هيجت أشجان صب للربوع هفا

عمر الأنسي

58 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    هيّجت أَشجان صَبٍّ لِلرُبوع هَفايا ساجِعاً فَوقَ أَغصان الربى هتفا
  2. 2
    فاِصدح هياماً وَطب نَفساً وَصح طَرَباًوَاِصدع غَراماً وَهم وَجداً وَزِد كلفا
  3. 3
    ما بي إِلَيك سِوى ذكر الحِمى فَلَقَدأَقضي أَسىً بِكَ أَو أَقضي بِهِ أَسَفا
  4. 4
    سَقى العهاد عُهوداً مِن مَعاهدناوَجاده صيّب الأَنواء ما وَكَفا
  5. 5
    أَوقات أنسٍ إِذا ما بتّ أَذكُرُهاألفَيت مِنها خَيالاً لُبّيَ اِختَطَفا
  6. 6
    أَيّام كانَت غُصون اللَهو دانيةًظِلالها وَأَفاويق الوفاق صفا
  7. 7
    كُنّا إِذا ما سَأَلنا اللَه يَمنحناعَفواً عَكَفنا عَلى لذّاتنا تَرَفا
  8. 8
    فَيا رعى اللَه أَوقاتاً لَنا سَلفتوَيا رعى اللَه عَهداً بِالحِمى سَلَفا
  9. 9
    هِيَ المَنازل عَن عَينيّ ما غربتإِلّا تَلفَّت قَلبي نَحوَها لَهفا
  10. 10
    أَفدي كَواعب غيد في مَرابعهاأَلفتها وَهَواها مُهجَتي أَلِفا
  11. 11
    حَتّى لَوِ القمران النيّران هماهَمّا بعذل لما كذبت أَن كسفا
  12. 12
    مِن كُلّ هَيفاءَ وَطفاء الجُفون إِذارنت جَعلت فُؤادي نَحوَها هَدَفا
  13. 13
    ما كُنت أَعلَم أَن الغُصن قامتهاحَتّى تناوَلت مِن رمّانه تُحفا
  14. 14
    وَلا شَهدت بِأَنَّ الشَهد ريقتهاحَتّى تَحقّقت فيهِ للأَنام شفا
  15. 15
    هَواي ما زالَ بِالآرام مؤتلفاًوَالجسم ما زالَ بِالآلام مُختَلِفا
  16. 16
    ما زادَ سَمعي ملاماً عاذِليَّ بِهاإِلّا وَزادَ فُؤادي حُبّها شغفا
  17. 17
    عَواذِلي لَيتَهُم ذاقوا الهَوى فَغَدامِنهُم على عذله المَعذول منتصفا
  18. 18
    كَأَنَّهُم حين َوافوا مَنزِلي نَفرٌإِليَّ مِن زاجِلات الجنّ قَد صُرِفا
  19. 19
    أَعوذ بِالحُبّ مِمَّن لَم يذُب كَلفاًبِالغانيات وَلم يَعذر بِها دنفا
  20. 20
    وَبي غَزالاً بِجفنيه يُغازلنيحَتّى إِذا اِلتاعَ قَلبي صدَّ وَاِنحَرَفا
  21. 21
    واصلته فَجَفا أَخلفتهُ فَوفَىأَوجَبتهُ فَنَفى أَحببتهُ صَلفا
  22. 22
    عَذب اللَمى جَوهَريّ الثَغر تَحسبهكأس الطلا فَوقَهُ درّ الحَباب طَفا
  23. 23
    مُهفهف القَدّ لَو أَنَّ الصبا عَبثتبِقَدّه لَثنته نَحوَنا هَيفا
  24. 24
    أَجني جَنى خَدّه بِاللَحظ ثُمَّ إِذاما نمّ نَشر شَذاه جئت مُعتَرفا
  25. 25
    فَيا أَخا العَذل دَع ما تَدّعيهِ عَلىمتيّم ما جَنى ذَنباً وَلا اِقتَرَفا
  26. 26
    ماذا عليَّ وَعِندي لِلهَوى شيممِن العَفاف تفيد الأَنفُس الشرفا
  27. 27
    هِيَ الجَواهر أَخلاقاً يَفوز بِهامَن جازَ بَحر أَمين اللَه وَاِغتَرَفا
  28. 28
    مَولىً تَقول إِذا شاهَدت طَلعتهُتَبارَك اللَه هَذا أَوحَد الخلفا
  29. 29
    ماتَ السَخاء وَأَهلوه فَلَست تَرىإِلّا علاه وَإِلّا جوده خَلفا
  30. 30
    مَناقب فيهِ قَد عزّت مَراتبهادَعا صَريف بَني الدُنيا بِها خَزَفا
  31. 31
    مَكارم عَمَّ من قد أمَّ ساحتهنَوالها فاز مَن في بابِهِ وَقَفا
  32. 32
    لَو كانَ ذا حاجة فَوق السُها لَقَضىأَو سائِلاً لَكَفى أَو مذنباً لَعَفا
  33. 33
    يعطي الأُلوف وَآلاف الأُلوف ندىًوَلَيسَ يُنفق تَقتيراً وَلا سَرَفا
  34. 34
    ذاكَ الأَمير بِأَمر اللَه قامَ عَلىأَقدام إِقدام حَزم بِالنُهى اِتَّصَفا
  35. 35
    لَو جاءَنا بَعد خَير الخَلق ذو نبأٍلَأَنزَل اللَهُ في تِمداحه صحفا
  36. 36
    لَيث الوَغى سَطوَةً غَيث السَما كَرَماًبَدر الدُجى طَلعةً شَمس الضُحى شَرَفا
  37. 37
    مَهابة قَد تَراءى لِلعداة بِهافَكادَ يُرهب في أَصلابها النُطفا
  38. 38
    سَل المَواكب وَالبيض القَواضب وَالجُردَ السَلاهب وَالجَيش الَّذي زَحَفا
  39. 39
    تنبيكَ أَخبار فَضل عَن وَقائعه اللاتي بِها الدَهر صدقاً طالَما حَلَفا
  40. 40
    تُملي عَلَيك أَحاديثاً مُسلسلَةًبِالدرّ تَملأُ مِن آذانك الصدفا
  41. 41
    وَيَوم بادر لِلهَيجاء مُقتَحِماًيغشى الهِياج وَلا يَخشى الرَدى تلفا
  42. 42
    في عُصبة جارهم ما إِن يُضام وَلَوسَما العجاج عَلَيهم أَسقَطَت كسَفا
  43. 43
    مِن كُلّ أَروع شَهم لا يَهاب رَدىوَلَو تَناول كَأس الحَتف ما أَنفا
  44. 44
    كَأَنَّ لَمع المَواضي مِن صَوارمهموَميض بَرق لِأَبصار العِدا خَطَفا
  45. 45
    جازوا القرى بَعدَما حازوا النُفوس قرىًكَأَنَّهُم ريح عاد عِندَما عَصَفا
  46. 46
    هُوَ الأَمين عَلَيهم وَالأَمير عَلىبَني العُلى وَلَهُ ساداتهم حلَفا
  47. 47
    يُؤمّهم باذل المَعروفِ يقدُمهمغَضَنفراً غَير زَجر الخَيل ما عَرَفا
  48. 48
    مَولىً مَحا اللَه آثار البغاة بِهِلِيَقطَع اللَه مِن أَسبابهم طَرفا
  49. 49
    شادَ العلى وَلَقَد سادَ المَلا شَرَفاوَفَوق قَصر الثُريّا قَد بَنى غرفا
  50. 50
    يا حاتم الجودِ يا قسَّ الفَصاحة ياقَيس النَباهة بَل يا أَحنَف الحنَفا
  51. 51
    إِليكها غادَةً عَذراء ما جليتعَلى سِواك وَلا عَن وَجهِها كشفا
  52. 52
    لَولا مَديحك يَكسوها الجَمال حلىًما رقَّ لُطف مَعانيها وَلا ظَرفا
  53. 53
    وافَت تهنّيك بِالعيد السَعيد كَماقامَت تهنّي بِكَ المَجد الَّذي شَرفا
  54. 54
    لَكَ الهَنا إِن شَهر الصَوم حينَ مَضىأَهدى التَهاني إِلى علياك وَاِنصَرَفا
  55. 55
    لَو لَم يرح شاهداً لِلفَضل مِنكَ أَبىأَن لا يجوب مَفاز الأَرض معتسفا
  56. 56
    فَاِهنأ فديت بعيد الفطر لا بَرحتأَمثاله بِكَ تهدينا هَناً وَصفا
  57. 57
    وَاِرشف كُؤوس سُرورٍ راق منهلهُفَيا لَهُ منهلاً عَذباً وَمرتشفا
  58. 58
    وَدُم عَلى العِزّ وَاِزدد رفعة وَعُلىًوَحَسبك اللَه فيما نِلتهُ وَكَفى