طالع البشرى لنا قد بشرا

عمر الأنسي

61 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر موشح
حفظ كصورة
  1. 1
    طالع البُشرى لَنا قَد بَشَّرابِقُدوم اللَيث وَالغَيث الهمي
  2. 2
    ذو العُلى شَمس سماء الوُزراوامق الحلم بِحُكم الحِكمِ
  3. 3
    ما تَرى كَيفَ زَها رَوض الهَنارافِلاً في حللٍ مِن سُندسِ
  4. 4
    وَغُصون اليمن بِالأَمن لَناتَتَجلّى كَالجَواري الكُنَّسِ
  5. 5
    كَيفَ لا نبلغ غايات المُنىبَينَ أَعطاف القُدود الميَّسِ
  6. 6
    وَنَرى طيب الهَنا قَد عَطَّراعَرفهُ رَوضَ قُلوب الأممِ
  7. 7
    عِندَما صبح التَهاني أَسفَراراحَ يَمحو لَيل همٍّ مُظلِمِ
  8. 8
    يا نَسيماً قَد رَوى وَهوَ عَليلخَبر الصحّة لِلمُنتَشقِ
  9. 9
    حَبَّذا مَغناك في ظلٍّ ظَليلوَغنا الورقاء بَينَ الورقِ
  10. 10
    عاينت فَيروزج الصُبح يَسيلمِنهُ ياقوت بَهاء الشَفَقِ
  11. 11
    عِندَما قرص ذُكاءٍ ظَهراكَنضار ذائب في ضرمِ
  12. 12
    أَترى هَل أَعرَبت ما أُضمرامِن جَوى الوَجد بِلَحن النَغمِ
  13. 13
    حَبَّذا سَجع حَمامات الحِمىكَم أَهاجَت بي جَوى الوَجد القَديم
  14. 14
    حَيث يَجلو شَمس راح النُدمابَدرُ تمٍّ فَوقَ أُملودٍ قَويم
  15. 15
    وَلما ظُلماً حمى ظلم اللمىخلتهُ بَين ظلومٍ وَظَليم
  16. 16
    يا لَهُ غُصناً إِذا ما خَطَرايَتَهادى وَرد خَدٍّ عِندمي
  17. 17
    رَشأ أَدمى فُؤادي خَطَرالَحظه لا تَسألوه عَن دَمي
  18. 18
    قُم بِنا يا صاح كَي نَسعى إِلىرَبوة ذات قَرار وَمَعين
  19. 19
    دار حُكم حَلَّها بَدرُ عُلىفَتَلونا نعم دار المُتَّقين
  20. 20
    صانَها مَولىً مُشير لِلمَلاإِنَّ مَن أَمَّ قِرى أُمّ القُرى
  21. 21
    حَلَّ أَبهى حَرَمٍ مُحتَرمِأَيُّها الخاشع كُن مُستَبشِرا
  22. 22
    أَنتَ بَينَ الرُكن وَالمُلتزمِصالح الدَولة مَن عَمَّ نَدى
  23. 23
    فَيض إِحساناتها كُلّ العِبادأَرسَلته صادِقاً مُعتمداً
  24. 24
    فاِقتفت آراؤه نَهج السَدادوَبِأَعباء الولا لَمّا غَدا
  25. 25
    قائِماً جَدَّ لإِصلاح البِلادفَلعمري طالَما قَد عَمَرا
  26. 26
    بَيت حَقّ كانَ كالمُنهدمِحَيث يُروى عَدله عَن عمرا
  27. 27
    يا لَهُ بِاللَه مِن مُعتَصِمِتِلكَ أَسنى دَولة أَبَّدَها
  28. 28
    مالك المُلك بِفَوز وَفَلاحدَولة رَبّ السَما أَيَّدَها
  29. 29
    بِيَد النَصر وَرايات النَجاحدَولة زانَ البَها سُؤددها
  30. 30
    فَبَدا الإِصلاح مِنها وَالصَلاحدَولة طابَ عُلاها عُنصرا
  31. 31
    كُلّ عَلياء إِلَيهِ تَنتَميها أَنا في مَدحِها أَعلو ذرى
  32. 32
    رفعة تُزري بِشُهب الأَنجُمِأَفلا نَبسط أَيدي الاِبتِهال
  33. 33
    لِعُلاها بمَزيد الإِرتقاحَيث فينا غرست غُصن الكَمال
  34. 34
    وَأَبَت إِلّا لَهُ حُسن البقامَن أَتى الحُكم بِتَقوى ذي الجَلال
  35. 35
    فَتَحلّى بِحلى نور التُقىآمر فيما بِهِ قَد أُمِرا
  36. 36
    خَير ناه بِالنُهى مُتَّسمِأَسد ذلَّت له أُسد الشرى
  37. 37
    بطلٌ عزّ بِهِ كُلّ كَميبِسميِّ المُرتَجى خَير الأَنام
  38. 38
    قَد أَمنّا مِن تَصاريف الزَمانطاهرُ الجدّين مَحفوظ الجِنان
  39. 39
    مَن أَقام الحَقّ وَالخَلق أَنامبِظلال العَدل في رَوض الأَمان
  40. 40
    لَيتَ شِعري أَدرى من قَدَّراأَنَّهُ عِندَ سَنيّ الهِمَمِ
  41. 41
    لا يرى القسور إِلّا جؤذراحَيث يَرعى الذئب مَرعى الغَنَمِ
  42. 42
    أَيُّها البَحر الَّذي قَد نُظمتبِلآليهِ ثُغور الساحلِ
  43. 43
    وَزَهَت في شَرَف فَاِبتَسَمَتعَن سَنا الخَير العَميم الشاملِ
  44. 44
    جادَها وافر حلم فَسَمَتبِنهى البَحرِ المَديد الكامِلِ
  45. 45
    يا لَهُ مِن نور عَدل ظهرافَمَحا الظُلم كَمَحو الظُلَمِ
  46. 46
    قُل لِمَن أَنكَرَه مُستَكبِرالا يَرى شمس الضُحى مَن قَد عَمي
  47. 47
    نَحنُ في أَرغَد عَيش مُستَطاببِسُرورٍ وَصَفاءٍ دائِمِ
  48. 48
    بِجَناب الأَوحَد السامي الجَنابشبل مَولى أَمر هَذا العالمِ
  49. 49
    أوتيَ الحكمة مَع فَصل الخِطابفَدعي بِالكسرويّ الدارمِ
  50. 50
    فَهوَ ربُّ الحَزم مِن غَير مراوَأَخو العَزم الشَهير العَلَمِ
  51. 51
    مَن لِسان القالِ وَالقيلِ بَرىسَيفهُ بَريَ لِسان القَلَمِ
  52. 52
    يا رَفيع المَجد بُشراك لَقَدنِلتَ بِالمُختار أَسنى الرُتَبِ
  53. 53
    فَهوَ نِعمَ المُرتَجى وَالمُعتَمَدمَلجأ القاصد وَالمُنتَسبِ
  54. 54
    كُلّ مَن جَدَّ لِعلياه وَجَدمِن نَدى جَدواه أَسنى الطَلَبِ
  55. 55
    قِف عَلى أَبوابه مُفتَقرالِغِناه وَلعلياه اِنتَمى
  56. 56
    وَاِخفض النَفس خُضوعاً لِتَرىشَرَف العزِّ الرَفيع الأَعظَمِ
  57. 57
    إِنَّ أَبهى ما بِهِ نَرجو الوُصولوَبِهِ نَبلغ غايات الأَمَل
  58. 58
    وَبِهِ نَدخُل أَبواب القبولوَنَرى التَوفيق في حسن العَمَل
  59. 59
    مَدحنا خَير الوَرى طَهَ الرَسولمَن دَعا الخَلق إِلى خَير المِلَل
  60. 60
    فَعَلَيهِ صَلَوات نَثراعقدها درّ الثَنا المُنتَظمِ
  61. 61
    وَعَلى الآل سَلام عَطَّرامِسك رَيّا خَتمه مختتمي