دمع هوى سلكاه عن جلد وهى

فتيان الشاغوري

40 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَىوَجَوٍ أُصيبَ فُؤادُهُ فَتَأَوَّها
  2. 2
    نَهنَهتُ مِن دَمعي فَأَقبَلَ عاصِياًوَالدَمعُ أَعصى ما يَكونُ مُنَهنَها
  3. 3
    يا مودِعاً جَفني السُهادَ مُوَدِّعاًوَمُوَلِّياً تَركَ الفُؤادَ مُوَلَّها
  4. 4
    قَد كانَ عَيشي بِالدُنُوِّ وَخَفضِهِسِنَةً غَدا كَلَفي بِها مُتَنَبِّها
  5. 5
    حَجَبوا الأَهِلَّةَ في الأَكِلَّة وَاِنثَنَوافَثَوى كَئيباً بِالوَداعِ مُتَوَّها
  6. 6
    هَزَّ الدَلالُ قُدودَهُنَّ وَغِبطَةًهَزَّ الأَراكُ غُصونَهُ مُتَشَبِّها
  7. 7
    وَلَقَد بَعَثنَ إِلى الغُصونِ مَلامِحاًمِنها وَمِن لَحظِ العُيونِ إِلى المَها
  8. 8
    يَبدونَ كَالشَمسِ المُنيرَةِ حُسَّراًوَمُلَثَّمينَ وَكَالأَهِلَّةِ أَوجُها
  9. 9
    وَمُنَزَّهٍ عَن مُشبِهٍ في حُسنِهِأَصبَحتُ فيهِ عَن السُلُوِّ مُنَزَّها
  10. 10
    مَنَحَ القِلى وَنَهى الجُفونَ عَنِ الكَرىأَهلاً بِما مَنَحَ الحَبيبُ وَما نَهى
  11. 11
    كَيفَ السَبيلُ إِلى القِلى وَشَفيعُهُوُجهٌ وَجيهُ الحُكمِ كَيفَ تَوَجَّها
  12. 12
    أَلحاظُهُ أَسيافُهُ وَسِنانُهُوَسنانُهُ إِن جَدَّ فينا أَو لَها
  13. 13
    وَلَكَم بُليتُ بِلائِمٍ في حُبِّهِأَضحى أَلداً في الخِصامِ مُفَوَّها
  14. 14
    كانَ المُفَوَّهُ جاهِداً فَرَدَدتُهُمُثنَى العِنانِ عَنِ الملامِ مُفَهَّها
  15. 15
    يا كَم زَجَرتُ المُستَهامَ فَما اِرعَوىوَنَهَيتُهُ كَي يَستَفيقَ فَما اِنتَهى
  16. 16
    إِنّي أَلَذّ وَأَشتَهي سَقَمي بِهِوَمِنَ الشَقاوَةِ ما يَلَذُّ وَيُشتَهى
  17. 17
    وَتَنوفَةٍ مَجهولَةٍ جاوَرتُهابِنَجيبَةٍ تُطوى فَتَطوي المَهمَها
  18. 18
    فَأَرَيتُها أَوضاحَها في لَيلَةٍبَدرُ التَمامِ بِأُفقِها مِثلُ السُها
  19. 19
    جَلَبَت سَحابَتَها بِلامِعِ بَرقِهاوَحياً بَكى طَرَباً لِرَعدٍ قَهقَها
  20. 20
    تُزجى إِلى البَحرِ المُحيطِ مُحَمَّدٍذاكَ الَّذي فَتَحَ اللَها بِيَدِ اللها
  21. 21
    بِالكامِلِ بنِ العادِلِ المَنصورِ قَدنادى النَدى لما دَعاهُ مُؤَبِّها
  22. 22
    يَكُ في الوَرى لأَبيهِ خَلقٌ مُشبِهابَجَحَت دِمَشقُ عَلى البِلادِ مُنيفَةً
  23. 23
    بِمُحَمَّدٍ تَزهو كَأَحسَن ما زَهاكمُحمَّدٍ إذ جاءَ يَثرِبَ قادِماً
  24. 24
    وَمُهاجِراً وَمُنَوّلاً وَمُنَوَّهاأَضحى السَعيدُ الكامِلُ الأَوصافِ مِث
  25. 25
    لَ الشَمسِ حَلَّت أَوجَها بَل أَوجَهامُستَيقِظٌ لِلمُلكِ رَآّبُ الثَأى
  26. 26
    ما زالَ فيهِ مُنبِهاً وَمُنَبِّهاوافَتهُ بِاليَمَنِ الأَماني ما وَنى ال
  27. 27
    إِقسيسُ فيما جَدَّ فيهِ وَلا وَهىفَأَتى بِهِ فَتحُ الفُتوحِ مُبَيَّضاً
  28. 28
    لَكِن مِنَ الأَعداءِ سَوَّدَ أَوجُهابِمُشَتّتِ العَزَماتِ مَرهوبَ الشبا
  29. 29
    مُتَشاغِلٌ بِالجِدِّ عَنهُ ما لَهافَاِنهَد إِلَيهِ بِعَزمَةٍ شاذِيَّةٍ
  30. 30
    فَبِها ينالُ مِنَ الأَعادي ما اِشتَهىإِنَّ المَمالِكَ صِرنَ في أَيديكُمُ
  31. 31
    وَقفاً عَلَيكُم مِثلَ آمِدَ وَالرُهاكُلُّ المَمالِكِ جَنَّةٌ بَل سِدرَةٌ
  32. 32
    وَلَدَيكُمُ المَأوى لَها وَالمُنتَهىأَنتُم شُموسٌ بَل بُدورٌ طُلَّعٌ
  33. 33
    وَسِواكُمُ مِثلُ الثُرَيّا وَالسُهاصَدَقاتُكُم أَبقَت عَلَيكُم مُلكَكُم
  34. 34
    ما فيكُمُ مَن ساعَةً عَنها لَهاما ضَيغَمٌ في الغيلِ يكشِرُ قالِصاً
  35. 35
    عَن ناجِذَيهِ مُهَجهِجاً وَمُجَهجِهايَوماً بِأَعظَمَ فَتكَة مِنهُ إِذا
  36. 36
    ما الصافِناتُ نَكَصنَ عَنهُ فُرَّهايَعِدُ الجَوائِزَ موفِياً بِوُعودِهِ
  37. 37
    لَم يَألُ في دَرءِ الخُطوبِ المِدرَهاخُذها مُكَمَّلَةَ الحِجى مِن أَفوَهٍ
  38. 38
    قَد فاقَ في حُسنِ المَقالِ الأَفوَهامَدحٌ لَوِ الحَجَرُ الأَصَمُّ غَدا لَهُ
  39. 39
    سَمعٌ وَأُنشِدَ بَيتَها لتَدَهدَهاوَإِذا المُعيدُ شَدا بَها في مَجلِسٍ
  40. 40

    طَرِبَ الجَمادُ فَلَو أَطاقَ لَزَهزَها