أرجى الوسائل طه أكرم الرسل

عمر الأنسي

36 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أَرجى الوَسائل طَهَ أَكرَم الرُسلِشَفيعنا مِن هَدانا أَوضَح السُبُلِ
  2. 2
    وَمَن هُوَ الرَحمَة العُظمى لذي أَلَمٍوَمَن هُوَ النعمة الكُبرى لذي أَملِ
  3. 3
    وَمن هُوَ الغَوث وَالغَيث المُفيض نَدىبنانه كُلّ هطّال وَمنهملِ
  4. 4
    وَمَن إِذا ما تَوسَّلنا بِحُرمتهوَجاهِهِ زالَ بُؤس الكرب وَالوَجلِ
  5. 5
    أَدعوك يا مالك المُلك العَظيم بِهِدُعاء عَبد كَسير القَلب مُبتهلِ
  6. 6
    بِأَن تُديم لَنا أَيّام دَولَتنابِكُلّ عزٍّ عَلى التأييد مُشتملِ
  7. 7
    وَتَمنَح السَعد وَالإِقبال ناظرنابِعَين رَحمَتِهِ في الحادث الجَللِ
  8. 8
    فَهوَ الفُؤاد الَّذي عَمَّت مَراحمهبِالحلم وَالحلمُ أَسنى حلية الرَجلِ
  9. 9
    جَلّى لَنا العَدل عَن أَحكام حكمتهما كانَ مِن ريب هَذا الخَطب غَير جلي
  10. 10
    أَقام كُلّ صِراط غَير مُعتدلحَتّى اِستَقامَ فَأَضحى خَير مُعتدلِ
  11. 11
    حازَ العِناية بِالفَتح المُبين إِلىأن سَدَّ ما في بلاد الشام مِن خَللِ
  12. 12
    حَتّى غَدا وَمَباني الحَزم تُنشدهشَهم شَمائله الإِحسان عَن كَرَم
  13. 13
    وَطَبعهُ العَدل وَالإِنصاف في الخولِما قيس ما مَعن ما سَيف بن ذي يَزن
  14. 14
    ما تبّع وَرِجال الأَعصر الأُولِيُرجى وَيُخشى فَيَعفو عَفو مُقتدر
  15. 15
    مَنّاً وَيَمنح جود الوابل الهَطلِأَحيا البِلاد كَما أَحيا العِباد عَلى
  16. 16
    وفق المُراد سَديد القَول وَالعَملِحَتّى غَدا وَلِسان الحال يَحمده
  17. 17
    ملأَ الرُبوع وَمِلأَ السَهل وَالجَبَلِأمّلت مِنهُ يَقيناً أَن سَيَرحَمُني
  18. 18
    فَبتّ وَالقَلب مِن كرب الهُموم خَليأَحسَنت ظَنّي بِمَرجوِّ السَماح فَلا
  19. 19
    خابَت ظُنوني بِبرٍّ مِنهُ مُتَّصلِوَطالَما ذمَّني الواشون عَن حَسَد
  20. 20
    وَاللَه أَعلَم بِالصافي مِن الزغلِهُم أَضمَروا ليَ كَيداً وَالمهيمن لا
  21. 21
    تَخفى عَلَيهِ ضُروب المَكر وَالحِيَلِوَاللَه يَعلم أَنّي مِن زَخارفهم
  22. 22
    مبرَّأٌ لَستُ بِالواني وَلا الوَكلِحافَظت أَوطانهُم حَتّى غَدَت حَرَماً
  23. 23
    أَمناً مِن الضدّ في حلِّ وَمُرتَحلِوَباتَ كُلٌّ قَرير العَين في حَرس
  24. 24
    وَقُمت أَطرد سرح النَوم عَن مُقليوَإِنَّما سوء حَظّي ساء مجتهدي
  25. 25
    فَما تَجرّعت غَير الصاب لا العَسَلِوَالدَهر مِن نُسخة المَقدور يَقرأ لي
  26. 26
    ما كانَ في اللَوح مَخطوطاً مِن الأَزَلِقَد طالَ سجني فَصَبري وَالهُموم مَعاً
  27. 27
    تَخالفا بَين مَوصول وَمُنفَصلِأَشكو عَسى تَنفغ الشَكوى فَيسعدني
  28. 28
    حَظّي لَدى ذي المَعالي عُمدة الدولِمَولاي عَطفاً عَلى هَذا الرَقيق فَقَد
  29. 29
    أَوهى اِصطِباريَ جهدُ الفَقر وَالعللِكَم قَد مَنَنت عَلى عافٍ بِمَكرُمَةٍ
  30. 30
    حَتّى غَدا وَهوَ مِن جَدوى يَدَيك مَليوَكَم عَطَفت عَلى مِثلي بِمرحمة
  31. 31
    وَالحَظّ يَمنَع مِن إيصال برِّكَ ليفَاِنظُر لِحالي واِرحم فَقر عائِلة
  32. 32
    تَحَمَّلت ضيق عَيش غَير مُحتمَلِثَلاث عَشرَة نَفساً بَين عاجزَةٍ
  33. 33
    وَقاصرٍ ما لَهُ بَين الأَنام وَليحالٌ حَيائي مِن علياك يَمنَعني
  34. 34
    مِن شَرحِها المسهبِ المفضي إِلى المللِفَإِن مَنَنت بِإِطلاقي جزيت ثَناً
  35. 35
    عَلَيهِ مِن قِبل المنّانِ لا قِبليإِنّ الذي قَد حَباك الفَضل مِن يَده
  36. 36

    أَعطاك كُلّ كَمال مِنهُ مُكتملِ