أيا صبح أفراح الملا عمك السعد

عمر الأنسي

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَيا صبح أَفراح الملا عمَّك السَعدُ◆وَيا بَدر آفاق العُلى أمّك المجدُ
  2. 2
    وَيا رَوض فَضلٍ جادَكَ المغدق الهَنا◆عِهاداً لَهُ في كُلّ بارِقَةٍ عَهدُ
  3. 3
    أَلا يا حَمامات الحِمى حَولَهُ اِسجعي◆أَما آن أَن نَهنا وَقَد هَلك الضدُّ
  4. 4
    أَرى فَنَنَ الأَغصان كلَّلهُ الحَيا◆إِذا مال مِن سكر السُرور لَها قدُّ
  5. 5
    ترنّحه أَنّى هَوى نَسمة الصبا◆فَيثنى عَلى أَعطافه البان وَالرندُ
  6. 6
    إِذا كانَ مَقصوراً عَلى الفَضل ظلّه◆فمن دونهِ ظلّ السَعادةِ مُمتدُّ
  7. 7
    تَراءَت سَما العَلياءِ تَزهو كَأَنَّما◆مَصابيحها في جيد ذات البها عقدُ
  8. 8
    وَهَبّت نَسيمات الصبا مِن رُبى الصَفا◆تَروح بِمعطار الشَذا حَيثما تَغدو
  9. 9
    فَمن بِالتَواني فاتَهُ لَذّة الهَنا◆لعمري بِهِ بَين الوَرى لَيس يُعتدُّ
  10. 10
    أَخلّاي بِالبشرى لَنا غايةُ المُنى◆هُوَ العَيش غضٌّ وَالزَمان لَنا عَبدُ
  11. 11
    بِأَيمن مَولودٍ لِأَكرَم والدٍ◆مَناقبه الغَرّاءُ لَم يُحصها عَدُّ
  12. 12
    أَمين الملا شَمس الهُدى منهل الندى◆أَمير العُلى سامي الذرى العلمُ الفردُ
  13. 13
    كَريم إِذا وافى العُفاة رِحابهُ◆وَفاءت فَأَنّى تَنثَني يَقفها الرفدُ
  14. 14
    إِذا أَقبلت تَسعى تَهلّل وَجهه◆وَإِن طالَ مِنها العَهد أَقلقه الوَجدُ
  15. 15
    وَقالوا وَردنا ماء مَدين جودِهِ◆فَفُزنا فَنعم المنهل العَذب وَالوَردُ
  16. 16
    فَقُل لِلأُلى بِالجَهل أَنكَرن فَضله◆عَدمتم هداكم إِنَّ ذا الخَطأ العَمدُ
  17. 17
    وَلا عَجَباً إِن أَنكَر الفَضل حاسِدٌ◆فَشَمسَ الضُحى لا تُبصر الأعينُ الرَمدُ
  18. 18
    وَيا رُبّما الأَعدا أَقرّت بِهِ وَفي◆قُلوبِهُم نار الحقود لَها وَقدُ
  19. 19
    فَقُلنا لَها يا نار كوني عَلَيهم◆لَظىً وَسَعيراً لا سلامٌ وَلا بَردُ
  20. 20
    ألا يا بَني رَسلان هلّا عَلمتمُ◆بِأَنَّ لَكُم عزّاً بِهِ ما لَهُ حَدُّ
  21. 21
    هُوَ القائد الخيل الجِياد بِهمّةٍ◆يَطأنَ بِها كَالترب صُمّ الصَفا الصلدُ
  22. 22
    وَعَن وَجدِهِ بالمشرفيّة وَالقَنا◆فَلا اللحظ يَثنيهِ وَلا القَدّ وَالخَدُّ
  23. 23
    فَإِن نَخرت في نسبة المَجد عصبة◆لعمر أبي في مثله اِفتخر المَجدُ
  24. 24
    أَصاح نَظمت الدرّ في سلك مَدحهِ◆فَما ذا اِعتِذاري إِذ يُقابله النَقدُ
  25. 25
    عَلى أَنّ هذا النَقد عِندي مُسلّمٌ◆وَيا رُبَّ بَحث فيهِ لا يحسن الرَدُّ
  26. 26
    فَيا أَيُّها المَولى الَّذي هُوَ شامِلي◆بِأَنعمه ما يَشمل الصارم الغَمدُ
  27. 27
    لِيهنك ذا النجل السَعيد وَإِنَّما◆لَنا البشر فيهِ حَيث يَشملنا الودُّ
  28. 28
    وَمَن يَلد الأَشبال مِثلك فَليَكُن◆أَميراً فَغَير الأسد لا تَلد الأسدُ
  29. 29
    بَدا وَهِلال الصَوم في أُفق الهَنا◆فَشمنا هِلال العيد مِن وَجهِهِ يَبدو
  30. 30
    وَفي لَيلة الإثنين أُنبئتُ أَنَّهُ◆لَهُ المُشتري نجم وَطالعه السَعدُ
  31. 31
    عَجبت لِهَذا البَدر أَنّى تَوصّلت◆إِلَيهِ أُناس وَالثُريّا لَهُ مَهدُ
  32. 32
    فَيا لَكَ مِن داعٍ بِأَن أُهدي الدعا◆بِخَير وَهَذا جلّ ما ملك العَبدُ
  33. 33
    وَما القَصد إِلّا نَشر ألوية الثَنا◆بِما أَنعَم المَولى وَهَذا هُوَ القَصدُ
  34. 34
    إِذا جاءكم فَضل مِن اللَّه حدّثوا◆بِأَنعمه يا حَبّذا الشُكر وَالحَمدُ
  35. 35
    وَدم بِالهَنا حَتّى تَراه عَلى الهُدى◆أَباً ثُمَّ جدّاً نعم ذا الأَب وَالجَدُّ
  36. 36
    فَلا بَرحت بِالتهنئات مشيرَةً◆لِساحة عَلياك الرَكائب وَالوَفدُ
  37. 37

    عَلى أَنّ شَهر الصَوم وافاك قائِلاً