زن بالفضائل مجد جدك

عمر الأنسي

39 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    زن بِالفَضائل مجدَ جَدِّك◆وَاِقدح بِجدّكِ زند جدِّك
  2. 2
    وَاِعلم بِأَنّك إِن وَني◆ت أفيد نِدُّكَ طيب ندِّك
  3. 3
    لا تَرتَقي المَجدَ المُؤث◆ثل وَالعُلى إِلّا بِكدّك
  4. 4
    فَاِضرب عَن التَشبيب صف◆حاً وَاِلهُ عَن أَوصاف دعدك
  5. 5
    وَاِخلَع خَلاعَتك الَّتي◆أَخلت حسامك مِن فِرِندِك
  6. 6
    وَاِقمَع هَواك وَلا يَغر◆رك غيّ نَفسك بَعد رُشدك
  7. 7
    ماذا يُفيدك مِن جَوا◆ك سِوى اِصطِلائك نار وَجدك
  8. 8
    وَلَواعِجاً تَفري مُدى◆أظفارها حَكّاً بِجلدِك
  9. 9
    وَإِذا السقام براك وَال◆عَينان قرّحتا بِسهدِك
  10. 10
    هَيهات أن تجديكَ نَف◆عاً بَعدَها غزلان نَجدك
  11. 11
    فَاِنظُر لِحال بَني الزَما◆ن فَإِنَّهُم إِخوان عَهدِك
  12. 12
    وَقس الخليّ عَلى الشجي◆ي تَخَل هُنالك عَكس طَردك
  13. 13
    فَاِشمل خِلالك بِالمَكا◆رم كَي يَفوح شَميم وردِك
  14. 14
    أَو لَيسَ أَخلاق الشُيو◆خ أجلّ مِن أَخلاق مردِك
  15. 15
    فَأدب مَعاشرة النَبي◆ل تَجده مُنتَظماً بِعقدك
  16. 16
    وَاِنفح برفدك مِن جَفا◆ك تَكرّماً وَاِرحب بِوَفدك
  17. 17
    لا تَصرمنَّ مِن الصَدي◆ق وَلَو قَلاك حبالَ ودّك
  18. 18
    ما كُلَّ حينٍ تَلتَقي◆مَن لا يخلُّ بِحفظ عَهدِك
  19. 19
    سِيّان حال بَني الزَما◆ن وَحاله في بَحث نَقدِك
  20. 20
    يَعلو وَيَسفل عِندَ جز◆رك طيش شَأنهما وَمَدّك
  21. 21
    فَاِحفظ لِنَفسك قَدرَها◆وَاِحذَر تَجاوز رَسم حَدّك
  22. 22
    وَاِعطف عَلى ذلّ الحَقي◆رِ إِذا اِرتَقيت سَرير مَجدِك
  23. 23
    لا يَطغينَّك صيت بَط◆شك في الأَنام وَصَوت جُندك
  24. 24
    ما إِن يَزيدك هَيبَةً◆بَينَ الوَرى تَصعير خَدّك
  25. 25
    كَلّا وَلا تزري شَما◆ئلك الحِسان بِلين صلدِك
  26. 26
    بِالحلم تَبلغ غاية الش◆شرف الرَفيع بَرَغم ضدّك
  27. 27
    وَبضدّه تَلقى الهَوا◆ن مُعارِضاً بِسَبيل قَصدِك
  28. 28
    فَاِختَر مِن الأَمرين ما◆تَرضى لِذمّك أَو لِحَمدِك
  29. 29
    وَاِعلَم بِأَنَّ الدَهر أَي◆سرُ ما يُحاولُ خلف وَعدِك
  30. 30
    لَيسَ الزَمان وَإِن أَطا◆عَك كُلّ آونةٍ بِعَبدِك
  31. 31
    ما إِن يَروقك مِن زَما◆نك ما حَييتَ صَفاءُ وردك
  32. 32
    فَلَقَد يَبلّغكَ المُنى◆حيناً وَقَد يَسعى بردّك
  33. 33
    وَكما يُعلّك بِالرَحي◆ق يَشوب عَلقمَهُ بِشهدِك
  34. 34
    يُبدي وَيحجب طالع ال◆إِسعاد مِن أَقمار سَعدِك
  35. 35
    فَاِرغَب عَن الدُنيا الدَني◆ئة فَهيَ لَيسَت دار خُلدِك
  36. 36
    وَاِزهد بِما مَلَكت يَدا◆ك فَإِنَّهُ أَحرى بِزُهدك
  37. 37
    وَاِجهد نهاك بِبَذل عل◆مك وَاِمزج التَقوى بِجهدك
  38. 38
    لا رثّ ثَوبك يَزدري◆ك وَلا يَزينك وَشي بردِك
  39. 39
    إنّ التَفاضل بِالفَضا◆ئل لا ببرقك أَو بِرَعدِك