عني إليك حوادث الأيام

ابن المقرب العيوني

59 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِما كُلُّ يَومٍ يُستَطاعُ خِصامي
  2. 2
    لا تَحسَبي الصَحبَ الَّذينَ عَهِدتِهِمصَحبي وَلا تِلكَ الخِيامَ خِيامي
  3. 3
    أَنا مَن عَرَفتِ فَأَوقِدي نارَ الوَغىما بَينَنا وَتَعَرَّفي إِقدامي
  4. 4
    إِن كانَ قَد أَدمى حُسامُكِ مَفرقيظُلماً لَسَوفَ تَرَينَ وَقعَ حُسامي
  5. 5
    لا يُطمِعَنَّكِ فِيَّ هُلكُ مُقَدَّمٍفَالقَوسُ قَوسي وَالسِهامُ سِهامي
  6. 6
    وَمُقَدَّمٌ لا شَكَّ طَودٌ باذِخٌيَعلُو عَلى الهَضَباتِ وَالآكامِ
  7. 7
    وَلَقَد فَقَدنا مِنهُ أَروَعَ ماجِداًسَهلَ الجَنابِ مُؤَدَّبَ الخُدّامِ
  8. 8
    كَم مُقلَةٍ ذَرَفَت عَلَيهِ وَكَم حَشىًلِمَماتِهِ حُشِيَت بِنارِ غَرامِ
  9. 9
    يا طِيبَ دَولتِهِ الَّتي أَيّامُهاشِيَةُ الزَمانِ وَغُرَّةُ الأَيّامِ
  10. 10
    لَو كانَ يَفدِيهِ الرَدى لَفَدَيتُهُبِأَكارمِ الأَخوالِ وَالأَعمامِ
  11. 11
    يا شامِتاً جَهلاً بِيَومِ وَفاتِهِصَبراً فَما الدُنيا بِدارِ مُقامِ
  12. 12
    إِن كانَ ذَاكَ العَرشُ ثُلَّ فَقَد رَسىفي إِثرِهِ عَلمٌ مِنَ الأَعلامِ
  13. 13
    أَو كانَ ذاكَ السَيفُ فُلَّ فَقَد أَتىسَيفٌ إِذا ما سُلَّ غَيرُ كَهامِ
  14. 14
    في أَيِّ يَومٍ لَم نُصَب بِمُتَوَّجٍضَخمِ الدَسيعَةِ صادِقِ الإِقدامِ
  15. 15
    لَكِنَّ فينا عِندَ كُلِّ مُصيبَةٍتَستَوكِفُ العَبَراتِ صَبرُ كِرامِ
  16. 16
    وَإِذا مَضى مِنّا هُمامٌ ماجِدٌلَم يَمضِ إِلّا عَن طَريقِ هُمامِ
  17. 17
    هَل شَدَّ عَقدَ التاجِ بَعدَ مُقَدَّمٍإِلّا فَتى قَومي وَسِلكُ نِظامي
  18. 18
    مَن في المُلوكِ إِذا تُعَدُّ كَفاضِلٍلِعَطا الرَغائِبِ أَو لِضَربِ الهامِ
  19. 19
    مَلِكٌ إِذا قابَلتَ غُرَّةَ وَجهِهِمُستَجدِياً قابَلتَ بَدرَ تَمامِ
  20. 20
    وَإِذا نَظَرتَ إِلى اِنهِلالِ يَمينِهِيَومَ النَوالِ رَأَيتَ فَيضَ غَمامِ
  21. 21
    وَإِذا اِنتَضى العضبَ المُهَنَّدَ وَاِعِتَزىأَيقَنت أَنَّ اليَومَ يَومُ صِدامِ
  22. 22
    لَو لَم يَقُم في المُلكِ ضاعَ وَلَم يَعُدعُمرَ السِنينِ وَمُدَّةَ الأَعوامِ
  23. 23
    يَوماهُ يَومُ نَدىً وَيَومُ وَغىً فَمادامَت صَوارِمُهُ فَهُنَّ دَوامِ
  24. 24
    وَالكَرُّ بَعدَ الفَرِّ عادَتُهُ إِذاضاقَ المَكَرُّ وَقيلَ بِالإِحجامِ
  25. 25
    كَم وَقعَةٍ تَرَكَ العِدى وَجِباهُهالِلسَيفِ ساجِدَةٌ عَلى الأَقدامِ
  26. 26
    وَلَطالَما خَلّى الرُؤوسَ كَأَنَّهالِلبُعدِ ساخِطَةٌ عَلى الأَجسامِ
  27. 27
    طَودٌ إِذا ما الحِلمُ كانَ نَباهَةًوَإِذا يُهاجُ فَأَيُّ لَيثِ زِحامِ
  28. 28
    أَمضى عَلى الأَهوالِ مِن ذي رَونَقٍصافي الحَديدَةِ مِخذَمٍ صَمصامِ
  29. 29
    مُتَوَقِّدُ العَزَماتِ تَأبى نَفسُهُلَغوَ الحَديثِ وَمَجلِسَ الآثامِ
  30. 30
    لَو أَنَّ لِلعَضبِ المُهَنَّدِ عَزمَهُلَأَراكَ كَالشَمّامِ صَخرَ شَمامِ
  31. 31
    لَو أَنَّ لِلضِرغامِ بَعضَ إِبائِهِلَاِستَبدَلَ الآكامَ بِالآجامِ
  32. 32
    لَو أَنَّ لِلبَحرِ الخِضَمِّ سَماحَهُلَغَدا مَقِيلَ العِينِ وَالآرامِ
  33. 33
    ما حاتِمٌ في الجُودِ يَعدِلُهُ وَلاكَعبٌ وَلا قَيسٌ أَبُو بِسطامِ
  34. 34
    إِقدامُ جَسّاسٍ وَعِزَّةُ هانِئٍوَعَفافُ بِسطامٍ وَنَفسُ عِصامِ
  35. 35
    سُمحٍ عَلى العِلّاتِ غَيرِ لِئامِوَقِرى النُفوسِ إِذا تَحَطَّمَتِ القَنا
  36. 36
    في الدارِعينَ وَفَرَّ كُلُّ مُحامِلا يَفزَعُونَ إِذا الصَريخُ دَهاهُمُ
  37. 37
    إِلّا إِلى الإِسراجِ وَالإِلجامِوَإِذا الرِجالُ تَحَلَّلَت آراؤُها
  38. 38
    كانُوا وُلاةَ النَقضِ وَالإِبرامِوَإِذا السُنونُ تتَابَعَت أَلفَيتَهُم
  39. 39
    كَنزَ العُفاةِ وَكافِلي الأَيتامِمَلَكُوا الأَقاليمَ العِظامَ وَأَهلَها
  40. 40
    بِالمُرهَفاتِ البيضِ لا الأَقلامِوَتَفَيَّحُوا كُلَّ البِلادِ وَسُيِّرَت
  41. 41
    أَخبارُهُم في مَغرِبٍ وَشَآمِإِن فُوخِرُوا جاؤُوا بِفَضلٍ ذي النَدى
  42. 42
    وَبِجَعفَرٍ وَشَبِيبٍ القَمقامِوَأَبى سِنانٍ وَاِبنِهِ وَمُحمَّدٍ
  43. 43
    مُدني اليَسارِ وَمُبعِدِ الإِعدامِيا اِبنَ المُلوكِ النازِلينَ مِنَ العُلى
  44. 44
    في كُلِّ ذِروَةِ غارِبٍ وَسَنامِيَفديكَ لِلعَلياءِ كُلُّ مُضَلَّلٍ
  45. 45
    أَعمى عَنِ المَعرُوفِ أَو مُتَعامِوَليَهنِكَ المُلكُ الَّذي أَسَّستَهُ
  46. 46
    بِالكُرهِ مِن شانيكَ وَالإِرغامِوَاِرفَع وَضَع وَاِقطَع وَصِل وَاِمنَع وَهَب
  47. 47
    وَاِنفَع وَضُرَّ وَقُم وَسامِ وَرامِوَاِخفِض جَناحَكَ لِلعَشيرَةِ وَاِرعَها
  48. 48
    بِرِعايَةِ الإِجلالِ وَالإِعظامِوَاِشدُد يَداً بِأَبي قِناعٍ إِنَّهُ
  49. 49
    نِعمَ المُحامي دُونَها وَالحاميوَاِشكُر لَهُ السَعيَ الَّذي اِنقادَت بِهِ
  50. 50
    لَكَ وُلد سامٍ حَيثُ شِئتَ وَحامِوَاِرضَ الَّذي يَرضى وَقَدِّم أَمرَهُ
  51. 51
    وَأَطِعهُ طاعَةَ مُقتَدٍ لِإِمامِوَأَبُو قِناعٍ غَيرُ نِكسٍ إِن عَرى
  52. 52
    خَطبٌ شَديدُ الأَخذِ بِالأَكظامِتَنثاعُ مِن خَلفٍ وَمِن قُدّامِ
  53. 53
    وَالمُطعِمُ الضِيفانَ مِن قَمَعِ الذُرىعَبطاً إِذا ما ضُنَّ بِالجُلّامِ
  54. 54
    أَحيا جُرَيّاً في السَماحَةِ وَاِبتَنيشَرَفاً أَنافَ عُلىً عَلى بَهرامِ
  55. 55
    لَم يَبقَ في حَيّي نِزارٍ مِثلُهُلِسَدادِ ثَغرٍ أَو لِعَقدِ ذِمامِ
  56. 56
    يُنمى إِلى الشُمِّ الغَطارِفِ وَالذُرىمِن حارِثٍ وَالسادَةِ الحُكّامِ
  57. 57
    وَلِحارِثٍ عُرِفَت رِئاسَةُ عامِرٍفي جاهِلِيَّتِها وَفي الإِسلامِ
  58. 58
    لَيسُوا كَقَومٍ كُلُّ ما عُرِفُوا بِهِثِقلُ النُفوسِ وَخِفَّةُ الأَحلامِ
  59. 59
    لا زلتَ مَحرُوسَ الجَنابِ مُؤَيَّداًبِالنَصرِ مَحبُوّاً بِكُلِّ مَرامِ