بشير لقا الأحبة حين حيا

عمر الأنسي

40 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    بَشير لقا الأَحبّة حينَ حَيّادَعا مَيت الهَوى العُذريِّ حَيّا
  2. 2
    وَداعي البشر بِالأَحباب نادىأَلا حَيّا عَلى الأَفراح حَيّا
  3. 3
    أَدارَ لَنا سلاف هَناً وَأُنسٍفَكَم أَحيا الهَنا داراً وَحيّا
  4. 4
    وَساقي خندريس طلا النَدامىلَنا قَمَر جَلا شَمس الحَميّا
  5. 5
    وَبي أَحوى حَوى رقّ المُعَنّىبِمَعنى رقّةٍ وَسَنا مُحيّا
  6. 6
    فَدَيتك أَيُّها الرَشأ المُفَدّىإِلى كَم أَنتَ تَهجُرُني مَليّا
  7. 7
    أَلي أَم لِلوشاة لظاك تصليفَمَن أَولى بِجذوتها صِليّا
  8. 8
    وَما لِشَراب هَجرك عَلقَمياًوَكاس رِضاب ثَغرك سكَّريّا
  9. 9
    وَعلمي أَنَّ قَدّك سَمهريٌّفَما لسهام لَحظك مَشرفيّا
  10. 10
    وَعَهدي أَنَّ طرفك كسرويّفَما بالي أَراه حَيدريّا
  11. 11
    وَكُنت إِخال خالك عَنبرياًفَما للثغر أَصبح جَوهَريّا
  12. 12
    فَهيّا يا ندامى الحيّ هَيّاإِلى حان وَأَلحان تهيّا
  13. 13
    كَأَنّا بِالسُرور وَقَد تَدانىفَمثّل لِلنُهى بَشراً سَويّا
  14. 14
    وَرقَّ وَراق ماء البشر فينافَأَصبَح بَيننا طلقاً سَريّا
  15. 15
    وَردناه عَلى ظَمأ فَنِلنابِريّا طيبه رِيّاً وَرَيّا
  16. 16
    فَلَو أَنّا هَززنا جذع لَهوعَلَينا ساقطت رُطباً جَنيّا
  17. 17
    وَأَغصان الرُبى أَشبَهنَ غيداًأَزاهرها لَها اِنتَظَمَت حليّا
  18. 18
    وَغَنّى طَيرها طَرَباً فَأَشجىخَليّاً وَاِستهامَ بِنا شَجيّا
  19. 19
    وَقَد نادى البدار بدار أُنسوَظلّ ظَلَّ ناديهِ نديّا
  20. 20
    صَفا وَقت الصَفاء لَنا وَلَولالقا الأَحباب أَصبَحَ أَكدَريّا
  21. 21
    عنيت لِقاء أَحمَد مَن تَهادىلَهُ حمدي فَطابَ شَذاً وَريّا
  22. 22
    وَحيد أُولي النُهى شَرَفاً وَحلماًوَمَجداً قَد تَأثّل هاشِميّا
  23. 23
    أَخا حَزم لَهُ الهِمم العَواليوَعَزم دون غايَتِهِ الثريّا
  24. 24
    وَطَبع مِن نَسيم الرَوض أَذكىشَميماً وَهوَ أَنضر عَبقريّا
  25. 25
    وَلُطف شَمائل يُتلى ثَناهافَيذكي طيب عُنصرها الذَكيّا
  26. 26
    وَأَخلاق مَكارمها اِستَطالَتفَأَنست حاتماً وَعَدت عَدِيّا
  27. 27
    وَأَوصاف مَحامدها تَوالَتفَكانَ مَقامها فينا عَليّا
  28. 28
    وَذو شِيَم لَها ما زالَ أَهلاًكَما أَمسى المناظر أَجنَبيّا
  29. 29
    فَلو أَني لَها عانَيت عدّاًلأَعياني وَأَصبَح لي عَصيّا
  30. 30
    فَها أَنا لا أُجيد سِوى التَهانيفَعيشي لَم يَزَل رَغداً هَنيّا
  31. 31
    أَلا يا مَعشَر الأَحباب نَهلارِدوا كَأس المَسَرّة كَوثَريّا
  32. 32
    وَها عَنا العَناء وَهى فَهَل لاعرا مَن كانَ مِنهُ بِنا عريّا
  33. 33
    فَلَيسَ سِوى العَناء بِهِ جَديراًوَلَيسَ سِوى الهَناء بِنا حَريّا
  34. 34
    وَإِنّا لا نَرى لِلناس ضَيماًفَلا يَخشَ الضَعيف بِنا قَويّا
  35. 35
    عَلى أَنا بِحَمد اللَه قَومنَرى سنَن الهِداية أَحمَديّا
  36. 36
    فَيا اِبن الأَكرَمين إِلَيكَ بكراًجَلَت لَك حُسنَها الأَسنى البَهيّا
  37. 37
    أَتَت بِقُدومك الباهي تهنّيأَحبّتنا فَلَم تَكُ تَلقَ غيّا
  38. 38
    فَدُمت مَدى الزَمان عَزيز قَوموَدامَ الضدّ مُبتَذلاً زَريّا
  39. 39
    وَلا زالَت شُموسك مُشرِقاتوَلا بَرح الزَمان بِها مضيّا
  40. 40

    مَدى الأَيّام ما حَيّا المَعالي