ما ترى البدر حين حاز كماله

عمر الأنسي

60 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    ما تَرى البَدرَ حينَ حازَ كَمالهفَلَكَ المَطلع البَهيّ كَماله
  2. 2
    يا شَقيق الهِلال وَاِبن أَخي الغُصنِ وَصنو الغَزال وَاِبن الغَزاله
  3. 3
    وَمُعير النَسيم لُطفاً وَمزري البيان عَطفاً وَفاضح البَدر هاله
  4. 4
    بِأَبي مِنكَ غُصن قامة قَدّتيههُ وَالدلال عَنّي أَماله
  5. 5
    وَغَزالاً قَد أَفسَد العَقل عجباًأَصلَح اللَه بِالمَحاسن حاله
  6. 6
    مَلك قَد سَما بِدَولة حُسنٍأَبّد اللَه عَدله وَاِعتِداله
  7. 7
    سَمهريّ القوام يَطعن قَلبييا لَهُ طاعِناً سَما بِالعَداله
  8. 8
    كَيفَ يَقسو وَعطفه حَرف لينلِمَ لا تَعتَريه نَحوي إِماله
  9. 9
    وَإِذا قيل تِلكَ هَمزة وَصلٍقُلت مَن لي بِأَن أَنال وِصاله
  10. 10
    وَعَلى الصدغ واو عَطف فَهلّاعطفت مَن عَليّ أَبدى دَلاله
  11. 11
    وَعَساها أَن تَجمَع الشَمل قُرباًفَهيَ لِلجَمع يا منى القَلب آله
  12. 12
    يا لفرعٍ بِلَيله عَنبر الخال أَرانا صُبح الجَبين بلاله
  13. 13
    وَبَدا تَحت قَوس حاجبه الزامي نِبالاً فَخطَّ نون النباله
  14. 14
    وَتَلا الحُسن مِن عذاريه سَطرافيهِ نَصٌّ وَشاهد ودلاله
  15. 15
    وَقَضى لائمي بِتَرك غَراميأَفأعتاض عَن هُداي ضلاله
  16. 16
    أَبدع العَذل لي وَبدعة ذاكَ العذل في مِلّة الغَرام ضلاله
  17. 17
    كَم وَحتّامَ يا فَدتك حَياتيأَنتَ تصغي قيل العَذول وَقاله
  18. 18
    قَلَّ صَبري وَالهَجر مِنكَ مَليٌّوَبِإِكثاره أَرى إِقلاله
  19. 19
    بِعت روحي صَبابَة بِكَ فاِرفقبِفَتىً مِن قلاك يَرجو الإِقاله
  20. 20
    يا مَليك الجَمال جاءك دَمعيسائِلاً كَيفَ لا تُجيب سؤاله
  21. 21
    خَفض نَفس المُحبّ بالذلّ عزٌّلَكَ لَمّا إِلَيك يَرفَع حاله
  22. 22
    أَيُّ صَبٍّ يَقوى عَلى ما أُقاسيمِن هَوان الهَوى بِدون مَلاله
  23. 23
    كَم أَذلَّ الهَوى عَزيز أُناسوَهوَ فينا ذو رِفعة وَجَلاله
  24. 24
    ما عَلَيهِ لَو في حِمى دَوحة المَجدِ أَمين العُلى أَناخ رِحاله
  25. 25
    الوَحيد الفَريد مَن عَزَّ نَفساًوَبِها شَرَّف الإله خصاله
  26. 26
    الأَمير الَّذي لَهُ الأَمر فيناحَيث فَرضا نَرى عَلَينا اِمتِثاله
  27. 27
    الأَمير الَّذي هُوَ البَدر عزّاًشَرَّف اللَه بِالمَعالي كَماله
  28. 28
    الحَليم الَّذي هُوَ البَحر حلماًوِرده العَذب قَد وَرَدنا زلاله
  29. 29
    الكَريم الَّذي بِفَيض العَطايافي رضاء الإله أَنفَق ماله
  30. 30
    أَريحيٌّ مَتى بِنا نوديَ النادي لِبَذل النَدى دَعونا نَواله
  31. 31
    أَمطر الغَيث وَكَفّ كَفّيه جودافَظَنناه ديمَةً هطّاله
  32. 32
    حَسبه اللَه إنه حَرم الآمال جاست وفد الرَجاء خِلاله
  33. 33
    تَنزل القاصِدون في باب فَضلٍفَتح الفَوز دونَهُم أقفاله
  34. 34
    فَهوَ حامي حِمى المَعالي بِسَيف العَزم ذي الحَزم حَيث صدق المَقاله
  35. 35
    أَينَ مَن مِن بَني الزَمان يُباريفي البَرايا أَقواله أو فعاله
  36. 36
    لَيسَ مَن قلّد العُلى عقد حلمٍمِثل مَن ألبستهُ ثَوب جَهاله
  37. 37
    لا وَلا من تقبّل الأَرض برداهُ كَمَن تَلثم السماء نِعاله
  38. 38
    عقم الدَهر بَعد إِنتاجه فَرداً فَلَم تَنظُر العُيون مِثاله
  39. 39
    فَهوَ فينا كَالجَوهَر الفَرد لَكنعَرضُ الدَهر لا يُغيّر حاله
  40. 40
    قَد كَساه الإله ثَوب وقاروَفَخار فَما اِزدَهته اِختياله
  41. 41
    وَبِحُسن البَيان فَضلاً عَلى سحبان ما زالَ ساحِباً أَذياله
  42. 42
    أوتِيَ الحُكم بِالكَمال فَحلّىجيده بِالنهى فَزان جَماله
  43. 43
    قَد أَمنّا الزَمان باِسمك يا مَنالأَمين اِسمه نَرى الأمن فاله
  44. 44
    ما دَهانا مِن حادث الدَهر كَربقطّ إلّا مَنَحتنا ما أَزاله
  45. 45
    لا وَلا اِغتالنا الزَمان بِخَطبمُدلهمٍّ إِلّا منعت اِغتياله
  46. 46
    فَلكَ اللَه بَدر حلم وَحُكمفَلَك السَعد حَلَّ لا شَيءَ هاله
  47. 47
    إِنَّ مَدحي بِباب عزّك أَضحىمَثَلاً يُحسنُ الثَنا إِرساله
  48. 48
    وَلعمري يَجلّ وَصف مَعانيك بِأَن تُدرك النُهى أَمثاله
  49. 49
    لَيسَ في الوسع ذا وأيُّ جَوادٍلَم يضيّق قَصد المحال مَجاله
  50. 50
    هاكَها قَد أَتَتكَ بكر نِظامٍما تَجَلَّت عَلى سِواك وَلا له
  51. 51
    غادة تَفضح الغَزال دَلالاًوَجَمالاً تزري بِنور الغَزاله
  52. 52
    أَقبَلت تَنشُر الهَناء بعيدأَبدع الحَمد بِالمَقام مَقاله
  53. 53
    يا لَهُ مِن عيد سَعيد تَهنّىبِعُلاكُم بكورهُ آصاله
  54. 54
    فاِلق عيد التَقريب للّه فيمانحره سُنَّة فَسُنَّ نِصاله
  55. 55
    ضَحِّ وَاِنحر فداك كُلّ عَدوٍّوَحَسودٍ هُما حليفا جهاله
  56. 56
    فَالتَهاني لَكُم بِنَيل الأَمانيبلّغت كُلّ منتمٍ آماله
  57. 57
    فَهيَ مِنّا مقدّمات فَلا زَال يُرينا إِنتاجها أَشكاله
  58. 58
    وَبَراهين ذا الهَنا قاطِعاتعَن حِماكُم مَن لا يَروم اِتِّصاله
  59. 59
    فاِبق وَاِسلم عَلى المَدى بَدر عزٍّلا يُعاني الزَمان إِلّا اِكتِماله
  60. 60
    وَاِستنر في سَما العُلى شَمس فَضلٍلا ترى أَعيُن الحَسود زَواله