ليهن ورق الحمى في الأيك تغريد

عمر الأنسي

38 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    ليهن ورق الحِمى في الأَيك تَغريد◆فَحَبَّذا مِن أَماليها الأَناشيدُ
  2. 2
    صَفا لَنا مِن أويقات الصَفا زَمَنٌ◆وَلِلحَسود بِها غَمٌّ وَتَنكيدُ
  3. 3
    تِلكَ اللَيالي لَنا بيض مَعاهدها◆خضرٌ عَلى أَنّ أَيّام العدى سودُ
  4. 4
    ما جمّعت شَمل أَفراح لَدى مَلأ◆إِلّا وَحَلَّ بِحزب الهَمّ تَبديدُ
  5. 5
    حَيث الهَنا تَتَهادانا بشائرهُ◆بشراً وَيبذل بِالأَفراح مَجهودُ
  6. 6
    فَقُم بِنا نَجتَلي كَأس السُرور إِلى◆مَتى وَحتّامَ لا توفى المَواعيدُ
  7. 7
    أَما تَرى الزَهر كَالزُهر النُجوم بَدا◆تَخاله عقدَ دُرٍّ وَهوَ مَنضودُ
  8. 8
    كَأَنَّهُ حينَ حَيّاه الحَيا سحراً◆خودٌ بِها لِلحَيا في الخَدّ تَوريدُ
  9. 9
    أَما تَرى عَذبات البان مائِسَةً◆كَأَنَّهن الجَواري الكُنّسُ الغيدُ
  10. 10
    قَد أَعرب اللحنَ صَوت العَندليب بِها◆فَوصفه لِبيان الفرق تَأكيدُ
  11. 11
    فَاِطرب فَقَد جاءَ بِالبُشرى فَصاحَ ألا◆لرتبةِ المجدِ إعلاءٌ وتَشييدُ
  12. 12
    عنيت رُتبة مَن تعلو بِهِ الرُتب ال◆عُلى وَتَعنو لَهُ الصيدُ الصناديدُ
  13. 13
    الصالح الوامق المَعروف من صَلُحت◆بِهِ المَعالي وَما في القَول تَرديدُ
  14. 14
    سمت بِهِ الرُتبة العليا الَّتي اِفتخرت◆بِها عَلى النيّرِ الأَعلى الأَماجيدُ
  15. 15
    في الحَزم وَالعَزم مِن رَأيٍ وَمِن هِمَمٍ◆لَهُ مَع الحلم تَشديد وَتَسديدُ
  16. 16
    تَعدّدت فَهيَ لا تُحصى مَناقبهُ◆وَهَل تظنّ بِأَنّ النجم مَعدودُ
  17. 17
    فَاِروي أَحاديث آلاءٍ مُسلسلةٍ◆عَنهُ فَقَد رَجحت مِنها الأَسانيدُ
  18. 18
    فَالعَدل مُتَّصل وَالظُلم مُنفَصل◆وَالحَقّ وَالبطلُ مَقبول وَمَردودُ
  19. 19
    كَذا الثَناء عَلَيهِ وَالدعاء لَهُ◆في الناس سيّان مَقصور وَمَمدودُ
  20. 20
    قَيّدت شارد فِكري بِالمَديح لَهُ◆وَهَل عَلى شارِدٍ يا صاح تَقييدُ
  21. 21
    أَزين عقد نِظامي في مَدائحهِ◆وَرُبَّما زانَ عقد الغادة الجيدُ
  22. 22
    قلّدتُ جيد مَعاليه جَواهره◆دُرّاً يَتيماً لَهُ في العنق تَقليدُ
  23. 23
    مَوّهت باب الرَجا مِنهُ بتبرِ ثنا◆وَهَل عَلى باب أَهل الفَضل تَحديدُ
  24. 24
    يَجلو صَدا القَلب وردٌ مِن مَناهلهِ◆وَالمَنهل العَذب للصادين مَورودُ
  25. 25
    لا بدع لَو تحسد الأَنواءُ نائِلَهُ◆فَكُلُّ ذي نعمة في الخَلق مَحسودُ
  26. 26
    لِلّه خَلقٌ بَديع زانَهُ خُلقٌ◆مكرَّم فَهوَ مَمدوح وَمَحمودُ
  27. 27
    وَطالع فَوق فرق الفرقدين لَهُ◆أَنار فَهوَ بِحَمد اللَهِ مَسعودُ
  28. 28
    فرع ذكا أَصله عزّاً وَمُنتَسبا◆فَما لِقامة غُصن المَجد تَأويدُ
  29. 29
    أَعلى اِنتظام العُلى أحكام حكمته◆وَزان عقد طُلى الأَحكام تَنضيدُ
  30. 30
    رَأيٌ تَعوَّدَ حلَّ المُشكلات كَما◆عَلى عُلاه لِواءُ العزّ مَعقودُ
  31. 31
    أَعلت بِهِ الدَولة العليا مَراتبه◆لِما لَهُ مِن بَديع الصدق مَعهودُ
  32. 32
    فَزاده اللَهُ إِسعاداً وَتكرمة◆وَزان إِسعاده بالعزّ تَخليدُ
  33. 33
    حَتّى نَنال بِهِ خلع العَنا بِهنا◆إِلى قَديم التَهاني فيهِ تَجديدُ
  34. 34
    وَأيّدَ اللَهُ سُلطان الوَرى لِنَرى◆بِهِ لعزمة هذا الدين تَأييدُ
  35. 35
    وَدام بِالعزِّ وَالتَوفيق في شَرَفٍ◆لَهُ بِأَوج تَراقي السَعدِ تَأبيدُ
  36. 36
    عَلى المَدى ما تَغنّى فَوق غُصن نَقا◆مِن الحَمائم صدّاح وَغَرّيدُ
  37. 37
    أَو ما نَسيمُ صبا الأسحار ذكّرهُ◆إِلفاً فحنَّ فواد مِنهُ مَفؤودُ
  38. 38

    أَو قام داعي التَهاني وَهوَ يُنشدهُ