وافاك نيشان عز أنت جوهره

عمر الأنسي

70 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    وافاك نيشان عزٍّ أَنتَ جَوهَرهُيا مَن يُصان عَن الأَعراض جَوهَرهُ
  2. 2
    أَعلت بِهِ الدَولة العَلياءُ مَجدك يامَن مَجدُهُ فَوق هام النجم مَفخرهُ
  3. 3
    وَأَسعَدت بِكَ دَهراً أَنتَ زينتهُحَتّى تَباهَت بِبَدر مِنكَ أَعصرهُ
  4. 4
    وَقارن السَعد تَوفيق العِناية مِنمَولاك وَالحَظّ قَد والاك أَوفَرهُ
  5. 5
    حَتّى تَهلّل وَجه الدَهر وَاِبتَسَمَتأَيّامُهُ وَزَهَت بِالعزِّ أَشهرهُ
  6. 6
    في لَيلة يرفعُ المَولى الكَريم بِهامَن شاءَ وَالبَعض إِرغاماً يُحقّرهُ
  7. 7
    في لَيلة مَن بِها المَولى يَقدّمهعَلى سِواه فَلا شَيءٌ يُؤَخّرهُ
  8. 8
    في لَيلة قَدرها السامي يعادلهابِلَيلة القَدر لا بَل نَحنُ نُؤثرهُ
  9. 9
    هَلّا وَقَد هَلّ لِلّه الحَجيج عَلى السسفح البَهيج مُنيباً إِذ يَكبّرهُ
  10. 10
    أَلَيسَفَضلاً بِها يَقضي المُهيمن مابِخاطر العَبد حسن الظَنّ يَخطرهُ
  11. 11
    أَلَيسَ تَنزل أَملاك السَماء بِهاتُسبّح اللَه شُكراً حينَ تَذكرهُ
  12. 12
    أَلَيسَ يَرقى بِها الروح الأَمين وَقَدزَها بِهِ مِن دُجا الأَفراح مقمرهُ
  13. 13
    كَم بَشّرتنا لَهُ البُشرى بِعيد منىًيَفوق عيدَ مِنىً بِالبشر مَظهَرهُ
  14. 14
    هَذا لعمركَ ما الدُنيا تزان بِهِوَهَل سِوى مَن أَضَلّ اللَه يُنكرهُ
  15. 15
    هَذا هُوَ الفَوز يا شَمس الكَمال أَماوَاللَه إِنَّ نَوال الفَوز أَيسَرهُ
  16. 16
    وَإِنّ عِقد سُرور أَنتَ ناظمهلا شَيءَ إِلّا يَد الرَحمَن ينثرهُ
  17. 17
    فَاِبشر بِنَيل الأَماني دُمت بَدر علىيا كَوكَباً ضاءَ بِالآفاق نيَّرهُ
  18. 18
    يا ذا المَناقب يا سامي المَناصب ياباهي المَراتب إِذ يَسمو تَوقّرهُ
  19. 19
    ليرق مِثلك مَن يَعتَزّ في شَرفإِن غابَ مِنكَ بِغاب العزّ قسورهُ
  20. 20
    لَيسَ الَّذي توّج الأعلاء هامتهكَمَن تَختّم بِالعَلياء خنصرهُ
  21. 21
    كلّا وَلا مَن بِهِ تاج الفَخار زَهاكَمَن بِذَيل العُلى أَزرى تَعثّرهُ
  22. 22
    مَن لِلمَعالي بِأَن تَزهو مَعالمهالُطفاً بِرَوض بَهاءٍ أَنتَ أَنضَرهُ
  23. 23
    فَيا أَمير بَني العَلياءِ دُم بصفاعَيش مَدى الدَهر لا يَبدو تَكدُّرهُ
  24. 24
    وَيا لَيالي الهَنا عودي لَنا فَعَسىإِلَيكِ ما أَخفت الأَسرار تظهرهُ
  25. 25
    وَعم صَباحاً أَيا ربع الأَمين فَقَدتَهلّل البشر إِذ وافى مبشّرهُ
  26. 26
    وَيا سَميريَ كَرّر لي مَدائحهفَالشَهد ألطف ما يَحلو مكرَّرهُ
  27. 27
    وَيا أَراك الحمى ما لي أَراك إِذاهيّمتَ بلبل بلبالي تذكّرهُ
  28. 28
    لا تَخش دَهراً مَتى جئت الأَمين فَقَدبَلَغت أَمنك مِمّا أَنتَ تَحذرهُ
  29. 29
    وَيا نَسيم التَهاني هَل مَرَرت عَلىرَوض المَعالي وَهَل حَيّاك مزهرهُ
  30. 30
    وَهَل جررت بِهِ ذَيل الصَفاء عَلىبِساط سُندسه المَنسوج أَخضرهُ
  31. 31
    وَهَل هَصرت بِهِ غُصن المُنى فَغَداداني الجنى سكّريّ العَصف مثمرهُ
  32. 32
    وَهَل تَبَسّم ثَغر الزَهر حينَ بَكىدَمع الحَيا عَبقريَّ النَشر عَبهرهُ
  33. 33
    وَهَل سَماء العُلى صينت بِشهب هناًإِذا تَمَرَّد ضدٌّ فَهيَ تَدحرَهُ
  34. 34
    وَهَل بَدا صُبح أَفراح المَلا فَزَهاحَتّى تَبلَّج بِالأَنوار مسفرهُ
  35. 35
    كَأَنَّما الفَجر جَيش الرُوم جرَّ عَلىزنج الدجى فَاِلتَجا لِلغَرب عَسكَرهُ
  36. 36
    كَأَنَّما رَكِبا مَتني مسوّمةلَم يَعدُ أَدهم ذا مِن ذاكَ أَشقَرهُ
  37. 37
    أَرى حَمامَ الحِمى غَنَّت سَواجعهفَأَعرَبَت لَحن دَهر كادَ يضمرهُ
  38. 38
    كَأَنَّما الوُرق في الأَوراق صادِحَةتَتلو عَزائم أَسحار فَتسحرهُ
  39. 39
    ورقٌ إِذا صَدحت هام الدُجا صَدعتفَاِنشَقَّ عَن فَجرِهِ الكافور عَنبرهُ
  40. 40
    فَهَل لِواء التَهاني ظَلَّ رافعهيَطوي بِهِ الهَمَّ عَنّا حينَ يَنشُرهُ
  41. 41
    مَولىً تَولّى أُمور الناس وَهوَ عَلىنَهج السَداد بِما يَقضي تَبصّرهُ
  42. 42
    يَقظان يَرعى الرَعايا مِنهُ طَرف تُقىيُراقب اللَه في أَمرٍ يُدبِّرهُ
  43. 43
    مَن يُخبر الصادق القَول الأَمين عَلى المَلا وَمَن لي بِأَنَّ الدَهر يُخبرهُ
  44. 44
    بِأَنّ مَولى مُلوك الأَرض قاطِبَةًلَدَيهِ أَمسى لِسان الصدق يشُكرهُ
  45. 45
    أَلَيسَ داعي الهَنا يَدعو الأَنام إِلىبَسط الأَكُفّ بِأَنّ اللَه يَنصُرهُ
  46. 46
    إِذ يمنح القَوس باريها وَلا عَجَبإِذا تَقَلّد قَوس الحَزم موترهُ
  47. 47
    نيشانه العزّ وَالتَقوى بِضاعتهُوَصَرفه العَدل حَيث الفَضل مَتجرهُ
  48. 48
    كَأَنَّما الخَير مَقرون بِطَلعتهِلا نَنظُر البشر إِلّا حينَ نَنظرهُ
  49. 49
    يستكبر الضدّ إِخباراً مَناقبهوَطالَما اِستَصغر الأَخبار مُخبرهُ
  50. 50
    بِالشُكر ضَمَّخ طَيبُ الذكر سُدَّتهمِن حين ضَمَّ خَطيب المَجد منبرهُ
  51. 51
    ماضي العَزيمة لا ماض يُضارعهجَزماً عَلى أَنّ وردَ الحَزم مَصدَرهُ
  52. 52
    تَدرَّع البأس فَاِعتَزَّت سَوابغهعَن أَن تنالَ لِأَنّ الحلم مغفرهُ
  53. 53
    سَل أَسمَر الخَطِّ كَم قَد خَطَّ طرس وَغىًعَن أَبيَض الحَظّ يُنبينا مسطّرهُ
  54. 54
    كَأَنَّما البَرق في الظَلماء حينَ بَداسَيف بِأَوجه مِن عاداه يشهرهُ
  55. 55
    كَأَنَّما المشرفيُّ العَضب في يَدهكَأس يُخامر روح القرن مسكرهُ
  56. 56
    يا وَيح شانئهِ المَغرور لَو نَظَرتعَيناهُ كَيفَ يُريه الحَتف أَبتَرهُ
  57. 57
    غَداة تَحتَ عَجاج النقع يَشهدهبَدراً تمثَّل بِالديجور عتيرهُ
  58. 58
    غَداة يَبدو صَهيل الصافِنات لَهُكَأَنَّهُ قاصِفات الرَعد تذعرهُ
  59. 59
    يروي الحُسام عَن النُعمان في يَدِهِوَإِن يُعانده ضدٌّ فَهوَ مُنذرهُ
  60. 60
    كَما رَوى الجود عَن ماء السَماء لَناوَغَيره عَن إِياس راحَ يُؤثرهُ
  61. 61
    غَيث السَخاء لَو اِنّ الغَيث شابههيَوماً لَأَغرَق مَن في الأَرض مُمطرهُ
  62. 62
    كَأَنَّما هابَ جَدواه النضار وَلارَيب فَقَد فَرَّ مَن كَفّيهِ أَصفَرهُ
  63. 63
    باهي الشَمائل مَأثور الفَضائل مورود المَناهل للصادين كَوثَرهُ
  64. 64
    كَم راحَ طائر مَدح في مَناقبهِمُحَلِّقاً دون عَلياه مقصّرُهُ
  65. 65
    وَكَم بَنينا لإِعراب الثَناء لَهُبَيتاً سِوى جوده لا شَيءَ يعمرهُ
  66. 66
    لا زالَ بُرد التَهاني في مَآثرهمُحَبَّراً زانَهُ نَسجاً محرّرهُ
  67. 67
    وَلا اِنبَرى الدَهر عَبداً تَحتَ طاعَتِهِفي كُلّ ما هُوَ يَنهاه وَيَأمرهُ
  68. 68
    ما فاحَ شَمأَل رَوض مِن شَمائلهِيَروق لِلعَين مَعناهُ وَمَنظَرهُ
  69. 69
    أَوما بِخَير الهَنا نيشان عزّتهوافى فَلَمّا أَنار المَجد نَيّرهُ
  70. 70

    قالَت لَهُ الرُتبة العليا مُؤرّخةً