دع الأثلات وآرام رامه

فتيان الشاغوري

44 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    دَعِ الأَثَلاتِ وَآرامَ رامَهلِأَهلِ قُلوبٍ بِها مُستَهامَه
  2. 2
    وَخَلِّ عُرَيباً بِنَجدٍ وَلاتَكُن عاصِياً عَذَلي وَالمَلامَه
  3. 3
    وَصِل رَشَأً مِن بَني التُركِ كالغَزالِ وَكَالخَوطِ لَحظاً وَقامَه
  4. 4
    فَإِنّي أَرى غَزَلي في الغلامِ أَحسَنَ مِن غَزَلي في الغُلامَه
  5. 5
    إِذا اِرتَجَّ في خَدِّهِ الجُلَّنارفَفي ثَغرِهِ لِلأَقاحِ اِبتِسامَه
  6. 6
    إِذا هَزَّ فَوقَ الكَثيبِ القَضيبأَقامَ عَلى عاشِقيهِ القِيامَه
  7. 7
    وَلِم لا يُرى ثَغرُهُ كَالحَبابوَمن فيهِ فيهِ يَمُجُّ المُدامَه
  8. 8
    إِذا وَجهُهُ لاحَ بَينَ المِلاحِأَقَرَّ الجَميعُ لَهُ بِالزَّعامَه
  9. 9
    أَميرٌ وَتَوقيعُهُ خَدُّهُوَطابَعهُ فيهِ وَهوَ العَلامَه
  10. 10
    فَإِمّا تَثَنّى شَكا خَصرُهُإِلى رِدفِهِ جَورَهُ وَالظُلامَه
  11. 11
    كَما يَشتَكي المالُ مِن راحَتَيكإِلَيكَ فَلَم تُشكِهِ يا أُسامَه
  12. 12
    وَهَلّا وَلَيسَت لَهُ قيمَةٌلَدَيكَ كَما ما لَهُ مِن إِقامَه
  13. 13
    يَفِرُّ أَعاديكَ يَومَ الوَغىإِذا ما رَأَوكَ فِرارَ النَعامَه
  14. 14
    فَمَن حاتمٌ إِن بَذَلتَ النَدىوَمَن هُوَ في الجودِ كَعبُ بنُ مامَه
  15. 15
    أَتاني البَشيرُ بِعَودِ الأَميرِبِعافِيَةٍ فائِزاً بِالسَلامَه
  16. 16
    فَوافى دِمَشقَ كَشَمسِ الضُحىفَزالَت مِنَ الهَمِّ عَنها غَمامَه
  17. 17
    وَأَقبَلَ في جَحفَلٍ بِاللِقاءِشَديدِ الغَرامِ عَتيدِ العَرامَه
  18. 18
    غَنيمَتُهُ الحَربُ لَكنَّهُيَرى أَنَّ في السِّلمِ أَوفى غَرامَه
  19. 19
    بِأَلفِ ذِراعٍ عَلى أَلفِ ذِمرٍطِمِرٍّ مُسَربَلَةٍ أَلفُ لامَه
  20. 20
    فَلَو صَدَموا جَبَلاً دَهدَهوهُسَريعاً وَلَو أَنَّهُ أَلفُ قامَه
  21. 21
    وَفي كُلِّ ما عَلَمٍ أَبيَضٍمِنَ الذَهَبِ الأَحمَرِ اللَونِ جامَه
  22. 22
    وَكَم رَدَّ عُقبانَهُ وَهيَ حُمرٌوَقَد كُنَّ بيضاً كَلَونِ الحَمامَه
  23. 23
    يَسُدُّ الثُغورَ بِطَعناتِهِوَيَفتَحُ ما كانَ صَعبَ المَرامَه
  24. 24
    ألوفٌ لِهَزمِ أُلوفِ العِداوَبَذلِ الأُلوفِ لِأَهلِ الكَرامَه
  25. 25
    بِبَذلِ النَدى وَاِبتِذالِ الرَدىيُسَرُّ فَما تَعتَريهِ نَدامَه
  26. 26
    يَرى ماضِيَ العَزمِ في جودِهِيَقولُ لِمَن لامَهُ في النَدى مَه
  27. 27
    يُقيمُ السَدادَ بِآرائِهِفَيُدرِكُ آراءهُ بِالحزامَه
  28. 28
    تَهُزُّ المَدائِحُ أَعطافَهُكَهَزِّ النَّسيمِ فُروعَ البَشامَه
  29. 29
    وَقورٌ تَعجب مِن حِلمِهِعَلى المُخطِئينَ رَواسي تِهامَه
  30. 30
    إِذا سَلَّ سَيفاً غَداةَ اللقاءِفَما يُغمِدُ السَيفَ إِلّا بِهامَه
  31. 31
    يُغادِرُ بِالأَسهُمِ الشَهم في الوَغى شَيهَماً لَم يُبَل بِالشَهامَه
  32. 32
    يُسَمّى أُسامَةَ وَهوَ الَّذييُرى في الحُروبِ كَأَلفَي أُسامَه
  33. 33
    وَإِنّي لَأُقسِمُ أَن لا يُرىنَظيرٌ لَهُ بِيَمينِ القَسامَه
  34. 34
    أَرى الشامَ خَدّاً بِوَجهِ الكَعابوَسيرَتُهُ فيهِ خالٌ وَشامَه
  35. 35
    وَجَنَّةَ عَدنٍ حَكَت دارُهُفَلا بَرِحَت مِنهُ دارَ المُقامَه
  36. 36
    فَإيوانُ كِسرى وَكُلُّ القُصورتُقايَسُ مِن ظُفرِها بِالقُلامَه
  37. 37
    يَرُدُّ اليَواقيتَ تَرخيمُهاوَقَد خَجِلَت مِنهُ أَدنى رُخامَه
  38. 38
    تُصَغّرُ عِندَ النَصارى إِذارَأَوا حُسنَها وَدُماها قُمامَه
  39. 39
    لَقَد سَئِمَ الناسُ مِن جودِهِوَما لِأُسامَةَ مِنهُ سَآمَه
  40. 40
    فَيا عِزَّ دينِ الإِلَهِ اِستَمِعقَريضاً يُفَهِّهُ قِدماً قُدامَه
  41. 41
    إِذا ما المُساجِلُ رامَ المَقالَتُخَيِّطُ بِالعِيِّ فاهُ الفَدامَه
  42. 42
    تَوَلّى غُرابُ شَبابي وَفيذُرى هامَتي حَبَسَ الشَّيبُ هامَه
  43. 43
    فَلا زِلتَ في نِعَمٍ ما شَداببانٍ هَزارٌ وَغَنَّت حَمامَه
  44. 44
    وَلا اِنفَكَّ ثَغرُكَ يُبدي اِبتِساماًوَوَجهُكَ يُذكي سِراجَ اِبتِسامَه