إلى م انتظاري أنجم النحس والسعد

ابن المقرب العيوني

59 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إِلى مَ اِنتِظاري أَنجُمَ النَحسِ وَالسَعدِوَحَتّامَ صَمتي لا أُعيدُ وَلا أُبدي
  2. 2
    لَقَد مَلَّ جَنبي مَضجَعي مِن إِقامَتيوَمَلَّ حُسامي مِن مُجاوَرَةِ الغِمدِ
  3. 3
    وَلَجَّ نَجيبي في الحَنينِ تَشَوُّقاًإِلى الرَحلِ وَالأَنساعِ وَالبِيدِ وَالوَخدِ
  4. 4
    وَأَقبلَ بِالتِصهالِ مُهري يَقولُ لِيأَأَبقى كَذا لا في طِرادٍ وَلا طَردِ
  5. 5
    لَقد طالَ إِغضائي جُفوني عَلى القَذىوَطالَ اِمتِرائي الدُرَّ مِن بُحُرٍ جُدِّ
  6. 6
    عذولَيَّ جُوزا بي فَلَيسَ عَلَيكُماغَوايَ الَّذي أَغوى وَلا لَكُما رُشدي
  7. 7
    أَجِدَّكُما لا أَبرَحُ الدَهرَ تابِعاًوَعِندي مِن العَزمِ الهُمامِيِّ ما عِندي
  8. 8
    أَمِثليَ مَن يُعطي مَقاليدَ أَمرِهِوَيَرضى بِأَن يُجدى عَلَيهِ وَلا يُجدي
  9. 9
    إِذا لَم تَلِدني حاصِنٌ وائِليَّةٌمُقابَلَةُ الآباءِ مُنجِبَةُ الوُلدِ
  10. 10
    خُؤولَتُها لِلحَوفَزانِ وَتَنتَميإِلى المَلِكِ الوَهّابِ مَسلَمَةَ الجَعدِ
  11. 11
    يَظُنُّ نُحولي ذو السَّفاهَةِ وَالغَباغَراماً بِهِندٍ وَاِشتِياقاً إِلى دَعدِ
  12. 12
    وَلَم يَدرِ أَنّي ماجِدٌ شَفَّ جِسمهُلِقاءُ هُمومٍ خَيلُها أَبَداً تُردي
  13. 13
    قَليلُ الكَرى ماضٍ عَلى الهَولِ مُقدِمٌعَلى اللَّيلِ وَالبَيداءِ وَالحَرِّ وَالبَردِ
  14. 14
    عَدِمتُ فُؤاداً لا يَبيتُ وَهمُّهُكِرامُ المَساعي وَاِرتِقاءٌ إِلى المَجدِ
  15. 15
    لعَمري ما دَعدٌ بِهَمّي وَإِن دَنَتوَلا لِي بِهِندٍ مِن غَرامٍ وَلا وَجدِ
  16. 16
    وَلَكِنَّ وَجدي بِالعُلا وَصَبابتيلعارِفَةٍ أسدي وَمَكرُمَةٍ أجدي
  17. 17
    إِلى كَم تَقاضاني العُلا ما وَعَدتُهاوَغَيرُ رِضاً إِنجازُكَ الوَعدَ بِالوَعدِ
  18. 18
    وَكَم أَندُبُ المَوتى وَأَستَرشِحُ الصَّفاوَأَستَنهِضُ الزَمنى وَأَعتانُ بِالرُمدِ
  19. 19
    وَأَمنَحُ سَعيي وَالمَوَدَّةَ مَعشَراًأَحَقُّ بِمَقتٍ مِن سُواعٍ وَمن ودِّ
  20. 20
    إِلى اللَّهِ أَشكو عَثرَةً لَو تُدُورِكَتبِتَمزيقِ جِلدي ما أَسِفتُ عَلى جِلدي
  21. 21
    مَديحي رِجالاً بَعضهُم أَتَّقي بِهِأَذاهُ وَبَعضاً لِلمُراعاةِ وَالوُدِّ
  22. 22
    فَلا الوُدُّ كافي ذا وَلا ذا كَفى الأَذىوَلا نَظَروا في بابِ ذَمٍّ وَلا حَمدِ
  23. 23
    فَكَيفَ بِهِم لَو جِئتُهُم مُتَشَكّياًخَصاصَةَ أَيّامي وَسمتُهُمُ رِفدي
  24. 24
    فَكُنتُ وَإِهدائي المَديحَ إِلَيهِمُكَغابِطِ أَذنابِ المُهَلَّبَةِ العُقدِ
  25. 25
    وَقائِلَةٍ هَوِّن عَلَيكَ فَإِنَّهامتاعٌ قَليلٌ وَالسَلامَةُ في الزُهدِ
  26. 26
    فَإِن عَلَتِ الرُوسَ الذُنابى لِسَكرَةٍمِنَ الدَهرِ فَاِصبِر فَهوَ سُكرٌ إِلى حَدِّ
  27. 27
    فَقَد تَملِكُ الأُنثى وَقَد يلثمُ الحَصىوَيُتَّبَعُ الأَغوى وَيُسجَد لِلقِردِ
  28. 28
    وَيَعلو عَلى البَحرِ الغُثاءُ وَيَلتَقيعَلى الدُرِّ أَمواجٌ تَزيدُ عَلى العَدِّ
  29. 29
    وَكَم سَيِّدٍ أَمسى يُكَفِّرُ طاعَةًلِأَسوَدَ لا يُرجى لِشُكمٍ وَلا شُكدِ
  30. 30
    وَلا بُدَّ هَذا الدَهر مِن صَحوِ ساعَةٍيَبينُ لَنا فيها الضَلالُ مِن القَصدِ
  31. 31
    فَقُلتُ لَها عَنّي إِلَيكِ فَقَلَّمايَعيشُ الفَتى حَتّى يُوَسَّدَ في اللَحدِ
  32. 32
    أَبى اللَّهُ لي وَالسُؤدَدانِ بِأَن أُرىبِأَرضٍ بِها تَعدو الكِلابُ عَلى الأُسدِ
  33. 33
    أَلَم تَعلَمي أَنَّ العُتوَّ نَباهَةٌوَأَنَّ الرِّضا بِالذُلِّ مِن شِيمَةِ الوَغدِ
  34. 34
    وَأَنَّ مُداراةَ العَدُوِّ مَهانَةٌإِذا لَم يَكُن مِن سَكرَةِ المَوتِ مِن بُدِّ
  35. 35
    أَأَرضى بِما يُرضي الدَّنِيَّ وَصارِميحُسامٌ وَعَزمي عَزمُ ذِي لِبدَةٍ وَردِ
  36. 36
    سَأَمضي عَلى الأَيّامِ عَزمَ اِبنَ حُرَّةٍيُفَدّى بِآباءِ الرِّجالِ وَلا يُفدي
  37. 37
    فَإِن أُدرِكِ الأَمرَ الَّذي أَنا طالِبٌفَيا جَدَّ مُستَجدٍ وَيا سَعدَ مُستَعدِ
  38. 38
    وَإِن أُختَرم مِن دونِ ما أَنا آمِلٌفَيا خَيبَةَ الراجي وَيا ضَيعَةَ الوَفدِ
  39. 39
    وَإِنّيَ مِن قَومٍ يَبينُ بِطِفلِهملِذي الحَدسِ عُنوانُ السِّيادَةِ في المَهدِ
  40. 40
    فَإِن لَم يَكُن لي ناصِرٌ مِن بَني أَبيفَحَزمي وَعَزمي يُغنِياني عَنِ الحَشدِ
  41. 41
    وَإِن يُدرِكِ العَليا هُمامٌ بِقَومِهِفَنَفسي تُناجيني بِإِدراكِها وَحدي
  42. 42
    وَإِنّي لَبَدرٌ ريعَ بِالنَقصِ فَاِستَوىكَمالاً وَبَحرٌ يُعقِبُ الجَزرَ بِالمَدِّ
  43. 43
    إِذا رَجَّفَت دارَ العَدُوِّ مَخافَتيفَلا تَسأَلاني عَن سَعيدٍ وَلا سَعدِ
  44. 44
    فَآهٍ لِقَومي يَومَ أُصبِحُ ثاوِياًعَلى ماجِدٍ يُحيي مَكارِمَهُم بَعدي
  45. 45
    وَإِنّيَ في قَومي كَعَمرِو بنِ عامِرٍلَياليَ يُعصى في قَبائِلِهِ الأَزدِ
  46. 46
    أَراهُم أَماراتِ الخَرابِ وَما بَدامِنَ الجُرَذِ العَيّاثِ في صَخرِها الصَّلدِ
  47. 47
    فَلَم يَرعووا مَع ما لَقوا فَتَمَزَّقواأَيادي سَبا في الغَورِ مِنها وَفي النَجدِ
  48. 48
    وَكَم جُرَذٍ في أَرضِنا تَقلَعُ الصَّفاوَتقذفُ بِالشُمِّ الرِعانِ عَلى الصَمدِ
  49. 49
    خَليليَّ ما دارُ المَذَلَّةِ فَاِعلَمابِداري وَلا مِن ماءِ أَعدادِها وِردي
  50. 50
    وَلا لِيَ في أَن أَصحَبَ النَذلَ حاجَةٌلِصِحَّةِ عِلمي أَنَّهُ جَرِبٌ يُعدي
  51. 51
    أَيَذهَبُ عُمري ضَلَّةً في مَعاشِرٍمَشائِيمَ لا تُهدى لِخَيرٍ وَلا تَهدي
  52. 52
    سُهادُهُمُ فيما يَسوءُ صَديقَهُموَأَنوَمُ عَن غَمِّ العَدُوِّ مِنَ الفَهدِ
  53. 53
    إِذا وَعَدوا الأَعداءَ خَيراً وَفَوا بِهِوَفاءَ طَعامِ الهِندِ بِالنّذرِ لِلّبدِ
  54. 54
    وَشَرُّهُمُ حَقُّ الصَديقِ فَإِن هَذَوابِخَيرٍ لَهُ فَليَنتَظِر فَتحَةَ السَدِّ
  55. 55
    سَتَعلَمُ هِندٌ أَنَّني خَيرُ قَومِهاوَأَنّي الفَتى المَرجُوُّ لِلحَلِّ وَالعَقدِ
  56. 56
    وَأَنّي إِذا ما جَلَّ خَطبٌ وَرَدتُهُبِعَزمَةِ ذي جِدٍّ وَإِقدامِ ذي جَدِّ
  57. 57
    وَأَنَّ أَيادي القَومِ أَبسَطُها يَديوَإِنَّ زِنادَ الحَيِّ أَثقَبُها زَندي
  58. 58
    وَأَنّي مَتى يُدعى إِلى البَأسِ وَالنَدىفَأَحضَرُها نَصري وَأَجزَلُها وردي
  59. 59
    وَأَنَّ كِرامَ القَومِ لا نُهُزَ العِدىلَيُوجِعُها عَتبي وَيُؤلِمُها فَقدي