أصاحي ما لطير العز صاحا

عمر الأنسي

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَصاحي ما لِطَير العزّ صاحاوَما لشذا رِياض الأنسِ فاحا
  2. 2
    وَما لهزارِ غصن المَجد غَنّىوَما لهلالِ أَوج السَعد لاحا
  3. 3
    وَما لِلفَوز أَسفَر عَن محيّابِهِ لَيل الخطوب غَدا صَباحا
  4. 4
    وَما لليمن أعلن بِالتَهانيوَبِالبُشرى فَكَم مهج أراحا
  5. 5
    وَما لِبَشائر الأَفراح عزّاأَتَت تَطوي المَهامه وَالبِطاحا
  6. 6
    وَما لِلمَجد قَد رَقص اِبتِهاجاكَأَنّ يَد السُرور سَقتهُ راحا
  7. 7
    وَما لِمطالع الإِقبال لاحَتكَواكبها فَقارَنت الفلاحا
  8. 8
    وَما بالي أَرى رتب المَعاليمِن التَوفيق قَد لَبست وشاحا
  9. 9
    وَما لِرُبوع بَيروت تَباهَتوَبِالأَفراح أَعلَنَتِ اِنشراحا
  10. 10
    وَما لِلدَهر أَصبَح ذا اِنقِيادلَنا وَلطالَما أَبدى جِماحا
  11. 11
    وَما لِقُلوبِنا سكرت سُروراكَأَنّ سُرورَها كانَ اِصطِباحا
  12. 12
    وَما لِأَخ الغِواية نال رُشداوَنشوان الضَلالة قَد تَصاحى
  13. 13
    لعمرك إنّ كُلّ فَساد شَأنينال بِصالح الوزَرا صَلاحا
  14. 14
    مُشير عوده عيد عَلَيهِقَدِ اِصطَلَحَت مَذاهبنا اِصطِلاحا
  15. 15
    مُشير الدَولة الغَرّاء أَعطَترَعاياها بِهِ الشَرَف الصُراحا
  16. 16
    مُشير تاه فيهِ الشعر عزّاًلِأَنّ المَدح نالَ بِهِ اِمتِداحا
  17. 17
    وَمِن تَشريفه شرف وَفَخرٌلَنا كسب المَفاخر قَد أَباحا
  18. 18
    قدوم حُفَّ بِالإِسعاد فَضلاًمِن المَولى الكَريم فَلا اِنتِزاحا
  19. 19
    وَإِقبال بِهِ الإِقبال أَضحىيَسوق لعزّ دَولته النَجاحا
  20. 20
    وإِمداد مِن المنّان جودامَواهبه بِهِ القَدر اِستماحا
  21. 21
    إِذا ما عدَّ في الكرماءِ ختماذكرت بِهم محامده اِفتِتاحا
  22. 22
    لَقَد رَفَعَ الإِله لَهُ مَقاماًبِهِ خَفض الزَمان لَهُ جَناحا
  23. 23
    حَليم لَو تَمثّل مِنهُ حلملِعَينك خلته الماءَ القراحا
  24. 24
    وَذو بَأس مَتى ما حَرّكتهشَهامته بَدا قَدراً مُتاحا
  25. 25
    وَعَزم أَخجَل السمر العَواليوَحَزم أَهمل البيض الصفاحا
  26. 26
    مَتى صَدرت أَوامره لِأَمرٍقَضَتهُ كَأَنَّما كانَت سِلاحا
  27. 27
    وَبَين بَنانه الأَقلام تَزهوفَتزري المشرفيّة وَالرِماحا
  28. 28
    أَطل ما شئت فيهِ ثَناً وَمَدحاًوَلا تَخشَ الملام فَلا جناحا
  29. 29
    فلو أَنّ السها ساماه قَدرالَخلنا جِدَّ غايته مزاحا
  30. 30
    وَلَو أَنَّ الحَيا جاراه جوداًلَنال بِبَعض نائله اِفتِتاحا
  31. 31
    ألا يا وامق المَعروف طَبعاوَمَن بِقدومه العاني اِستَراحا
  32. 32
    لَنا نَيل الهَنا بِكَ مِثلَما قَدتَمنّينا عَلى الزَمَن اِقتِراحا
  33. 33
    فَكَم داوَيت مِن مُهج سقاماوَكَم واسيت مِن كَبد جِراحا
  34. 34
    وَكَم قَيّدت مِن كَرَم ثَناءًوَكَم أَطلَقت مِن كرب سَراحا
  35. 35
    فَإِن أمدح عُلاك فَلي لِسانبِهِ نَفثت فَصاحتهُ فَصاحا
  36. 36
    وَإِن قَلّدت عزّ سِواك مَدحاوَجدت هُناكَ أَقلامي شحاحا
  37. 37
    فَهاكَ فَريدةً عَذراءَ خوداًتَفوق بِحُسنِها الخودَ الرِداحا
  38. 38
    أَتَت مِن جَوهريّ الشعر نَظماًفَأهدتك الثَنا دُرراً صِحاحا
  39. 39
    فَأَمهرها القبول فَلَيسَ حَلّاًزَفاف البكر إِن أُخِذَت سفاحا
  40. 40
    وَفُز أَنّى ضَرَبت سِهام فَوزٍفَقَد أَعلى الزَمان لَكَ القِداحا
  41. 41
    وَدُم وَاِسلم وَسد شَرَفاً وَمَجداًوَإِقبالاً وَنَل أَبدا نَجاحا
  42. 42
    فَلا بَرحت شُموسك مشرقاتعَلى الدُنيا وَلا أَفلت براحا