صلوا حبل ودي يا كرام وزوروا

عمر الأنسي

78 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    صِلوا حبل ودّي يا كِرام وَزوروافَإِنّ شَهادات العَواذل زورُ
  2. 2
    وَبالنَفس منّي مَن لَنا مِن صدودهمتصاعد أَنفاس لَهُنَّ زَفيرُ
  3. 3
    أكلّف دَمع العَين إِطفاء لَوعَتيوَهَيهات إِخماد السَعير عَسيرُ
  4. 4
    وَمَلعَب آرام كَأَنّ رُبوعهسَماءٌ حلاها أَنجُم وَبُدورُ
  5. 5
    فَأَمّا غَرامي فَهوَ كَالدَمع مُطلقلَدَيها وَأَمّا خاطِري فَأَسيرُ
  6. 6
    وَأَما سلوّي فَهوَ لا رَيب أنَّهُعَسير وَقَتلي في الغَرام يَسيرُ
  7. 7
    وَبي ظبي سرب فاتر الطَرف فاتنعَزيزٌ غَزير التيه وَهوَ غريرُ
  8. 8
    تغازله الغزلانُ وَهيَ أَوانسفَيعروه مِن فَرط الدَلال نُفورُ
  9. 9
    وَأَحور أَمّا لَحظه فَهوَ صارِمٌصَحيحٌ وَأَمّا طَرفه فَكَسيرُ
  10. 10
    لَهُ آية السحر الَّتي جاءنا بِهاعَلى فَترة مِن داعجيه نَذيرُ
  11. 11
    وَأحوى حوى مِن كُلّ ما يَبعَث الجَوىوَيَعبث بِالمُشتاق مِنهُ أمورُ
  12. 12
    كَأَنَّ عذاريه وَوَرد خُدودهِسَلاسل قَد عدّت لَنا وَسَعيرُ
  13. 13
    نَعيم لَنا بَعد الشَقاء لِأَنَّهُكلا وَجنتيهِ جَنّة وَحَريرُ
  14. 14
    يُرنّحُ مِنهُ عجبه غُصن بانَةٍنَضيراً وَلَكن ما حَكاهُ نَظيرُ
  15. 15
    كَأَنَّ قُلوب العاشِقين إِذا اِنثَنىعَلَيهِ حَمامات لَهُنَّ هَديرُ
  16. 16
    كَأَنّي وَالورقاء في رَوضة الحِمىحَليفا هِيامٍ مُطربٌ وَسَميرُ
  17. 17
    ألا يا صبا ربع لَهُ القَلب قَد صَباوَعَهد التَصابي بَهجَةٌ وَحبورُ
  18. 18
    عَلى ذَلِكَ النادي تَحيّة مُغرملَهُ الصَبر يَحلو وَالبعاد مَريرُ
  19. 19
    وَلي عَجَب مِن عادل القَدّ ظالمٍيَجور وَما لي مِن جَفاه مجيرُ
  20. 20
    سِوى حرم من حلّه فَهوَ آمِنٌوَمن أَمّهُ بِالمكرماتِ جَديرُ
  21. 21
    نَزلنا بِهِ فَوق السماكين رفعةًقُصورَ عَلاءٍ ما بِهنَّ قُصورُ
  22. 22
    لَدى أسدٍ تَستنفر الأسد خَيلَهوَتَستَألف الأَبطال حينَ تُغيرُ
  23. 23
    لَدى مَن دعاه المَجد في كُلّ سُؤددأَميناً عَلى العَلياءِ فَهوَ أَميرُ
  24. 24
    لَدى مَن لَديهِ الوَفد أَغرَقه النَدىعَلى أَنَّ كِلتي راحَتيهِ بُحورُ
  25. 25
    لَدى من رُفات الجُود أَحيت هِباتهُكَأَن قَد دَعاها لِلقِيام نُشورُ
  26. 26
    لَدى فرقد العَلياء لا ثانياً لَهُوَقطب رحى الهَيجاء حينَ تَدورُ
  27. 27
    تَولّى أُمور الناس وَهوَ بِحالِهاعَليم وِبالسرّ المَصون خَبيرُ
  28. 28
    إِذا غامضات الأَمر أعجز كَشفهافَلَيسَ لَها إِلّا إِلَيهِ مَصيرُ
  29. 29
    لَهُ النَقد وَالإِغضاء حِلماً وَقُدرةوَأَيُّ قَديرٍ في الأَنام غَفورُ
  30. 30
    هُوَ الشَهم أَمّا حلمه فَهوَ وافرمَديدٌ وَأَمّا عِلمهُ فَغَزيرُ
  31. 31
    هُوَ البَدر لا فَالبَدر يَنقص نورهوَهَذا لعمري كامِلٌ وَمُنيرُ
  32. 32
    هُوَ البَحر لا فَالبَحر لا شَكَّ ماؤُهُأجاج وَهَذا سائِغٌ وَنَميرُ
  33. 33
    بِجدواه قَد عَمَّ المَلا فَكَأَنَّماعَلَيهِ دُيون أَو عَلَيهِ نذورُ
  34. 34
    كَأَنّ النَدى كنز وَلَيسَ عَلى سوىيَديهِ لَهُ بَين الأَنام ظُهورُ
  35. 35
    شَكا مالهُ مِن بَذلِهِ بيد أَنَّهُلَهُ كُلّ قَلب حامِدٌ وَشَكورُ
  36. 36
    إِذا ما الوَرى قالوا بِجود وَحرفتخَزائنه قالَت أراه يَجورُ
  37. 37
    لَهُ البشر في وفد المُحبّين مِثلَمالَها الخَير جمٌّ وَالهَناء وَفورُ
  38. 38
    حللتُ حِمى عَليائه فَأَقامَنيمَقاماً يردُّ الطَرف وَهوَ حَسيرُ
  39. 39
    فَأَمسى لِسان الحال يُنشد قائِلاًجِوارك مِن جورِ الزَمان يُجيرُ
  40. 40
    وَردنا وَأَرباب الصُدور أَعزّةٌلَدَيهِ فَما لي عَن عُلاه صُدورُ
  41. 41
    ألا إنّ عَيشاً لَيسَ في باب مِثلِهِلِمثليَ بَينَ العالمين مَريرُ
  42. 42
    وَإِن حَياة لا تقضى بِحَمدهِوَتمداحه تِلكَ الحَياة غُرورُ
  43. 43
    همام لَهُ صَدر العُلى وَهوَ قَلبهإِذا عُدَّ لِلمَجد الرَفيع صُدورُ
  44. 44
    تَأَخّر عَهداً وَهوَ بِالفَضل أَوّلوَعَهد إمام المُرسلين أَخيرُ
  45. 45
    هُوَ الغَيث وَاللَيث المقاد لأَمرهِمِن الذُعر جمٌّ لا ينال غفيرُ
  46. 46
    عَلى صَهوات الصافِنات تَخالهمأُسوداً لَها فَوق الصُقور زَئيرُ
  47. 47
    سَوابق لَو سابقنَ سرباً من القَطاهَوى وارداً لِلماء وَهيَ صُدورُ
  48. 48
    عَلَيها النُجُوم السارِيات فَوارستَكاد لَهُنَّ الراسيات تَمورُ
  49. 49
    إِذا أَوطؤوها عاصما خلت أَنَّهُفَريسٌ قَد اِنقَضَّت عَلَيهِ نُسورُ
  50. 50
    تزلزل مِنها الشامِخات فطورهاأطير وَنادى بِالثبور ثَبيرُ
  51. 51
    تَخطّ بِخطّيّ القَنا كلّ معركطُروساً بِها قَد زانَهنّ سُطورُ
  52. 52
    إِذا ما عَلوا هام الصَريع مِن العِدافَللهامِ مِن أَقلامهنَّ صَريرُ
  53. 53
    أَمقدام ذا الجَيش المقدَّم دونهُمِن الرُعب جَيش لِلعداة نَذيرُ
  54. 54
    يقبّل مِنكَ المشرفيَّ غضنفروَيصهر قَدَّ السَمهريّ صهورُ
  55. 55
    عَلى ضامر لا وَصف يُدرك شَأوهوَهَل توصف الأَسرار وَهيَ ضَميرُ
  56. 56
    عَجبت لَهُ طَوداً رَسى البَحر فَوقَهُوَهَل فَوق أَطواد تقرّ بُحورُ
  57. 57
    أَثار عَجاجاً لَم يَكُن طُلَّ مِن دَمبِهِ لِسِوى الأَعداء حينَ يَثورُ
  58. 58
    لِذا عَجبت مِنكَ الأَنام فَأَصبَحَتإِلَيكَ بِقَول الأَقدَمين تُشيرُ
  59. 59
    وَمِن عجب أَنّ الصَوارم وَالقَناتَحضن بِأَيدي القَوم وَهيَ ذُكورُ
  60. 60
    وَأَعجَب مِنها أَنَّها في أَكُفِّهمتُؤَجّجُ ناراً وَالأَكُفّ بُحورُ
  61. 61
    تَغار العُلى مِن غَير ذاتك أَن تَرىأَميراً لَها إِن المُحبّ غيورُ
  62. 62
    وَلو غايرتها الناس طرّاً لَأَوشَكَتبِها الأَرض لَما أَن تغير تَغورُ
  63. 63
    إِلَيكَ أَمين المَجد عَذراء غادَةًلَها خَفرُ الوَجه البَديع خَفيرُ
  64. 64
    تَجرّ عَلى سحبان ذَيل فَصاحةفَأَنّى يُجاريها إِلَيك جَريرُ
  65. 65
    نَظمت الدَراري عقد درّ لجيدهاتجاذبه مِنهُ طُلىً وَنُحورُ
  66. 66
    أَمَولايَ شَهر الصَوم سارَ مُوَدّعاًوَداعَ حَبيب وَالمُحبّ صَبورُ
  67. 67
    وَحَسبكَ ما قَد عُدَّ فيهِ مِن التُقىمَواهب لا تُحصى لَكُم وَأُجورُ
  68. 68
    أَجل هُوَ شَهر الخَير وَالخَير أَهلهقَليل وَأَما الصائِمون كَثيرُ
  69. 69
    يَعزُّ عَلَينا ذاكَ لَو لَم يَكُن لَنابعزّك عيد عائد وَسُرورُ
  70. 70
    هُوَ العيد لا عيد سِوى ما بِهِ الهَنالَنا وَسُرور الحاسِدين شُرورُ
  71. 71
    وَأَما لدنيانا بكم وَلديننافَآصال أَفراح زَهَت وَبُكورُ
  72. 72
    نهنّي بِكَ الأَعياد وَهيَ أَهلّةفَلا تَختشي الأهصار وَهيَ بُدورُ
  73. 73
    لَئن قيلَ نور الشمس أَكسبها سناًفَللشَمس مِن إِشراق وَجهِكَ نورُ
  74. 74
    أَعادَ عَلَينا اللَهُ أمثال مثلهسُروراً لعلياكم عَلَيهِ سَريرُ
  75. 75
    وَيا بَهجة الأَيّام لا زلت سالِماًلِتسعد أَعوامٌ لَنا وَشُهورُ
  76. 76
    مَدى الدَهر ما قَد هَينمت نسمة الصِباوَقَد فاحَ طيب مِن ثَناك عَطيرُ
  77. 77
    وَما عائد العيد السَعيد قُدومهإِلَيكُم بِخَير التَهنئات يشيرُ
  78. 78

    وَتُنشدكم أَعوامه عِندَ عوده