تصاحى نديم الحان من نشوة السكر

عمر الأنسي

35 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    تَصاحى نَديم الحان مِن نَشوة السُكرِفَحيّا عَلى الأَلحان بِالحَمد وَالشُكرِ
  2. 2
    وَشَوَّقه سَجع الحَمائم لِلحِمىفَأَوصى بِهِ أَوصابه في الهَوى العذري
  3. 3
    وأشجاه بَرق الأَبرقين فَقَلبهتقلّبهُ أَيدي الغَرام عَلى الجَمرِ
  4. 4
    وَمَرّ بِهِ الرَكب الحِجازيُّ فَاِغتَدىيُهاديه بِالأَشجان مِن حَيث لا يَدري
  5. 5
    فَيا حادِياً لِلرَكب بِالرَكب شادِياًرُوَيداً وَدَع ذِكر النَوى وَاِغتنم أَجري
  6. 6
    وَسر بي إِلى سربٍ أَضاعوا مَوَدَّتيفَيا لَيت شِعري مَن أحلَّ لَهُم هَجري
  7. 7
    صَبَرتُ فَما أَحلى اِصطِباري عَلَيهموَلَكنّهُ عَنهُم أَمرُّ مِن الصَبرِ
  8. 8
    وَأصمى البُكا إِنسان عَيني وَهَل أَتىسِواه عَلى الإِنسان حينٌ مِن الدَهرِ
  9. 9
    وَقاسيت ما لَو أَنَّ في الخَلق بَعضَهُلَأَلهاهُمُ خَلع العذار عَن العُذرِ
  10. 10
    بِكُلّ رَشيق القَدّ هاروت لَحظهلِسَلب النُهى يَتلو بِنا آية السحرِ
  11. 11
    فَنُح يا حَمام الأيك إِن قُلوبَناغَزَتها جُيوش الحُبّ بِالبيض وَالسُمرِ
  12. 12
    وَيا مُخجل الأغصان لين قَوامهدَلالاً وَلَكن قَلبه قدّ مِن صَخرُ
  13. 13
    يُعاقبني مِنكَ البعاد عَلى الوَفامُعاقبة الجاني المصرّ عَلى الوزرِ
  14. 14
    وَقالوا شَهِدنا حَرب بَدر عَواذِليفَهَلّا رَأوني مِنكَ في شُهدا بَدرِ
  15. 15
    ضَرَبت عَن العُذّال صَفحاً وَطالَماعَلَوت الأَعادي بِالمهنّدة البترِ
  16. 16
    أَلا في سَبيل اللَه مُهجة عاشقإِذا اِشتَدَّ عُسر مِنهُ أَيقَن بِاليُسرِ
  17. 17
    فَيا مَن غَدا في كُلّما يدّعي السِوىمِن الحُبّ كَالعَنقاء في المهمهِ القفرِ
  18. 18
    دَعِ الناس فيما أَنتَ لِلّه مُخلصوَإِن تَلقَ ضَيماً فَاِنتصر بِأَبي النَصرِ
  19. 19
    سَميّ اِبن عَبد اللَه مَن جاءَ بِالهُدىوَأَثنى عَلَيهِ اللَه في مُحكَم الذكرِ
  20. 20
    فَأَكرم بِها مِن نسبة لمحمّدٍتَسلسل مِنها الفَضل لِلسَيّد البكري
  21. 21
    هُوَ الحبر بحر العلم برّ التُقى الَّذيرَوى العلم عن آبائِهِ السادة الغُرِّ
  22. 22
    همام بِباب الحَقّ نالَ حَقائِقاًبِها سُرّت الأَسرار مِن عالم السرِّ
  23. 23
    وَفي المَشهد القُدسي الرَفيع مَقامهحَوى رفعة الذات المشرَّفة القَدرِ
  24. 24
    لَكَ اللَه يا مَن أمَّ ساحة فَضلِهِفَأَهدى إِلَيهِ حلية النَظم وَالنَثرِ
  25. 25
    لَأَنتَ كَمَن باهى الحَليم بِجَهلهوَإِلا كَمَن أَهدى الجَواهر لِلبَحرِ
  26. 26
    وَيا سَيّداً لِلّه أَخلَص سرّهبِما نالَ من مَولاه في السرّ وَالجَهرِ
  27. 27
    دَعاكَ لِبَيت اللَه حَجّ بلغتهُبِلَيلة أَجر قَد حَكَت لَيلَة القَدرِ
  28. 28
    فَلَبّيت حَتّى من مِنىً فُزت بِالمُنىوَطُفت بِبَيت اللّه مُنشَرح الصَدرِ
  29. 29
    وَلمّا بلَغت الفَوز مِن كُلّ غايَةٍلَدى طيبة المُختار طيّبة النَشرِ
  30. 30
    سَرَيت بِخَير الصَحب مِن كُلِّ ماجدلِنَحو الحمى كَالبَدر بِالأَنجُم الزُهرِ
  31. 31
    وَلمّا شَمَمنا نَفحة القُرب مِنكُمسرت مَع نسيمات اللقا بِشَذا العطرِ
  32. 32
    قَدمتم فَيا للّه درُّ مُبَشّرأَتانيَ بِالبُشرى فَهَلّلت بِالبشرِ
  33. 33
    وأَضحَت بِكُم بَيروت يانِعَة الرُبىكَما أَصبَحَت بِالأُنس باسِمَةَ الثَغرِ
  34. 34
    فَلا زِلت يا نَجل الأَفاضل كَعبَةًتَطوف بِها الأَقوام في حرم الذكرِ
  35. 35
    وَلا زالَ باري الخَلق يثني مُؤرِّخاًعَلى حجّك المَبرور بِالحَمد وَالشُكرِ