أما والهوى لولا الألى نزلوا السفحا

عمر الأنسي

50 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَما وَالهَوى لَولا الأُلى نَزَلوا السفحالَما أَلفت أَجفانك السهدَ وَالسَفحا
  2. 2
    وَلَولا الثَنايا بِالعذيب لَما شَجىفؤادك برقُ الأبرقين لَها لمحا
  3. 3
    سَقى اللَه عَهدي وَالمَعاهد مِن مِنىًفَكَم مِن مُنىً مِنها بَلغت بِهِ المَنحا
  4. 4
    وَحيّا الحيا مَغنى الأَغاني وَحَبّذاغوانٍ لَها قَد برَّحت بي يَد البرحا
  5. 5
    وَبي ظبيات مِن زرودٍ شَغفننيعَسى عطفة مِنكنّ يا ساكِني البَطحا
  6. 6
    فيا طاويَ الوَعساء مَهلاً فَكَم عَلىهوى ظبيات القاع مضنىً طَوى الكَشحا
  7. 7
    وَكَم مِن لُباناتٍ لِباناتِ حاجرٍبِنا عَبثت والبين عنّا بها نحّا
  8. 8
    مرامي النوى أقصت مرامي وإنّ ليبرامة آراماً لحا اللّه من يلحا
  9. 9
    حميت حماماتِ الحِمى سَجعاً اِصدحيوَهى القَلب صَدعاً فَهوَ قَد أَلف الصدحا
  10. 10
    وَيا عَذبات الرند قَد عذب الهَوىفَما أَعذب التَعذيب عِندي إِذا صَحّا
  11. 11
    وَيا نَسمات القُرب مِن أَيمن اللوىأَلا فاِحملي عَنّي لمتنِ الهَوى شَرحا
  12. 12
    أَجل لي رهان السبق في مَلعب الظُبىإِذا ما عدَت بي عاديات الهَوى ضبحا
  13. 13
    وَما الحُبّ إِلّا في حَشاشة مُغرمٍتَوارَت لَدَيهِ موريات الجَوى قَدحا
  14. 14
    صبا لِلتَصابي مُدنفا بَيدَ أَنَّهُعَليل بِمعتلّ الصِبا جسمه صَحّا
  15. 15
    إِذا شامَ بَرق القُرب سامَ دُموعهبِهَطلٍ إِذا شَحّ الحَيا وَبلها سحّا
  16. 16
    أَعاذِلتي في حُبِّ مَن لَو تَمثّلتلِأَعين حورِ العين هامَت بِها شَطحا
  17. 17
    هَبي أنّ ذا نصح فَأيُّ مُتيّمٍمِن الناس قَبلي في الهَوى قَبلَ النُصحا
  18. 18
    عَسى بانة الجَرعاء تَعطف منّةًعَليّ فَكَم قَد أَثخنت مهجاً جرحا
  19. 19
    بِعَيشك يا حادي المطيّ إِلى الحمىخُذ الجدَّ جَدّاً واِترك الهَزل وَالمَزحا
  20. 20
    وَحيّ عَلى نَيل اللقا بَعد ذا الشَقاوَمَن لامَ فاِضرب عَن مَلامته صفحا
  21. 21
    وَإلّا فَدع أَمر الهَوى وَاِطلُب العُلىبِباب هدىً مَن أَمَّهُ بلغَ الرِبحا
  22. 22
    وَحيّ حمى آل الرَسول وَلُذ بهمفَإِنّك لا تَظمى هُناك وَلا تضحى
  23. 23
    فَثمّ تَرى مَولىً عَلى باب فَضلهتُناخ مَطايا الوَفد بِالساحَة الندحا
  24. 24
    هُوَ الشَهم عَبد اللَه وَالجَهبذ الَّذيلرفع عِماد الدين قَد بَذل النُصحا
  25. 25
    وَقام بِأَعباء الشَريعة رافِعاًمَنار دَليل الحَقّ فَهوَ بِهِ صَحّا
  26. 26
    إِمام الوَرى مُفتي الأَنام وَمَن عَلىفَضائله قامَت لَنا الحججُ الرجحا
  27. 27
    سَقى حَلب الشَهباء صَوب مِن الحَياوَحَيّا أُناساً خَيّموا حَيّها البدحا
  28. 28
    مَطالع أَقمار مَنازل سادَةٍإِذا أَسفَرَت جنح الدُجا أَطلعت صُبحا
  29. 29
    همُ آل عَبد الباقي وَالسادة الأُلىهُمُ نقبا الأَشراف مَن بَلَغوا الصُحّا
  30. 30
    وَمَن مِنهمُ ذا الفاضل القُدوة الَّذيلَهُم شادَ مِن أَطواد عزّتهم رُكحا
  31. 31
    همام بَنو العَلياء تَحتَ لِوائهِإِذا مسّ قرح لَم تَكُن ترهب القَرحا
  32. 32
    يَروع جُيوشَ الحادِثات يراعُهُمَتى هَزّ فَوق الطرسِ مِن قَدّه رُمحا
  33. 33
    وَمَن يَتَولّى اللَه في الخَلق أَمرهبِعَين عِنايات الرضى بَلغ النجحا
  34. 34
    هُوَ البرُّ وَالبَحر الَّذي عَمَّ نَفعهُفَيا طالَما تَندى مَكارمه السَنحا
  35. 35
    هُوَ العالم النحرير وَالعلم الَّذيبِهِ يَهتَدي السارون في المهم السرحا
  36. 36
    هُوَ البَدر في صَدر المَجالس إن يَضقبِنا الصَدر يَوماً نال مِن حلمه شَرحا
  37. 37
    جلت ظلمات الغيّ أَنوارُ رُشدهِعَنِ الناس حتّى لا جُناح وَلا جنحا
  38. 38
    جَنى مِن جَنى الأفضال وَالفَضل يانِعاًفَطابَ شَذا رَيّاً مَحامده نَفحا
  39. 39
    وَقَد سَعدت بَيروت إِذ شرفت بِهِفَأضحت بِهِ مِن بَعد أَتراحها فَرحى
  40. 40
    سَقاها كُؤوس الأنس وَاليمن وَالهَنافَلم نَدرِ أَيّ الناهلين بِنا أَصحى
  41. 41
    وَمَن هَطلت في أَرضه سُحُبُ الرضىفَما ضَرّه الحُسّاد لَو أَصبَحَت أَشحا
  42. 42
    فَيا أَيهذا السَيّد الملجأ الَّذيحَوى كَرَم الأَخلاق فَاِستوجَب المَدحا
  43. 43
    وَمَن عَن سُليمان رَوى الملك وَالعُلىوَعَن جَدّه طَه رَوى النَصر وَالفَتحا
  44. 44
    لَقد وَقَفَت بلقيس نَظمي بِبابكمفَهَبها قبولاً مِنكَ أَن تَدخل الصرحا
  45. 45
    هِيَ البكر وافت تَنجلي حَيث تَنثَنيبِمَدحك تيهاً تَخجل الغادة البدحا
  46. 46
    وَلا بدع أن يهدى إِلى البَحر جَوهَرفَإِنّ لَنا في لجّ تمداحه سَبحا
  47. 47
    فَهبني فَدَتك النَفس عَفوك إن أَكُنأَتيت بِما يَستَوجب الرَمي وَالطَرحا
  48. 48
    عَلى أَنّ تَقصيري بِعلياك بَيّنٌوَعَين الرِضا تَستَلزم العَفو وَالصفحا
  49. 49
    فَدُم بَدر سَعد في سَما المَجد مُشرقاسَناه إِذا أَمسى عَلى الناس أَو أَضحى
  50. 50
    فَلا زِلت وِرداً لِلأَنام وَمَنهلاوَلا برحت تَلقى بِساحتكم فسحا