هَــفــا لِقَــلبــي رَشــيـقُ القَـدِّ أَهـيَـفُهُ
فتيان الشاغوري
القصائد
دعا مهجة الصب لا تردعاها
دَعا مُهجَةَ الصَبِّ لا تَردَعاها
تبنى الممالك بالوشيج الأسمر
تُبنى المَمالِكُ بِالوَشيجِ الأَسمَرِ
في عنفوان الصبا ما كنت بالغزل
في عُنفُوانِ الصِبا ما كُنتُ بِالغَزِلِ
فيك عذولي عذرا
فيكَ عَذولي عَذَرا
انشر حديثا قديما كنت تطويه
اُنشُر حَديثاً قَديماً كُنتَ تَطويهِ
ألاح أن لاح بريق يمان
أَلاحَ أَن لاحَ بُرَيقٌ يَمان
تب يا عذولي عن ملامي واتئب
تُب يا عَذولي عَن مَلامي وَاِتَّئِب
لأجفانك المرضى الصحاح القواتل
لأَجفانُكَ المَرضى الصِحاحُ القَواتِلُ
ألا هل إلى باب البريد سبيل
أَلا هَل إِلى بابِ البَريدِ سَبيلُ
سري بألسنة الدموع يباح
سِرّي بِأَلسِنَةِ الدُموعِ يُباحُ
ذكرتك إذ شمت بالشام برقا
ذَكَرتُكِ إِذ شِمتُ بِالشامِ بَرقاً
ضربت لزينب بالغوير خيام
ضُرِبَت لِزَينَبَ بِالغُوَيرِ خِيامُ
لحاظ المهى لا بابل تنفث السحرا
لِحاظُ المَهى لا بابِلٌ تَنفُثُ السِحرا
يا راكب الناقة الوجناء يزجيها
يا راكِبَ الناقَةِ الوَجناءِ يُزجيها
مه لا تلم يا لائمي صبا هلك
مه لا تلم يا لائمي صبا هلك
عدم الإسلام معدوم المثال
عَدِمَ الإِسلامُ مَعدومَ المِثالِ
لست أسلو الشادن الأحوى الأغنا
لَستُ أَسلو الشادِنَ الأَحوى الأَغَنّا
عد عن العين واليعافير
عَدِّ عَنِ العِينِ وَاليَعافيرِ
ألحظك حز قلبي أم حسام
أَلحَظُكَ حَزَّ قلبي أَم حُسامُ
إن الهوى إن كنت عنه تسأل
إِنَّ الهَوى إِن كُنتَ عَنهُ تَسأَلُ
تقول صحابي والمطي بنا تخدي
تَقولُ صِحابي وَالمَطِيُّ بِنا تَخدي
جيب الربيع على الإحسان مزرور
جَيبُ الرَّبيعِ عَلى الإحسانِ مَزرورُ
الآن لان لي الزمان فأعتبا
الآنَ لانَ لِيَ الزَمانُ فَأَعتَبا
ما فتكات البيض والسمر الأسل
ما فَتَكاتُ البيضِ وَالسُّمرِ الأَسَل
دعني من الرشأ الأغن الأكيس
دَعني مِنَ الرَشَأ الأَغَنِّ الأَكيَسِ
لا والمطايا يعتسفن البيدا
لا وَالمَطايا يَعتَسِفنَ البيدا
أنا بالغزلان وبالغزل
أَنا بِالغِزلانِ وَبِالغَزَلِ
أنت في الدهر للعديل عديم
أَنتَ في الدَهرِ لِلعَديلِ عَديمُ
أي ركن وهى من العلماء
أَيُّ رُكنٍ وَهى مِنَ العُلَماءِ
دع الأثلات وآرام رامه
دَعِ الأَثَلاتِ وَآرامَ رامَه
سقت بنت كرمة بنت الكرم
سَقَت بِنتُ كَرمَةَ بِنتَ الكَرَم
من مبلغ نجدا ومن بنجد
مَن مُبلِغٌ نَجداً وَمَن بِنَجد
أومض البرق بعلياء منين
أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنين
حي على أثلات يبرينا
حَيِّ عَلى أَثلاتِ يبرينا
ماست كخوط البانة المياس
ماسَت كَخَوطِ البانَةِ المَيّاسِ
عجبا لمملوكي الذي ملكته
عَجَباً لِمَملوكي الَّذي مُلِّكتُهُ
تظلموا وهم عقوا وهم ظلموا
تَظَلَّموا وَهُم عَقّوا وَهُم ظَلَموا
جاء الربيع وروضه الممطور
جاءَ الرَبيعُ وَرَوضُهُ المَمطورُ
رموا الجمار وفي فؤادي منهم
رَمَوا الجِمارَ وَفي فُؤادي مِنهُمُ
عسى الدهر أن ينتاشني ولعله
عَسى الدَّهرَ أَن يَنتاشَني وَلَعَلَّهُ
لقد كنت من وشك الفراق أليح
لَقَد كُنتُ مِن وَشكِ الفِراقِ أُليحُ
دمع هوى سلكاه عن جلد وهى
دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَى
أريقك أم صهباء في الكأس إسفنط
أريقُكِ أَم صَهباءَ في الكَأسِ إِسفِنطُ
أنى يسوغ لعاشق كتمانه
أَنّى يَسوغُ لِعاشِقٍ كتمانُهُ
لا والمطايا ذللا في البرى
لا وَالمَطايا ذُلُلاً في البَرى
ذكر الصبا منه لي هاجت صبابات
ذِكرُ الصِبا مِنهُ لي هاجَت صَباباتُ
الشعر ما زال لسان الزمان
الشِعرُ ما زالَ لِسانُ الزَمان
كم شج آلمه لوم الخلي
كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّ
يا صاح أيقظ راقد العود
يا صاحِ أَيقِظ راقِدَ العودِ
هنيئا لقد أوتيت سؤلك يا موسى
هَنيئاً لَقَد أوتيتَ سُؤلَكَ يا موسى
أبيات متفرقة
وَبــاتَ يَــعــسِــفُهُ مَــن لَيــسَ يُــســعِــفُهُ
وَعـــيـــدُهُ لِيَ بِــالهِــجــرانِ يُــنــجِــزُهُ
وَوَعـــدُهُ لي بِـــالإِحـــســـانِ يُـــخـــلِفُهُ
يَهُــزُّ أَعــطــافَهُ ليــنُ الصَــبــا مَـرَحـاً
فَــلَيــتَهُ كــانَ لي بِــالوَصــلِ يَــعـطِـفُهُ
إِن كــانَ يَهــجُــرُ يَــقــظــانـاً فَـإِنَّ لَهُ
عَــلى يَــدِ الطَـيـفِ وَصـلاً لَيـسَ يَـعـرِفُهُ
كَم لَيلَةٍ باتَ فيها الطَيفُ يُرشِفُني ال
لَمــى فَــأَرشُــفُ خَــمــراً حــيــنَ أَرشُــفُهُ
لَم يَــتــرُكِ البَــيـنُ لي قَـلبـاً أُصَـبِّرُهُ
عَــلى الصُــدودِ وَلا دَمــعــاً أُكَــفـكِـفُهُ
وَلَيـــسَ يَـــيـــأَسُ يَـــعــقــوبٌ مُــواصَــلَةً
مِـن بَـعـدِ أَن غـابَ عَـن عَـيـنَـيهِ يوسُفُهُ
لَهـفـي عَـلى مَـن غَـدا قَـلبـي لَهُ وَطَـناً
لَكِـــنَّهـــُ بِــأَليــمِ الهَــجــرِ يَــعــسِــفُهُ
مـا مـاسَ كَـالغُـصـنِ يَـثـنـيهِ نَسيمُ صَباً
إِلّا وَكــادَ تــثــنــي الخَــصـرِ يَـعـطِـفُهُ
هَــذا وَطَـرفـي مَـتـى يَـلحَـظـهُ فـي خَـطَـرٍ
يَــكــادُ بــارِقُ ذاكَ الثَــغــرِ يَــخـطِـفُهُ
يـا مَـن جَـفـا النَومُ جَفني مِثلَ جَفوَتِهِ
صِــف لِيَ المَــنــامَ فَـإِنّـي لَسـتُ أَعـرِفُهُ
أَلا مُــجــيــرَ لِقَــلبــي مِــن هَـوى رَشَـأ
بِــالبَــيــنِ أَوهَــى قُـواهُ وَهـوَ أَضـعَـفُهُ
يــا عــاذِلي كُــفَّ عَــنــهُ مــا تُــكَــلِّفُهُ
فَـــإِنَّ عَـــذلَكَهُ فـــي الحُـــبِّ يُـــكـــلِفُهُ
وَشــادِنٍ كَــالبَــدرِ فــي تَـمـامِهِ
يَـغـارُ غُـصـنُ البـانِ مِـن قَوامِهِ
مـا لِلآلي الغُـرِّ إِذ تَـبـرُزُ مِن
أَصــدافِهــا طِــلاوَةُ اِبــتِـسـامِهِ