على م وفي م ظلماً تلحياني

ابن المقرب العيوني

73 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عَلى مَ وَفي مَ ظُلماً تَلحَيانيذَراني لا أَبا لَكُما ذَراني
  2. 2
    وَحَسبُكُما فَما سَمعي بِمُصغٍوَلا واعٍ لِما تَتَحَدَّثانِ
  3. 3
    فَلي هِمَمٌ إِذا جاشَت أَرَتنيقُرى عَمّان مِيلاً مِن عُمانِ
  4. 4
    إِذا سُولِمتُما فَتَناسَيانيوَإِن أُسلِمتُما فَتَذَكَّراني
  5. 5
    فَمِثلي مَن يُقيمُ صَغى الأَعاديوَيُستَعدى عَلى نُوَبِ الزَمانِ
  6. 6
    وَما ذِكرُ المَنِيَّةِ عِندَ أَمرٍأُحاوِلُهُ بِثانٍ مِن عِناني
  7. 7
    إِذا يَومي أَظَلَّ فَما أُباليبِسَيفٍ كانَ حَتفي أَو سِنانِ
  8. 8
    وَمَن يَكُ عُمرُهُ المَكتُوبُ تِسعاًفَلا يَخشى المَنِيَّةَ في الثَمانِ
  9. 9
    وَبُعدٌ عَن أَخٍ لِأَبٍ وَأُمٍّإِذا ما عَقَّ خَيرٌ مِن تَدانِ
  10. 10
    فَلا يَتَوَهَّمِ السُفَهاءُ أَنّيأَحِنُّ إِلى غَوانٍ أَو مَغانِ
  11. 11
    وَلا أَنّي أَرى وَالمَوتُ حَتمٌبِعَينِ جَلالَةٍ مَن لا يَراني
  12. 12
    عَظيمُ الناسِ في عَيني حَقيرٌإِذا بِالمُقلَةِ الخَوصا رَآني
  13. 13
    مُحالٌ أَن أُواصِلَ مَن جَفانيوَأَسمَحَ بِالوِدادِ لِمَن قَلاني
  14. 14
    وَأَرعَنَ ظَلَّ يَنفُضُ مِذرَوَيهِوَيُبرِقُ لي وَيُرعِدُ بِاللسانِ
  15. 15
    فَقُلتُ لَهُ وَقَد حَنظى وَأَربىخَرِستَ أَلِي تُقَعقِعُ بِالشِنانِ
  16. 16
    دَعِ الخُيلاءَ عَنكَ وَلا تُخاطِرقُروماً كُلُّها ضَخمُ الجِرانِ
  17. 17
    وَخاطِر مِثلَ قعدانِ الجَزارِيإِذا جاءَت تُساقُ مِنَ الكُرانِ
  18. 18
    فَغَيرُ مُنَفِّرٍ لِلدِّيكِ عُرفٌعَلى البازِي المُطِلِّ وَرِيشَتانِ
  19. 19
    عَلى أَنَّ الأَرازِلَ حَيثُ كانُواوَإِن أُحرِجت مِنّي في أَمانِ
  20. 20
    يَعافُ لُحُومَهُم كِبراً حُساميوَيَأبى سَبَّهُم كَرَماً لِساني
  21. 21
    وَقائِلَةٍ وَأَدمُعُها تَوامٌتَساقُطُها كَمُرفَضِّ الجُمانِ
  22. 22
    وَقَد نَظَرَت إِلى عِيسي وَرَحليوَسَوطي وَالحَقيبَةِ وَالفِتانِ
  23. 23
    أَكُلُّ الدَهرِ نَأيٌ وَاِغتِرابٌأَما لِدُنُوِّ دارِكَ مِن تَدانِ
  24. 24
    لِمالٍ أَو لِعِزٍّ أَو لِعلمٍتُعاني وَيبَ غَيرِكَ ما تُعاني
  25. 25
    تَغَنَّ بِما رُزِقتَ فَكُلَّ شَيءٍخَلا مَن قَدَّرَ الأَشياءَ فانِ
  26. 26
    وَلِج بابَ الخُمولِ فَذا زَمانٌأَباحَ اليَعرَ لَحمَ الشَيذُمانِ
  27. 27
    وَلا تَتَجَشّمِ الأَهوالَ كَيمايُقالُ بَنى فَأَعجَزَ كُلَّ بانِ
  28. 28
    فَقُلتُ لَها إِلَيكِ فَعَن قَليلٍأُعَرِّفُ مَن تَجاهَلَني مَكاني
  29. 29
    فَقَد شاوَرتُ يا رَعناءُ عَزميمِراراً في الخُمولِ وَقَد نَهاني
  30. 30
    وَكَيفَ يَرى الخُمولَ فَتىً أَبُوهُأَبي وَجنانُهُ الماضي جَناني
  31. 31
    سَأَرحَلُ رِحلَةً تَذَرُ المَطاياوَشارِفَها الخُدَيَّةَ كَالإِهانِ
  32. 32
    فَإِمّا أَن أَعيشَ مَصادَ عِزٍّلِمَجنِيٍّ عَلَيهِ أَو لِجانِ
  33. 33
    وَإِمّا أَن أَمُوتَ وَما عَلَيهاسِوى مَن خافَني أَو مَن رَجاني
  34. 34
    فَمَوتُ الحُرِّ خَيرٌ مِن حَياةٍيُقاسي عِندَها ذُلَّ الهَوانِ
  35. 35
    أَأَخلُد بَينَ خِبٍّ أُسحُوانٍيُماكِرُني وَجِلفٍ حِنظِيانِ
  36. 36
    يُوَفَّرُ ما عَنى هَيُّ بنُ بَيٍّعِناداً لِي وَيُؤكَلُ ما عَناني
  37. 37
    تَرى أَنّي بِذا أَرضى وَعَزمييَضيقُ بِمُقتَضاهُ الخافِقانِ
  38. 38
    وَبَيتي دُونَ مَحتدِهِ الثُرَيّاوَجاراتُ السُهى وَالشِّعرَيانِ
  39. 39
    وَلِي بِفَصاحَةِ الأَلفاظِ قُسٌّيُقِرُّ وَدَغفَلٌ وَالأَعشَيانِ
  40. 40
    وَلَستُ إِذا تَشاجَرَتِ العَواليبِغمرٍ في اللِّقاءِ وَلا جَبانِ
  41. 41
    وَلَكِنّي حُدَيّا كُلِّ يَومٍتَلاقى عِندَهُ حَلَقُ البِطانِ
  42. 42
    أَخُو الكَرَمِ العَتيدِ وَذُو المَقالِ السسدِيدِ وَمِدرَهُ الحَربِ العَوانِ
  43. 43
    وَلَولا السَيفُ ما سَجَدَت قُرَيشٌوَلا قامَت تُثَوِّبُ بِالأَذانِ
  44. 44
    رَأَيتُ العُمرَ بِالساعاتِ يَفنىوَتُنفِدُهُ الثَوالِثُ وَالثَواني
  45. 45
    وَبَينَ عَسى وَعَلَّ وَسَوفَ يَأتي الحِمامُ وَآفَةُ العَجزِ التَواني
  46. 46
    فَآهِ مِن التَفَرُّقِ وَالتَنائِيوَآهِ مِن التَجَمُّعِ وَالتَداني
  47. 47
    بَلى إِنّي رَأَيتُ البُعدَ أَولىوَما الخَبَرُ المُطَوَّحُ كَالعِيانِ
  48. 48
    فَصَبَّحَ سَرحِيَ الأَعداءُ إِن لَمأُصبِّحها بِيَومٍ أَروَنانِ
  49. 49
    وَضافَنيَ الرَّدى إِن بِتُّ ضَيفاًلَدى كَلبٍ يَهِرُّ وَجَردبانِ
  50. 50
    أَنا اِبنُ النازِلينَ بِكُلِّ ثَغرٍكَفيلٍ بِالضِّرابِ وَبِالطِّعانِ
  51. 51
    نَماني مِن رَبيعَةَ كُلُّ قَرمٍهِجانٍ جاءَ مِن قَرمٍ هِجانِ
  52. 52
    أَبي مَن قَد عَلِمتَ وَلَيسَ يَخفىبِضاحي شَمسِ يَومٍ إِضحِيانِ
  53. 53
    سَلِ العُلماءَ يا ذا الجَهلِ عَنهُوَنارُ الحَربِ ساطِعَةُ الدُخانِ
  54. 54
    غَداةَ كَفى العَشيرَةَ ما عَناهابِعَزمَةِ ماجِدٍ كافٍ مُعانِ
  55. 55
    وَقَد كَثُرَ التَعازي في أُناسٍحِذارَ المَوتِ مِن بَعدِ التَهاني
  56. 56
    فَعَمَّت تِلكُمُ النَعماءُ مِنهُنِزاريَّ الأُبُوَّةِ وَاليَماني
  57. 57
    وَيَومَ عَلا بِجَرعاءِ المُصَلّىعَجاجٌ غابَ فيهِ المَسجِدانِ
  58. 58
    أَلم يَلقَ الرَدى مِنهُ بِقَلبٍعَلى الأَهوالِ أَثبتَ مِن أَبانِ
  59. 59
    عَشِيَّةَ عامِرٍ وَبَني عَلِيٍّكَدَفّاعِ السُيولِ مِن الرِّعانِ
  60. 60
    وَعَمّي التارِكُ البَطَلَ المُفَدّىكَمُشتَمِلٍ قَطيفَةَ أُرجُوانِ
  61. 61
    وَجَدّي الحاسِرُ الحامي التَواليوَوَهّابُ السَوابِقِ وَالقِيانِ
  62. 62
    إِذا ما سارَ تَحتَ السِترِ أَنسىجَلالَة قَيصَرٍ وَالهُرمُزانِ
  63. 63
    وَفي يَدِهِ سِوارُ المُلكِ يُزهىبِمعصمِ ماجِدٍ سَبطِ البَنانِ
  64. 64
    وَكَم لِيَ وَالِد لا عَبدُ شَمسٍيُدانِيهِ وَلا عَبدُ المَدَانِ
  65. 65
    لَنا عَقدُ الرِياسَةِ في مَعَدٍّيُقِرُّ لَنا بِهِ قاصٍ وَدانِ
  66. 66
    نَقُودُ الناسَ طَوعاً وَاِقتِسارَاًبِرَأيٍ قَد أُدِيرَ بِلا اِعتِشانِ
  67. 67
    وَأَبيضَ قَد خَضَبنا البيضَ مِنهُبِأَحمرَ مِن دَمِ الأَوداجِ قانِ
  68. 68
    وَرَأسٍ قَد عَقَقَنا الرَأسَ مِنهُبِأَبيضَ كَالعَقِيقَةِ هُندُوانِ
  69. 69
    وَباحَةِ عِزِّ جَبّارٍ أَبَحنابِعَشّاتِ القَنا لا بِالعُشانِ
  70. 70
    تَعِيشُ الناسُ ما عِشنا بِخَيرٍوَتَحيا ما حَيِينا في أَمانِ
  71. 71
    فَإِن نُفقَد فَلا أَمَلٌ لِراجٍيُؤمِّلُهُ وَلا عَونٌ لِعانِ
  72. 72
    وَهَل يُغني غَناءَ الماءِ آلٌيُرَيِّعُهُ الهَجيرُ بِصَحصَحانِ
  73. 73
    وَلا كَالسَيفِ لَو صَدِئَت وَفُلَّتمَضارِبُهُ عَصاً مِن خَيزُرانِ