خذي من ودادي العين يا قرة العين

عمر الأنسي

49 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    خُذي مِن وِدادي العين يا قُرّة العَينوَفي عبد عين ما رأى مِنكَ مِن عينِ
  2. 2
    وَهاك وُجُودي يا اِبنة القَوم فاِسمحيوَجُودي بِما تَحوي يَدايَ مِن العينِ
  3. 3
    وَلا تبعديني عَمدَ عينٍ فَتشمتيوشاتي وَتغري في المَلامة بي عيني
  4. 4
    هَواكِ دَعا عَيني تَفيض عُيونهاوَداعي الهَوى يا هِند لَيسَ سِوى العينِ
  5. 5
    وَيا رَبّة الخال الَّتي شابَ عارِضيبِها وَغَرامي السالف العَهد كَالعينِ
  6. 6
    صِلي وَاِذكُري العَهد الَّذي كانَ بَيننابِجلّق لا في بَعلبكَّ وَلا العينِ
  7. 7
    سَقى عَهدَنا بِالخيف صَوب عهادهوَحيّا الحَيا الدار الأَنيسة بِالعينِ
  8. 8
    أَلا لَيتَ شِعري هَل عفت بعد بعدنافَما بال عَيني لا تَرى ثَمَّ مِن عينِ
  9. 9
    فَيا نَسمَةً يَحدو بِها الشَوق لِلحمىخُذي خَبر الأَشجان عَنّي دُعا عينِ
  10. 10
    وَيا راكب الوَجناء يَفري بِها الفَلاكَأَنّ ذراعيها جَناحان لِلعينِ
  11. 11
    وَحيّ مَغاني الغانيات بِسفحهِفَقَد نَظَرت مِنها الحَدائق بِالعينِ
  12. 12
    وَسَل ظبية الوَعساء ما بال صبّهايَخطّ أَديم الأَرض بِالدَمع كَالعينِ
  13. 13
    وَعَيناء حور العين حارَت بِحُسنِهاوَعوّّذها راقي الجَمالِ مِن العينِ
  14. 14
    تُشاهد عَيني مِن سَناها شَواهِداًوَلَكن لِقَلبي شَرحها لَيسَ لِلعينِ
  15. 15
    مُحجَّبَةً لَو طَيفها زارَ مَضجَعيلَكانَ رَقيبي لَيله وَالسُها عيني
  16. 16
    مُمنّعة بَينَ الصَوارم وَالقَنامُنعَّمة بِالغيد مُنعَمة العينِ
  17. 17
    تريش سِهام الهدبِ عَن قَوس حاجبفَيَغدو لَها قَلب المُتيّمِ كَالعينِ
  18. 18
    فَيا ظبية السرب الَّتي سَفَكَت دَميبِفَتك نِصال العين أَنتَ عَلى عيني
  19. 19
    فِدىً لَك نَفسٌ بِالنَفيس قَد اِفتَدَتوَمَن لي بِأَن أَفدي جَمالك بِالعينِ
  20. 20
    وَيا لائِمي دَع لُؤم لومك وَاِتَّئدفَكَم عصبة تَلحى فَتُلحى وَكَم عينِ
  21. 21
    وَرُبَّ مَهاةٍ أَنتَ تَعذِلُني بِهامَتَى عينت أَصَبت فُؤادك بالعينِ
  22. 22
    عَصيت بِها أَهلي وَأُمّي وَوالِديفَماذا عَسى يُجدي المَلام مِن العينِ
  23. 23
    وَلا آمَنُ العذّالَ إِلّا تَخلّصاًبِمَدح أَمين الدَولة الماجد العينِ
  24. 24
    أَمير عُلىً قَد دَلَّ مَنظَر ذاتِهِعَلى فَضلِهِ أَكرم بِذَلِكَ مِن عينِ
  25. 25
    وَطودُ نُهىً زانَ العُلى وزنه المَلابِقسطاس حلم لا تَرى فيهِ مِن عينِ
  26. 26
    تخيّر مِن أَسنى المَعالي مَراتِباًفَكانَ لَهُ بَينَ الوَرى شَرَف العينِ
  27. 27
    أَرى السَبعة الزُهرَ العُلى وَهوَ بَدرهادَنانير لَيسَ الغَير مِنها سِوى عينِ
  28. 28
    فَتىً ترد العافون ينبوع جودِهِوَهَل يَرد الظَمآن إِلّا إِلى العينِ
  29. 29
    أنخ أَيُّها الراجي عَلى باب فَضلِهِمَطايا الرَجا وَاِنزل بِنادي نَدى العينِ
  30. 30
    تَرَ اليمن فيما فيهِ جادَت يَمينهوَكَم درهم لا خَير فيه وَكَم عينِ
  31. 31
    فَحدّث عَن البَحر العُباب بِكُلّ مارَواهُ لَنا راوي السحاب عَن العينِ
  32. 32
    لَدى أَسد تنجاب عَن وَجهِهِ الوَغىكَما اِنجابَ مسكيّ الغَمام عَن العينِ
  33. 33
    قَسا قَسوة الجلمودِ بَأساً وَطَبعهأَرقُّ مِن الماء الزُلال لَدى العينِ
  34. 34
    حَمى الدار حامي حَوزة المَجد ما نَحابَنو الدَهر مِن عَليائِهِ قطُّ مِن عينِ
  35. 35
    تَلوح لَها تَحتَ العَجاجِ سُيوفهكَما شيم بَرق لاحَ مِن خللِ العينِ
  36. 36
    وَلَو شاء يَبلو السمهريّة لاِعتلىبِها الهام مِنها وَاِبتَلى العين بِالعينِ
  37. 37
    وَردَّ عَلى أَعقابِها الخَيل شرَّعاًكَما رَدَّ طَه المُصطَفى عَينَ ذي العينِ
  38. 38
    مَسوّمةً تَأوي الشآمَ جيادُهاوَأَصواتها ما بينَ صنعاء والعينِ
  39. 39
    فيا كعبة فضل التي هِيَ قبلَةٌلَها اِنتَجَع القصّاد مُنتجع العينِ
  40. 40
    بِجَدواك يُروى غَرس فَضلك في المَلافَيَنمو وَغَرس الغَير يسقى مِن العينِ
  41. 41
    ألا في سَبيل اللَه ما أَنفَقَ الفَتىمِن البرّ يَوماً فَهوَ أَربى مِن العينِ
  42. 42
    فَهاكَ أَمين المَجد بكراً زَففتهازَفاف الغَواني عَن حلى الدرّ وَالعينِ
  43. 43
    أَكرّر لَفظ العَين لا الخال إِنَّنيإِخال القَوافي لا تَرى بِسوى العينِ
  44. 44
    هِيَ الغادة العَذراء عقد نظامهابِأَحكامِهِ يَسمو عَلى حكمة العينِ
  45. 45
    فَلو أَنَّ ذا العَينين عاينها دَعاحُروفَ الهِجا تَعنو بِمَدحك لِلعينِ
  46. 46
    فَإِن تَرَ تَقصيراً فَعَفوك لَم يَزَللَهُ ساتِراً ستر الرِداء عَلى العينِ
  47. 47
    فَهبها قبولاً فَهيَ مِن أَثَر الثَنالِعلياك وَالآثار تُهدى إِلى العينِ
  48. 48
    وَدُم فاعِلاً لِلمكرمات تَصرّفاًكَتَصريف فاء الحَمد وَاللام وَالعينِ
  49. 49

    مَدى الدَهر ما يَمّمت عَلياك قائِلاً