لا والمطايا يعتسفن البيدا

فتيان الشاغوري

47 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لا وَالمَطايا يَعتَسِفنَ البيدابَلوى زَرودَ يَدُسنَ رَملَ زَرودا
  2. 2
    يَخضُبنَ مُبيَضَّ الحَصى بِمَناسِمٍحُمٍّ تَكادُ تُفَتِّتُ الجُلمودا
  3. 3
    ما إِن رَأَينا يَعمَلاتٍ قَبلَهايَحمِلنَ في أَكوارِهِنَّ أُسودا
  4. 4
    فَالحَدوُ ذِكرٌ وَالحُداةُ أَئِمَّةٌيَحدونَ رَكباً رُكَّعاً وَسُجودا
  5. 5
    قَد لَوَّحتَهُم في القِفارِ هَواجِرٌمِنها الوُجوهُ البيضُ تَبدو سودا
  6. 6
    مِثلُ القَشاعِمِ في ذُرى الأَكوارِ كَالأَوكارِ شَدّوا بِالأَكُفِّ خُدودا
  7. 7
    لاثوا عمائِمَهُم عَلى هاماتِهِموَتَسربَلوا فَوقَ الرِكابِ بُرودا
  8. 8
    حَتّى إِذا بَلَغوا النَبِيَّ مُحَمَّداًفَرَشوا لِأَوجُهِهِم حَصىً وَصَعيدا
  9. 9
    أَمّوهُ أَنضاءً عَلى الأَنضاءِ مايَبدونَ إِلّا أَعظُماً وَجُلودا
  10. 10
    وَكَأَنَّهُم عِندَ النِزالِ صَوارِمٌقَد فارَقَت يَومَ النِزالِ غُمودا
  11. 11
    يَتَبَرَّكونَ بِلَثمِ تُربَةِ خَيرِ مَنقَهَرَ الضَلالَ وَأَظهَرَ التَوحيدا
  12. 12
    صَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما أَبدى الدُجىنَجماً وَما رَفَعَ الصَباحُ عَمودا
  13. 13
    وَكَأَنَّهُم شَربٌ تَعاطَوا قَرقَفاًعُنقودُها أَكرِم بِهِ عُنقودا
  14. 14
    راحٌ صَريفينِيَّةٌ صاغَت لَهاكَفُّ المِزاجِ مِنَ الحَبابِ عُقودا
  15. 15
    مِن نَشرِها الساقي يُحَرِّق عوداوَبِشَدوِهِ الشادي يُحَرِّكَ عودا
  16. 16
    وَكَأَنَّما تُحدى النِياقُ بِمَدحِ عِززِ الدِّينِ إِذ تُحدى فَتَطوي البيدا
  17. 17
    لَكَ يا أُسامُ يَدٌ تَعَوَّدَ ظَهرُهالَثماً وَباطِنُها تَعَوَّدَ جودا
  18. 18
    وَلَكَ الأَيادي البيضُ تَدرَأُ عَن بَني الآمالِ أَنيابَ النَوائِبِ سودا
  19. 19
    أَبَنَيتَ داراً قُل لَنا أَم جَنَّةَ المَأوى حَباكَ بِها الإِلَهُ خُلودا
  20. 20
    حيطانُها الذَهَبُ السَبيكُ وَماؤُهاذَوبُ اللُجَينِ لِمَن أَرادَ وُرودا
  21. 21
    وَكَأَنَّما النارِنجُ في بُستانِهايُهدي مِنَ الغيدِ الحِسانِ نُهودا
  22. 22
    وَكَأَنَّما فيهِ الغُصونُ موائِساًرَنَّحنَ مِن هَيَفِ الخصورِ قُدودا
  23. 23
    وَكَأَنَّما فيهِ الرُخامُ الماءُ سَيّالاً هُريقَ فَما يُطيقُ جُمودا
  24. 24
    وَكَأَنَّما النارِنجُ نارٌ أُجِّجَتلَم تُبدِ في خُضرِ الغُصونِ خُمودا
  25. 25
    دارٌ تديَّرَها السُرورُ فَقَصَّرَتعَنها القُصورُ وَصدت فيها الصيدا
  26. 26
    كَم مَأَزِقٍ غادَرتَ أَبطالَ العِدافيهِ ثَعالِبَ إِذ أَتَوهُ أُسودا
  27. 27
    وَرُؤوسهُم ثَمَراً وَخِرصان القَنازَهراً وَأَوراقَ الرِماحِ بُنودا
  28. 28
    أَطلَعتَ كَوكَبَ في السَماءِ كَأَنَّهُسَعدُ السُعودِ فَلا بَرِحتَ سَعيدا
  29. 29
    فَيَراهُ مَن عاداكَ سَعدَ الذابِحِ القَطّاعِ مِنهُ أَخادِعاً وَوَريدا
  30. 30
    بِبِناءِ عَجلونٍ تَهَدَّدت العِداعَجلاً يَهدُّ بِلادَها تَهديدا
  31. 31
    حِصنٌ سَما بِصُعودِهِ وَسُعودِهِطولاً فَأَرهَقَ من عَصاكَ صُعودا
  32. 32
    لَولا جِفانُكَ في الفَلاءِ لأَصبَحَ المَوجودُ في أَيّامِهِ مَفقودا
  33. 33
    عُلتَ اليَتامى وَالأَرامِلَ جائِداًإِذ لَم تِكُن جودٌ يُرى مَوجودا
  34. 34
    وَرَدَدتَ عَنكَ الفارِسَ الصِنديدَ فييَومِ الهياجِ الفارِقَ الرِّعديدا
  35. 35
    مَولايَ عِزَّ الدينِ دَعوَةَ مُخلِصٍمازالَ يَمنَحُكَ الثَناءَ جَديدا
  36. 36
    اِسمَع قَريضاً عِندَ إِنشادي لَهُفي الناسِ يَجعَلُ في العَبيدِ عَبيدا
  37. 37
    جَزلٌ رَقيقُ النَسجِ راقَ فَصاحَةًيَثني لَبيداً في القَريضِ بَليدا
  38. 38
    أَنتَ الَّذي أَعطاهُ سَيفُ الدينِ وَالدنيا زِمامَ المُلكِ وَالإِقليدا
  39. 39
    أَنتَ الَّذي ما خانَ سُلطاناً وَلانَقَضَ الوَفاءَ وَلا أَضاعُ عُهودا
  40. 40
    أَسقَيتَ طَيبَةَ طيبَ ماءٍ دونَهُماءُ العُذَيبِ عُذوبَةً وَبُرودا
  41. 41
    أَبشِر بِوِردِ الحَوضِ إِذ تَسقيكَهُيُمنى أَميرِ المُؤمِنينَ عَتيدا
  42. 42
    أَبقَيتَ ذِكراً طابَ في الدُنيا وَفي الأُخرى تَجيءُ بِهِ النَبِيَّ شَهيدا
  43. 43
    أَقسَمتُ لَو رامَ الإِمامُ زِيادَةًمِن فَوقِ فِعلِكَ ما اِستَطاعَ مَزيدا
  44. 44
    المَجدُ مِن شَكواكَ شاكٍ بَثَّهُوَاللَهُ شافٍ مُبدِئاً وَمُعيدا
  45. 45
    فَكَساكَ رَبُّكَ ثَوبَ عافِيَةٍ تَسُررُ بِها وَلِيّاً أَو تَسوءُ حَسودا
  46. 46
    فَإِذا سَلِمتَ لَنا فَكُلٌّ سالِمٌوَبِبُرءِ رِجلِكِ نُظهِرُ التَعييدا
  47. 47
    قَدَمٌ سَعَيتَ بِها وَطُفتَ بِمَكَّةَ العُظمى فَسَعيُكَ لَم يَزَل مَحمودا