ألام بحبه فأزيد وجدا

عمر الأنسي

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أُلامُ بِحُبّه فَأَزيد وَجداًوَأَطلب قُربه فَأَنال بُعدا
  2. 2
    وَأرغب أَن يَكون عَليَّ مَولىًفَيَأبى أَن أَكون لَدَيهِ عَبدا
  3. 3
    وأمنحهُ الوَفا فَيَراهُ غَدراوَيوليني الجَفا فَأَراهُ ودّا
  4. 4
    وَأحمل من تهدّده ثِقالاًتَكاد لَها الجِبال تَخرُّ هَدّا
  5. 5
    وأعذب ما أَرى تَعذيب قَلبيمدّ لَهُ العذابَ هَواهُ مَدّا
  6. 6
    بِنَفسي ذا دَلال ما تَصدّىلِرَحمة عاشِقٍ لَو ماتَ صَدّا
  7. 7
    تَمايل قدّه فاِهتزَّ رُمحاًفَراحَ يَقدّ درع الصَبر قَدّا
  8. 8
    وَأنعم ردفهُ وَالخصر رِفداًفَمال بِنا الهَوى غَورا وَنَجدا
  9. 9
    وأسفرَ وَجهه عَن بَدر تمٍّوَلَكن فَوق غُصن نقاً تبدّى
  10. 10
    وَأطلع جيده كعمودِ فجرٍتقلّدَ أنجمَ الجوزاءِ عقدا
  11. 11
    وَدبَّ عِذارهُ كَالنمل يَسعىلمبسمه ليرشف مِنهُ شَهدا
  12. 12
    وآنس خَدّه ناري فَكانَتسَلاماً فَوقَ وَجنته وَبَردا
  13. 13
    هِيَ النار الَّتي لكليم قَلبيبَدَت فَرَأَت هُناك هُدىً وَرُشدا
  14. 14
    إِذا نَزل الحَيا أَذكى لَظاهاوَأَنبت حَولَها آساً وَوَردا
  15. 15
    فَوا عَجَباً لِنارٍ بَينَ ماءٍوَثلج لا تَزال تَزيد وَقدا
  16. 16
    وَظَبيٍ طَرفه الوَسنان أَضحىعَلى شرك الجُفون يَصيد أُسدا
  17. 17
    إِذا ما سلَّ سَيف اللَحظ عَمداًأَشار إلى الفُؤاد فَكانَ غمدا
  18. 18
    عَذيري مِن غَزالٍ ذي دَلالٍتَفرَّد بِالمَلاحة وَاِستبدّا
  19. 19
    أغالط فيهِ عذّالي وَأَهليفأذكر زَينباً وَأريدُ هِندا
  20. 20
    وَما عايَنت أَلين مِنهُ عَطفاًوَلا شاهَدت أَرشق مِنهُ قَدّا
  21. 21
    سِوى قلم تَحرّى مَدح حُرٍّفَكانَ لِعابد الرَحمَن عَبدا
  22. 22
    نَقيب السادة الأَشراف أَتقىفَتىً بلغ السُها شَرَفاً وَمَجدا
  23. 23
    همام كانَ واسطةَ اللآليبِجيد المَجد وَالأَقرانُ عقدا
  24. 24
    أَبرُّ بَني الكِرام يَداً وَقَولاًوَأَتقى المنتمين أَباً وَجَدّا
  25. 25
    وَأَسنى الأَذكياء نُهىً وَحلماًوَأَصفى الأَغنياء تُقىً وَزُهدا
  26. 26
    وَأَعلى حزبنا همماً وَحزماًوَأَوفى قَومنا عدة وَعَهدا
  27. 27
    وَأَولى الأَقرَبين بِكُلّ فَضلوَأَكرَمهم يَداً وَأَحَقّ حَمدا
  28. 28
    وَأَمنَعهُم حمىً وَأَعزّ جاراًوَأَرفَعهُم ذرىً وَأعمُّ رفدا
  29. 29
    تَولّى نصرَتي لَم يَلوِ عَزماًوَحاول نَجدَتي لَم يَألُ جُهدا
  30. 30
    وَشمّر عَن يَمين اليمن زنداًوَأَورى في الوَرى لِلعَزم زِندا
  31. 31
    وَفى وَأَخو الوَفاءِ أَخو المَعاليوَمَن أَوفى بِعَونك مِنهُ وَعدا
  32. 32
    فَتىً عشق المُروؤَة وَاِهتوتهجَوىً وَتَجاوزا في العشق حَدّا
  33. 33
    تَغَنَّت باِسمه طَرَباً وَفَخراوَشبّب باِسمها كلفاً وَوَجدا
  34. 34
    شَمائل مِن نَسيم الرَوض أَذكىوَطَبع مِن زُلال الماء أَندى
  35. 35
    يَنمّ ثَناؤُها كَرَماً وَطيباًوَيَنمو عزّها شَرَفاً وَسَعدا
  36. 36
    بذا تَمتاز رُتبة كُلِّ شهمإِذا اِختَبَر اللَبيب الناس نَقدا
  37. 37
    فَإِنّ الناس واحدهم بألفٍوَألف في الحِساب يعدُّ فَردا