ابن المقرب العيوني
القصائد
قم فاشدد العيس للترحال معتزماً
قُمُ فَاِشدُدِ العِيسَ لِلتِرحالِ مُعتَزِماً
أبر شهودي أنني لك عاشق
أَبَرُّ شُهُودِي أَنَّني لَكَ عاشِقٌ
سقها ولو ذهب السرى بسراتها
سُقها وَلَو ذَهَبَ السُّرى بِسَراتِها
إلى كم مداراة العدى واحترامها
إِلى كَم مُدارَاةُ العِدى وَاِحتِرامُها
خذوا عن يمين المنحنى أيها الركب
خُذوا عَن يَمينِ المُنحَنى أَيُّها الرَكبُ
صعود العلا إلا عليك حرام
صُعُودُ العُلا إِلّا عَلَيكَ حَرامُ
طما بحر الهموم به فمادا
طَما بَحرُ الهُمومِ بِهِ فَمادا
ما أنصف الطلل العافي بماوانا
ما أَنصَفَ الطَلَلُ العافي بِماوانا
إلى كم مناجاة الهموم العوازب
إِلى كَم مُناجاةُ الهُمومِ العَوازِبِ
لذا اليوم أعملت القلاص العباهلا
لِذا اليَومِ أَعمَلتُ القِلاصَ العَباهِلا
رويدك يا هذا المليك الحلاحل
رُوَيدَكَ يا هَذا المَليكُ الحَلاحِلُ
العز ما خضعت لهيبته العدى
العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى
بيني فما أنت من جدي ولا لعبي
بِيني فَما أَنتِ مِن جِدّي وَلا لَعِبي
يا باكياً لدمنة وأربع
يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ
إليكن عني فانصرفن على مهل
إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ
تجاف عن العتبى فما الذنب واحد
تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ
على م وفي م ظلماً تلحياني
عَلى مَ وَفي مَ ظُلماً تَلحَياني
أفي كل يوم للخطوب أصالي
أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي
ذريني فضرباً بالمهندة البتر
ذَريني فَضَرباً بِالمَهَنَّدَةِ البُترِ
أمن دمنة بين اللوى والدكادك
أَمِن دِمنَةٍ بَينَ اللِّوى وَالدَّكادِكِ
صداق المعالي مشرفي وذابل
صِداقُ المَعالي مَشرفِيٌّ وَذابِلُ
أرتها المآقي ما تكن الجوانح
أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ
أنخ فهذي قباب العز والكرم
أَنِخ فَهَذِي قِبابُ العِزِّ وَالكَرَمِ
إلى م أرجي ضر عيش منكدا
إِلى مَ أُرَجّي ضُرَّ عَيشٍ مُنَكَّدا
اليوم سر العلا واستبشر الأدب
اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ
حطوا الرحال فقد أودى بها الرحل
حُطُّوا الرِحالَ فَقَد أَودى بِها الرَحلُ
صدت فجذت حبل وصلك زينب
صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ
ظننت حسودي حين غالت غوائله
ظَنَنتُ حَسُودي حينَ غالَت غَوائِلُه
بالسيف يفتح كل باب مقفل
بِالسَيفِ يُفتَحُ كُلُّ بابٍ مُقفَلٍ
بعثت تهدد بالنوى وتوعد
بَعَثَت تُهَدِّدُ بِالنَوى وَتوَعّدُ
تخفي الصبابة والألحاظ تبديها
تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها
يا ساهر الطرف من خوف ومن وجل
يا ساهِرَ الطَرفِ مِن خَوفٍ وَمِن وَجَلِ
إلام أناجي قلب حيران واجم
إِلامَ أُناجي قَلبَ حَيرانَ واجِمِ
أمارات سر الحب ما لا يكتم
أَماراتُ سِرِّ الحُبِّ ما لا يُكَتَّمُ
بعض الذي نالنا يا دهر يكفينا
بَعضُ الَّذي نالَنا يا دَهرُ يَكفِينا
بنانك من مغدودق المزن أهطل
بَنانُكَ مِن مُغدُودِقِ المُزنِ أَهطَلُ
رويداً بعض نوحك يا حمام
رُوَيداً بَعضَ نَوحِكَ يا حَمامُ
دعوه فخير الرأي أن لا يعنفا
دَعُوهُ فَخَيرُ الرَأيِ أَن لا يُعَنَّفا
ما شئتما يا صاحبي فقولا
ما شِئتُما يا صاحِبَيَّ فَقُولا
أفي كل دار لي عدو أصاوله
أَفي كُلِّ دارٍ لي عَدُوٌّ أُصاوِلُه
أبت نوب الأيام إلا تماديا
أَبَت نُوَبُ الأَيّامِ إِلّا تَمادِيا
أبى الدهر أن يلقاك إلا محارباً
أبى الدَهرُ أَن يَلقاكَ إِلّا مُحارِباً
ألم يأن أن تنسى عسى ولعلما
أَلَم يَأنِ أَن تَنسى عَسى وَلَعَلَّما
إلى م انتظاري أنجم النحس والسعد
إِلى مَ اِنتِظاري أَنجُمَ النَحسِ وَالسَعدِ
عني إليك حوادث الأيام
عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ
بسمر القنا والمرهفات الصوارم
بِسُمرِ القَنا وَالمُرهَفاتِ الصَوارِمِ
ألا رحلت نعم وأقفر نعمان
أَلا رَحَلَت نُعمٌ وَأَقفَرَ نعمانُ
دع الكاعب الحسناء تهوي ركابها
دَعِ الكاعِبَ الحَسناءَ تَهوي رِكابُها
أتدري الليالي أي خصم تشاغبه
أَتَدري اللَّيالي أَيَّ خَصمٍ تُشاغِبُه
خلياني من وطاء ووساد
خَلِّياني مِن وِطاءٍ وَوِسادِ