـا كُـنـت بِـالتَـلمـيـح أنـشـدهُ
يـا نـاسِـكـاً سالِكاً نَهجي هُدىً وَتُقى
قَــد خُــطَّ سَــطـر عـذاريـه عَـلى نَـسَـقٍ
فـي طـرس وَجـنَـتِهِ يـا حـسـنـه نَـسَـقا
كَـأَنَّمـا النـمـل مِـنـهُ قَد سَعى زمرا
فَـراح يُـبـدي إِلى شَهـد اللَمى طُرُقا
كَـأَنَّمـا ضَـمَّ جـيـد البَـدر زِنـد دُجـىً
أَو اِستَمال الثُرَيّا الفَجرُ وَاِعتَنَقا
أَو أَنّ صـبـح المـحـيّـا لاح فـي غَسَقٍ
فَــجـاء تـاريـخـهُ صـبـح بَـدا غَـسَـقـا
أَكـــثـــر النــاس ضَــجَّةً
قُلت يا قَوم ما الخَبَر
قــيــل خِـلنـا عَـجـيـبـة
تـدهـش العَـقـل وَالنَظَر
نَعهد الشَمس في السَما