لو كان يوفي في الهوى بوعوده

عمر الأنسي

38 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لَو كانَ يوفي في الهَوى بِوعودهِما عذَّب المضنى بِنار وَعيدهِ
  2. 2
    أَو كانَ يَعرف حَقّ أَرباب الهَوىمِنهُ لَقام عَلى حِفاظ عُهودِهِ
  3. 3
    أَو كانَ لا يُصغي لِقَول عذولهما جار قطّ عَلى الشَجي بِصدودهِ
  4. 4
    أَفديهِ مِن رَشأ رَشاقة قَدّهتنبيكَ عَن بان اللِوى وَقُدودهِ
  5. 5
    يَسطو عَلى بيض الظُبات قَوامهحَيث العَوالي السُمر بَعض جُنودهِ
  6. 6
    فَظبى لَواحظه تَقوم بِنَصرِهِوَكَواسر الأَجفان في تَأييدهِ
  7. 7
    شادٍ إِذا غَنّى بِلَحن غِنائِهِأَغنى عَن الناي الرَخيم وَعودهِ
  8. 8
    مُذ سيّج النسرين آس عذارهِنَبت البنَفسج مِنهُ حَول ورودهِ
  9. 9
    وَالحسن نقَّطه بَدرِّ حَيائِهِفَزَها عَلى ياقوته بِنَضيدهِ
  10. 10
    فَتَراه مِن خَجل لِشكواي لَهُوَتَأوّهي يَزداد في تَوريدهِ
  11. 11
    يا اِبن الخَلاعة لَيسَ لي عُذر سِوىخَلع العذار عَلى شَقيق خُدودهِ
  12. 12
    فَالبَدر تَحتَ قِناعِهِ مُتَهلّلفَوق القَضيب عَلى النَقا بِبرودهِ
  13. 13
    وَالصُبح تَحتَ اللَيل فَوقَ جَبينهِوَالشُهبُ حَول عَمود مِن جيدهِ
  14. 14
    لِلّه مِن قَلبٍ عَلى خَفقانهِيَصبو لِخافق قرطه وَبُنودهِ
  15. 15
    ما أَطلَق الدَمع الصَبيب غَرامهإِلّا لِوَضع الصبّ تَحتَ قُيودهِ
  16. 16
    فَكَأَنَّما أَجرى قَصاص محبّهِإِجراء مَدمعه بذوب كبودهِ
  17. 17
    دَنف حَليف السُهد أَصبَح طرفهلَمّا تناءى طَيفه بِهجودهِ
  18. 18
    مَن لي بِهِ وَالدَهر يَغدر بِالمُنىوَيصدُّ ذا الآمال عَن مَقصودهِ
  19. 19
    فَلأَصبرنَّ عَلى هَواه وَلَو بِهِصَرفت صُروف الوَجد قَلبَ عَميدهِ
  20. 20
    يا صاح إِن جزت الحمى فَاِنشد بِهِقَلبي تَجده مِن مَلاعب غيدِهِ
  21. 21
    وَسَل الصبا عَنهُ فمن نار الأَساأنّى شَمَمت بِها رَوائح عودهِ
  22. 22
    مَن ذا يعيَّرني بِسائل عَبرتيأَو مَن يعير ناظِري بِجمودهِ
  23. 23
    قَسماً بِحُبّ الغانيات وَما بِهِقاسى فُؤاد الصَبّ في تَبديدهِ
  24. 24
    لَولا مَدائح أَحمَدٍ لَم تُبقِ ليشَيئاً يد البرحاء مِن مَجهودهِ
  25. 25
    شَهم لَه شيم قَلائد وَصفِهادرر تقلّدها الكَمال بِجيدهِ
  26. 26
    تَسمو عَلى الجَوزاء رفعة قَدرِهِشَرَفاً كَما يَنحطّ قَدر حَسودهِ
  27. 27
    هُوَ زينة النادي وَبَدر سَمائهوَهِلال بَهجته وَشَمس سُعودهِ
  28. 28
    تَفنى هُمومك في مَجالس أنسهِوَفناء همّ المرء عَين وُجودهِ
  29. 29
    فاِشهد شَمائل لُطفه فَكَأَنَّماأَنفاس رَوض فاحَ نَشر وُرودهِ
  30. 30
    مَولىً فَسيح رِحابه في بابهِنَيل المُنى فَوق الرَجا لِوفودهِ
  31. 31
    أسد لَهُ عَزم شَهامة حزمِهِكفرند صارمه بنصل حَديدهِ
  32. 32
    حسدت بِحار الشعر أَبحر كَفِّهِفَاِنشَقّ قَلب بَسيطه وَمَديدهِ
  33. 33
    فردٌ إِذا عُدَّ الكِرام تَفاضلاًفي المَجد مِنهُم كانَ بَيت قَصيدهِ
  34. 34
    يعزى لَهُ المَجد المؤثّل وَالتقىبِالإرث عَن آبائِهِ وَجُدودهِ
  35. 35
    يا مَن بِخدمته الزَمان يَكاد فيشَرف يَقوم مَقام بَعض عَبيدهِ
  36. 36
    أُهديك مِن غرر المَديح فَريدَةًلعلاك قلّدها الثَنا بِعقودهِ
  37. 37
    فاِسلم وَدم بِسَعادَةٍ أَبَديّةٍوَرَفيع قَدر جَلَّ عَن تَحديدهِ
  38. 38
    ما غَرّدت ورقُ الحمى سحراً وَماحنّت لِسجع الصَبّ في تَغريدهِ