أدر راح الصفا ولك الأمان

عمر الأنسي

60 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَدِر راح الصَفا وَلَكَ الأَمانمِن العُقبى فَقَد صَلح الزَمانُ
  2. 2
    وَطُف بِكؤوسها فَلَقد تَجلّتنُجوماً لَيسَ يحجبهن رانُ
  3. 3
    صَواف كَالرَحيق بِهنَّ تَصفوخَواطرنا وَيَنطلق اللِسانُ
  4. 4
    مُشعشعة تزفّ مع النَدامىزفافَ البكر طافَ بِها الحِسانُ
  5. 5
    سلافاً مِن مُعتّقة التَهانيسِوى الأَفراح لَيسَ لَها دِنانُ
  6. 6
    سَقانيها الهَنا بِرِياض أُنستناظرَ وَردها وَالأُقحوانُ
  7. 7
    وَغَنّى طَيرها طَرَباً فَقُلناأَسحرٌ بِالعُقول أَم اِفتِتانُ
  8. 8
    وَساجعة عَلى بانٍ تَغنَّتفَبانَ لَنا مِن السحر البَيانُ
  9. 9
    بِأَلحانٍ أَرَتني الناس سكرىفَقُلت هُناك ريحان وَحانُ
  10. 10
    وَصادِحة إِلى فنن التَصابيصبت وَلَها فُنون وَاِفتِتانُ
  11. 11
    إِذا هامَت بِها الأَرواح وَجداًأَشارَت بِالأَكُفّ لَها البنانُ
  12. 12
    سَقى صَوبُ العهاد عُهود أنسيبِجَنّاتٍ يَتوق لَها الجِنانُ
  13. 13
    وَليلات كَواكبها اِستَنارتكحور في تَرائبها جُمانُ
  14. 14
    سَهرنا تَنهبُ اللذّات نَهباًجَوارحنا وَقَد نامَ الجَبانُ
  15. 15
    وَقُمنا وَالحواس الخَمس تَهفوبلابِلُها كَما هَتف القيانُ
  16. 16
    وَندمان قُبيلَ الصُبح هبّوابحيّ عَلى الصبوح لَها أذانُ
  17. 17
    أَباحهمُ الهَنا سَهر اللَياليفَما وَهنوا بذاك وَلا اِستَكانوا
  18. 18
    وجوه كَالبُدور التمِّ بيضوَأَعطاف هِيَ السمرُ اللِدانُ
  19. 19
    وَأحورُ صاغَهُ الرَحمَن درّاًسِوى الشفة الَّتي هِيَ بهرمانُ
  20. 20
    بِجنّة وَجنتيهِ خلتُ ناراًكَأَنّ الخال فيها موبذانُ
  21. 21
    بَدا مُتمايلاً تيهاً وَعجباًوَمِن شَرخ الشَبيبة عُنفوانُ
  22. 22
    رَنا خشفاً وَهَزَّ قَناة قَدٍّوَماسَ وَلَيسَ كَالخبر العيانُ
  23. 23
    فَما أَدري وَدرع الصَبر ضافٍأَسيفٌ قَدّ درعي أَم سِنانُ
  24. 24
    وَما تَرَكت لَنا عَقلاً رَشيداًمَعاطفهُ الَّتي هِيَ خَيزرانُ
  25. 25
    فَيا لِلّه مَجلِسُ رَوض أُنسٍهُوَ الفردوس وَالدُنيا جنانُ
  26. 26
    مَكان شاده شَرَفاً وَعزّاًإِلَهٌ لا يُحيط بِهِ مَكانُ
  27. 27
    تَباهى زينة بِجمال قَومٍبِهم رتب العُلى أَبَداً تزانُ
  28. 28
    كِرام لا يُضام لَهم نَزيلعَلى كَرَم الطِباع وَلا يُهانُ
  29. 29
    تُصان نُفوسهُم عَن كُلّ رَيبوَفي سُبل المَكارم لا تُصانُ
  30. 30
    نَفائسُ أَنفُسٍ كَالمسك تَزكونَوافجهُ وَلَيسَ لَها دُخانُ
  31. 31
    كَجرد الصافِنات قَد اِمتَطوهاوَفي يَدهم لِطاعتها عنانُ
  32. 32
    فَنالوا بِالفَضائل كُلّ سَبقوَخَيل العاجزين بِها حرانُ
  33. 33
    أآل حَمادَةٍ ما زِلت أرضىمَحامدكم وَإِن غَضب الزَمانُ
  34. 34
    سَأَنشُر مَدحكم شَرقاً وَغَرباًوَبِاللَه الكَريم المُستَعانُ
  35. 35
    هُوَ الأَثر الَّذي يَبقى زَماناًلَكُم وَلكلّ ذي شَرَف زَمانُ
  36. 36
    كَفى بأَخي النَباهة طَيب ذكرٍوَقَولك قَد حَوى أَدَبا فُلانُ
  37. 37
    وَما عَرف الأَنام المَجد حَتّىحَمت رُتب العُلى حَرب عَوانُ
  38. 38
    بَنَيتُم يا بَني العَلياءِ مَجداًلَهُ بَذل المَكارم ترجمانُ
  39. 39
    وَما عدت الكَرامة مَن أَصابَتيَداها قَلبَهُ وَلَهُ لِسانُ
  40. 40
    وَما شَرف التَطاول في بِناءإِذا ما أَعجَز الباني الضَمانُ
  41. 41
    إِذا ما الصافنات جَرَت لِسَبقتَقاعس عَن مَداركها الهِجانُ
  42. 42
    بَذَلتُم مالَكُم فَسَما اِعتِزازاًبِكُم وَلِكُلّ مُبتذل هَوانُ
  43. 43
    حَباكُم ذو المَعارج مِن لَدُنهزَكاة لا يُفارقها حَنانُ
  44. 44
    هَنيئاً فَاِشربوها سَلسَبيلاًتَطوف لَكُم بِها الشِيَم الحِسانُ
  45. 45
    كُؤوساً بِالتَهاني مترعاتٌتزان بِها العُقول وَلا تُشانُ
  46. 46
    وَغَرّاء اِنتَقَت غُرر المَعانييَخصّكم بِها اللسنُ المعانُ
  47. 47
    أَتَت بِختان أَنجال كِرامتهنّئكم وَقَد آن الأَوانُ
  48. 48
    كَواكب سَبعة بِسَما المَعاليبَدَت تجلى وَقَد سَعد القرانُ
  49. 49
    بَنو الغرّ الوُجوه رَبوا بِحجر العُلى وَلَهُم بِثَدييها لِبانُ
  50. 50
    بُدور في المَنازل غَير شانٍلَهُم بِمَطالع الأَقمار شانُ
  51. 51
    أَنالَهُم التَواضع كُلّ مَجدٍفَعَزّوا بِالتَواضع حَيث هانوا
  52. 52
    فَكانَ لَهُم ثَناءٌ حَيث كُنّاوَكانَ لَنا سُرور حَيث كانوا
  53. 53
    وَأَفراح هِيَ الأَعياد يَزهوبِهم نَيروزها وَالمَهرجانُ
  54. 54
    بِأَشبال ختانهمُ دَعانالِنَيل الفَوز دَعوَة من يَدانُ
  55. 55
    هَناءٌ قَلبنا كُرَةٌ لَدَيهِتقلّبُ وَالمَسرّة صَولَجانُ
  56. 56
    سَرى في الخافِقين كَأَنّ وَحياًدَعا فَأَجابه إِنس وَجانُ
  57. 57
    جَروا يَتسابَقون إِلى التَهانيكَأَن قَد كانَ بَينَهُم رِهانُ
  58. 58
    وَفازَ الكُلّ في طَلب الأَمانيوَكانَ مِن الزَمان لَنا أَمانُ
  59. 59
    وَأَعلَن بِالبَشائر كُلّ داعلِدَعوَتِهِ عَلى الناس اِمتنانُ
  60. 60
    وَنادي الأنس بِالتاريخ نادىزَها بِكَواكب المَجد الختانُ