ضربت لزينب بالغوير خيام

فتيان الشاغوري

61 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ضُرِبَت لِزَينَبَ بِالغُوَيرِ خِيامُفَعَلى الغُوَيرِ وَساكِنيهِ سَلامُ
  2. 2
    تِلكَ المَرابِعُ تصرَعُ الآسادَ بِاللَحَظاتِ في عَرَصاتِها الأَيّامُ
  3. 3
    كَم عُروَةٍ فُصِمَت لِعُروَةَ عِندهاحَتّى بَكى أَسَفاً عَلَيهِ حَزامُ
  4. 4
    أَظُبى جُفونٍ أَم جُفونُ ظِبائِهاتَرنو فَكُلُّ لِحاظِهِنَّ حُسامُ
  5. 5
    تِلكَ الحَواجِبُ أَم قِسِيٌّ أُرسِلَتعَنهُنَّ مِن أَلحاظِهِنَّ سِهامُ
  6. 6
    مِن كُلِّ واضِحَةِ الثَنايا طَرفُهايُبدي السَقامَ وَلَيسَ فيهِ سَقامُ
  7. 7
    لَمَياءُ في فيها لِراشِفِ ثَغرِهاحَبُّ الغَمامِ مُنَظَّماً وَمُدامُ
  8. 8
    أَصبو إِلى أَثلاتِ نَجدٍ كُلَّماوَمضُ البَريقِ عَلى الغُوَيرِ يُشامُ
  9. 9
    وَيَشوقُني ضالُ العُذَيبِ وَظِلُّهُ الضافي وَرَندٌ بِالحِمى وَبشامُ
  10. 10
    كَيفَ السَبيلُ وَقَد قَضى قاضي الهَوىفيهِ بِقَتلي وَالغَريمُ غَرامُ
  11. 11
    وَلَّت لُيَيلاتٌ وَأَيّامٌ مَضَتنِعمَ اللَيالي كُنَّ وَالأَيّامُ
  12. 12
    مَع كُلِّ واضِحَةِ اللِّثامِ لَها فَميبِاللَثمِ في ضَمِّ العِناقِ لِثامُ
  13. 13
    زارَ الحَبيبُ ولاتَ حينَ زِيارَةٍإِذ لَم يَرُعهُ عَنِ اللِّمامِ مَلامُ
  14. 14
    في لَيلَةٍ مُتَرَجِّلاً مِن حاجِرٍعَسفاً وَقَد رَكِبَ الظَلامَ ظلامُ
  15. 15
    يَخطو أَفاحيصَ القَطا وَيَدوسُ أُدحِيَّ النَعامِ وَهُنَّ مِن قُدّامُ
  16. 16
    واهاً لَهُ أَنّى اِهتَدى لَمّا سَرىمِن حاجِرٍ نَحوي وَداري الشامُ
  17. 17
    وافى إِلَيَّ مُخاطِباً في النَومِ مَنلَم يَبدُ لي يَقظانَ مِنهُ كَلامُ
  18. 18
    ما أَنسَ لا أَنسَ الحَبيبَ وَقَولَهُأَزِفَ الرَحيلُ غَداً وَعَزَّ مَقامُ
  19. 19
    زَمّوا مَطاياهُم فَكُلُّ نَجيبَةٍفي رَأسِها بِيَدِ الفِراقِ زِمامُ
  20. 20
    قالوا غَداً يَومُ النَوى فَأَجَبتُهُملا بَل يُحَمُّ لَدى الفِراقِ حِمامُ
  21. 21
    وَسَفَرنَ لي عَن أَوجُهٍ وَغَدائِرٍفَتَعانَقَ الإِصباحُ وَالإِظلامُ
  22. 22
    هُنَّ الحَبائِبُ راشِقاتُ قُلوبِنامِن لَحظِ أَعداءٍ لَهُنَّ سِهامُ
  23. 23
    لَولا اِتِّقاءُ اللَهِ قادَتنا لِدينِ الجاهِلِيَّةِ هَذِهِ الأَصنامُ
  24. 24
    ذَهَبَ الأَعاريبُ الَّذينَ لَدَيهِمُيُحمى الذِمارُ وَلا يَضيعُ ذِمامُ
  25. 25
    وَبَقيتُ في سُفَهاءَ كَالأَنعامِ فيعَهدٍ وَهُم عِندَ اللِقاءِ نَعامُ
  26. 26
    لَأُقَوِّضَن عَنهُم خِيامي قاصِداًدارَ النَعيمِ بِظِلِّها الإِنعامُ
  27. 27
    هِيَ بَعلَبَكُّ سَمَت بِمَجدِ الدينِ بَهرَم شاهَ دانَ لِشَأوِهِ بَهرامُ
  28. 28
    فَجُنودُهُ الأُسدُ الضَواري ما لَهاإِلّا القَنا يَومَ الوَغى آجامُ
  29. 29
    وَجُيوشُهُ كَالرُمحِ وَهوَ سِنانُهُعَن قَلبِ جَيشٍ ما لَهُ إِحجامُ
  30. 30
    وَلِقَوسِهِ رُسُلُ المَنونِ إِلى العِداتُصمي النُفوسَ فَتَسقُطُ الأَجسامُ
  31. 31
    وَالسَيفُ في يُمناهُ بَرقٌ لامِعٌيُجري دِماءً وَالعَجاجُ غَمامُ
  32. 32
    تَبكي عُيونُ الشِركِ مِنهُ لِفَتكِهِبِالمُشرِكينَ وَيَضحَكُ الإِسلامُ
  33. 33
    وَعَلَيهِ دِرعٌ فاضَةٌ مِن نَسجِ داوودَ النَبِيِّ لِسَردِها إِحكامُ
  34. 34
    وَحِصانُهُ بَحرٌ يَموجُ بِسَرجِهِبَحرٌ وَيَزأَرُ فَوقَهُ ضِرغامُ
  35. 35
    ما رامَ أَمراً في المَعالي راقِياًإِلّا وَأَصبَحَ فيهِ لَيسَ يُرامُ
  36. 36
    لَم تَحلُ مِن أَعدائِهِ مِن خَوفِهِقُرباً وَبُعداً يَقظَةٌ وَمَنامُ
  37. 37
    كَاللَيثِ مُنتَفِضاً لِوَثبَتِهِ عَلىشَثنِ البَراثِنِ دَأبُهُ الإِقدامُ
  38. 38
    يا ذا الأَيادي البيضِ وَالمِنَنِ الَّتيتَحيا بِها الفُقَراءُ وَالأَيتامُ
  39. 39
    لِلَهِ رَبِّكَ صَلِّ وَاِنحَر مُخلِصاًفَلِشانِئيكَ الذُلُّ وَالإِرغامُ
  40. 40
    وَبِكَفِّكَ القَلَمُ الَّذي دانَت لَهُشَرقاً وَغَرباً في العُلا الأَقلامُ
  41. 41
    فَاِعجَب لِمَشقوقِ اللِسانِ بِنَقشِهِ الإِغرابُ وَالإِعرابُ وَالإِعجامُ
  42. 42
    فَكَأَنَّما الأَرزاقُ وَالآجالُ قَسسَمَها بِهِ بِيَمينِهِ القَسّامُ
  43. 43
    إِن دَقَّ خَطاً جَلَّ خَطباً فَهوَ فييُمنى يَدَيكَ الأَرقَمُ الرَقّامُ
  44. 44
    رَفَعَت لَكَ الهِمَمُ العَوالي في الوَغىعَلَماً تَنَكَّسُ دونَهُ الأَعلامُ
  45. 45
    فَالنَصرُ وَالتَأييدُ مَعقودانِ فيعَذَباتِهِ وَالنَقضُ وَالإِبرامُ
  46. 46
    لَكَ مَنصِبٌ لَم يَشأَهُ في دَهرِناإِلا الَّذي هُوَ لِلزَّمانِ إِمامُ
  47. 47
    فَلكَ البَقاءُ مَدى الزَمانِ وَلِلَّذيخُلِّفتَ عَنهُ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ
  48. 48
    شَجَراتُ عيصِكَ في بَني أَيّوبَ يانِعَةٌ يَزينُ ثِمارَها الأَكمامُ
  49. 49
    فَاِبجَح فَما لَكَ في المُلوكِ مُساجِلٌإِذ يُذكَرُ الآباءُ وَالأَعمامُ
  50. 50
    أَنتَ الَّذي في كُلِّ مَنبِتِ شَعرَةٍمِنهُ هِزَبرٌ عاصِمٌ وَعِصامُ
  51. 51
    هَذا مقامٌ فيهِ كُلُّ مُفَوَّهٍغَيري لَدَيكَ مُفَهَّهٌ تَمتامُ
  52. 52
    لَكَ دَولَةٌ دُوَلُ المُلوكِ بِأَسرِهافي كُلِّ مَكرُمَةٍ لَها خُدامُ
  53. 53
    أَعضاؤُها مُتَناسِباتٌ في العُلامِثلُ الفَرائِدِ زانَهُنَّ نِظامُ
  54. 54
    أَبقى مُعِزُّ الدينِ عِزّاً أَقعَساًلِلدينِ مِنكَ بِهِ العَدُوُّ يُضامُ
  55. 55
    وَلَكَ القُصورُ المُنشَآتُ فَكُلُّهافي بَحرِ ما تُستَحسَنُ الأَعلامُ
  56. 56
    دورٌ حَوَت بِركاتُها بَرَكاتِهافَالسَلسَبيلُ بِها لَدَيكَ رُخامُ
  57. 57
    وَلَكَ البَنونَ الأَكرَمونَ مَغارِساًلا غَروَ أَن تَلِدَ الكِرامَ كِرامُ
  58. 58
    لا فارَقوا حُلَلَ السُعودِ مَلابِساًما أُلبِسَت أَطواقَهُنَّ حَمامُ
  59. 59
    فَهُمُ الأَهِلَّةُ نامِياتٌ أَو تَرىمِنهُم بُدورَ المُلكِ وَهيَ تَمامُ
  60. 60
    فَاِسلَم وَدُم ما صاحَبَت أَلِفاً بِالاسمِ السابِقِ المَعهودِ يَوماً لامُ
  61. 61
    وَتَهَنَّ بِالأَعيادِ ما اِستَغنَت عَنِ الأَلِفاتِ في تَعريبِها الأَعلامُ