قضى تذكار أبكار الليالي

عمر الأنسي

46 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    قَضى تِذكار أَبكار اللَياليفَأَدّى نَقدَ أَدمُعِهِ اللآلي
  2. 2
    وَهاجَ بِهِ صَدى صَوت المَثانيغَراماً عزَّ عَن شبهِ المثالِ
  3. 3
    وَباتَ أَخا حَنينٍ وَاِنتِحابٍفَأَصبَح ذا أَنين وَاِنتِحالِ
  4. 4
    ألا حَيّا الحَيا زَمَنَ التَصابيفَكَم بِالأُنس كانَ أَخا اِتِّصالِ
  5. 5
    وَبي رَشأ بِمُقلَتِهِ غَزانييُغازل للغَزالة وَالغَزالِ
  6. 6
    بليتُ بِهِ أَسيلَ الخَدّ قانٍفَأَمسى وَهوَ لي في الحُبّ قالي
  7. 7
    أَرى خلع العذار بِهِ حَلا ليفَعرَّفني حَرامي مِن حَلالي
  8. 8
    وَحَسبي أَن يَكون لَهُ ولائيوَأَنّي لا عَليَّ بِهِ وَلا لي
  9. 9
    فَيا صاح اِطّرح حُبّ الغَوانيوَلَو كلّلن بِالدرر الغَوالي
  10. 10
    لَئِن كانَ النُهى لَكَ وَالحجا ليأُضيعا بَينَ رَبّات الحجالِ
  11. 11
    وَيا ظَبياً أَصرَّ عَلى تلافيوَآيات التَجافي قَد تَلا لي
  12. 12
    فَدَتكَ النَفس قَد حسن اِعتِقاديبِأَنّ برمح قامتك اِعتِقالي
  13. 13
    وَهَل إِلّا هَواك لذا دَعانيترى مَن ذا بِحُبّك قَد دَعا لي
  14. 14
    فَإِن تَك قَد عَزَمت عَلى هَلاكيتَرفّق بِالشجيّ أَخا الهِلالِ
  15. 15
    فَوا حَربي عَذولي ذو اِعتِداءٍأَلَم يَر رُمح قَدّك ذا اِعتِدالِ
  16. 16
    أَضاع صَبابَتي بِهَواك خالٍوَكَم قَد ضاعَ مِنها مسك خالِ
  17. 17
    فَإِن تلوي بِجيدك وَهوَ حالٍلإِبراهيم مِنكَ شَكَوت حالي
  18. 18
    مجلّي السَبق ذو الهِمَم العَواليوَمَن راعت يَراعتهُ العَوالي
  19. 19
    هُوَ العلم الشَهير وَمَن أُباهيبِهِ القَمَر المُنير وَلا أُبالي
  20. 20
    هُوَ النَصل الَّذي الأعَدا أُغازيبِهِ وبِنورِهِ الدُنيا أُغالي
  21. 21
    وَذو حَزمٍ وَعَزم كَالمَواضيبِجَوهره سَمَت رتب المَوالي
  22. 22
    أشمّ الأَنف أَصيدُ ذو كَمالٍلعلياه بِهِ فَخرٌ كَما لي
  23. 23
    همام نور طلعتهِ جَلا ليشُموس هُدىً لِتَقوى ذي الجَلالِ
  24. 24
    بَديع قَد تَصرَّف بِالمَعانيوَسادَ فَشاد أَبنية المَعالي
  25. 25
    أَديب بنت فكرتهِ حَبانيعلى ودٍّ بِهِ اِعتَصَمت حبالي
  26. 26
    فَوافَت في عُقودٍ مِن جُمانٍتَتيه عَليَّ في حلل الجَمالِ
  27. 27
    وَأَهدَت لي نَسائمها الغَواديسَلاماً يَزدري طيب الغَوالي
  28. 28
    فَعُذراً أَن حَملتِ لَهُ جَوابيألا يا نسمَةً تهدي الجَوى لي
  29. 29
    لِساني بِالأَحبّة ذو اِشتِغالٍوَقَلبي بِالمَحبّة ذو اِشتِعالِ
  30. 30
    سَقى عَهداً بِهِ كانَ الرجا ليكسُقيا الحبّ أَفئِدة الرِجالِ
  31. 31
    وَأَيّاماً لَنا كانَت توافيفَوَلَّت وَالهُموم لَنا تُوالي
  32. 32
    فَيا زَمَناً لِبَيت البين بانٍرُويدك إن ربعَ الصَبر بالي
  33. 33
    أَأَرعى نَجمَ لَيلك وَهوَ سارٍوَطَرفي ساهِرٌ وَالقَلب سالي
  34. 34
    وَهَل أَسلو وَدَمع العَين جارٍوَلَيسَ لعين هَذا البين جالي
  35. 35
    وَيا خلّاً بِهِ يَسمو مَقاميأجلُّ مَقام فَضلك عَن مَقالي
  36. 36
    تَحيّة مُغرَمٍ لِلقاك صادٍوَأَنتَ لَهُ بِنار البُعد صالي
  37. 37
    وَبثّ تَشوّقٍ مِن قَلب عانلِساحة باب فَضل مِنكَ عالي
  38. 38
    وَإِن تَسأل فَدَيتك عَن صَفائيفَإِنَّ العَيش بَعدَكَ ما صَفا لي
  39. 39
    أَبى عمرٌ لِغَيرك أَن يُوافيفَغَير عَليّ قَدرك لا يَوالي
  40. 40
    وَبعدي بَعد بعدك ما وَقانيعَن الأَغيار مِن قيلٍ وَقالِ
  41. 41
    فَمن يَكُ لِلمَودّة ذا اِنتِقادفَإِنّي عَنكَ لَستُ بِذي اِنتِقالِ
  42. 42
    وَما لي بَعدَ حَمدكَ وَاِبتِهاجيبِمَدحك غاية إِلّا اِبتِهالي
  43. 43
    بِأَكرَم مَن يُنادينا المُناديلَهُ حَيث الهَنا لَكَ وَالمُنى لي
  44. 44
    بِأَنّ اللَه يَمنحك الأَمانيكَما أتحفتني دُرر الأَمالي
  45. 45
    بِجاهِ محمّد خَير المَواليوَمَن هُوَ بِالعَطاء لَنا موالي
  46. 46
    عَلَيهِ اللَه صَلّى كُلّ آنكَذا الصَحب الكِرام وَخَير آلِ