من مبلغ نجدا ومن بنجد

فتيان الشاغوري

43 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الرجز
حفظ كصورة
  1. 1
    مَن مُبلِغٌ نَجداً وَمَن بِنَجدسَلامَ مَيتِ الصَبرِ حَيِّ الوَجدِ
  2. 2
    يَبكي مَتَى شامَ بَريقاً بِالحِمىوَقَلَّ ما يُغني البُكا أَو يُجدي
  3. 3
    يُلصِقُ بِالصَعيدِ قَلباً خافِقاًظَمآنَ طالَ عَهدُهُ بِالوِردِ
  4. 4
    يَنشُرُهُ الشَوقُ وَيَطويهِ كَمايُعيدُهُ غَرامُهُ وَيُبدي
  5. 5
    ذابَ مِنَ الشَوقِ فَلَو فُتِّشَ عَنهُ بردُه لَم يُرَ غَيرُ البُردِ
  6. 6
    تَقرفُ أَظفارُ الأَسى قُروحَهُبِقَلبِهِ لا لَحمِهِ وَالجِلدِ
  7. 7
    أَفدي عريباً بِالحِمى عِندَهُمُقَلبي وَتَبريحُ الغَرامِ عِندي
  8. 8
    تَكادُ تُلقي كَبِدي أَفلاذهامِن لَهَفي عَلى الكَثيبِ الفَردِ
  9. 9
    فَاِعجَب لِحُرٍّ ذلَّ بَعدَ عِزَّةٍفَاِقتادَهُ الهَوى اِقتِيادَ العَبدِ
  10. 10
    دَعنِي وَنعمانَ الأَراكِ أَبكِهِفَكَم زَجَرتُ فيهِ طَيرَ سَعدي
  11. 11
    أَيام غُصني مُثمِرٌ وَلمَّتيمُسوَدَّةٌ وَالبيضُ تَرعى عَهدي
  12. 12
    وَفي الشِفاهِ خَمرَتي وَفي العيونِ نَرجِسي وَفي الخُدودِ وَردي
  13. 13
    أَيام كنتُ وَالَّذي أُحِبُّهُلا فَرقَ بَينَ خَدِّهِ وَخَدّي
  14. 14
    حينَ شَبابي ما هُريقَ ماؤُهُوَلا كَبا عِندَ الحِسانِ زَندي
  15. 15
    وَالآنَ بي مِن زَمَني ضَمانَةٌضامِنَةٌ لِلكاشِحينَ فَقدي
  16. 16
    إِن لَم تَدارَكني أَيادي الملكِ الظاهِرِ خَيرُ مُنجِدٍ وَمُعدي
  17. 17
    فَها أَنا الآنَ عَلى دَهري إِلىمَعروفِهِ وَعَدلِهِ أَستَعدي
  18. 18
    مَلكٌ مِنَ الدَهرِ يُجيرُ ناسَهُوَلا يُجارُ مِنهُ غُلبُ الأسدِ
  19. 19
    لَو كانَ يَومَ الدارِ غازي شاهِداًعُثمانَ رَدَّ عَنهُ كُلَّ حَدِّ
  20. 20
    وَلَم يَكُن جَرى الَّذي قَبلُ جَرىبَينَ أَبي السبطَينِ وَاِبنِ هِندِ
  21. 21
    مَلكٌ إِذا نارُ الهياجِ اِحتَدَمَتفي مَأزِقِ الحَربِ الشَديدِ الوَقدِ
  22. 22
    يَوماً تَرى فيهِ القَنا رَواعِفاًوَالخَيلُ تَردي وَالكُماةُ تُردي
  23. 23
    وَالنَّقعُ فيهِ كَالغَمامِ وَالظُّبىبُروقُهُ وَالرَّكضُ صَوتُ الرَعدِ
  24. 24
    هُناكَ يُلفى سَيفُهُ بِكَفِّهِصَلتاً وَمِن دَمِ العِدا في غِمدِ
  25. 25
    يَركَعُ في الهامِ فَتَهوي سُجَّداًمِن كُلِّ مَن لَم يَتلُ آيَ الحَمدِ
  26. 26
    فَمن هُناكَ عَنتَرٌ وَعامِرٌلَدَيهِ في الإِقدامِ وَاِبنُ مَعدِي
  27. 27
    هَيبَتُهُ تَكادُ تَغنيهِ لَدى الرَوعِ عَنِ اِستِظهارِهِ بِالجُندِ
  28. 28
    كَأَنَّما المُلوكُ عِقدٌ وَهوَ فيجِيدِ العُلى واسِطَةٌ لِلعِقدِ
  29. 29
    يَضرَعُ خَدُّ كُلّ جَبّارٍ لَهُوَيصرَعُ الهَزلَ بِجِدِّ الجِدِّ
  30. 30
    أَكسَبَهُ فِعالُهُ بَينَ الوَرىأَجَدَّ مَدحٍ وَأَجَلَّ حَمدِ
  31. 31
    تَقاعَسَ المُلوكُ دونَ شَأوِهِعَن غايَتَي سُؤدَدِهِ وَالمَجدِ
  32. 32
    يُسَرُّ بِالوَفدِ مَتى ما أَمَّهُفَهوَ بِبَذلِ الرِّفدِ مُغني الوَفدِ
  33. 33
    ما أَمَّهُ في دَهرِنا مِن قاصِدٍفَشَدَّ عَنساً بَعدَها لِقَصدِ
  34. 34
    فاقَ المُلوكَ في المَعالي مِثلَ مافاقَت أَياديهِ اِنحِصارَ العَدِّ
  35. 35
    كَأَنَّما صِفاتُهُ في العَدلِ وَالإِحسانِ وَالفَضلِ صِفاتُ المَهدي
  36. 36
    يا أَيُّها المَلكُ الَّذي يَهتَزُّ لِلمَدحِ اِهتِزازَ السَيفِ ذي الفِرِندِ
  37. 37
    خُذ مِدحَةً وافَتكَ مِن مُفَوَّهٍبِالأَفوَهِ الأَودِيِّ جاءَت تُودي
  38. 38
    رَدَّت لَبيداً كَالبَليدِ وَاِنثَنىعَنها عَبيدٌ في ثِيابِ عَبدِ
  39. 39
    لا يَكنِدُ الكِندِيُّ فَضلَ مِثلِهاأَعني اِمرَأَ القَيسِ بنَ حُجرِ الكِندي
  40. 40
    أَهدَيتُها عَذراءَ غَيرَ فارِكٍلَكِنَّها مَسرورَةٌ بِالقَصدِ
  41. 41
    كَفيئَةً تُهدى لِأَكفى مَلِكٍحازَ العُلى بِمَهرِها وَالنَقدِ
  42. 42
    لا بَرِحَ الظاهِرُ مَلكاً ظاهِراًعَلى الأَعادي بِعُلُوِّ الجَدِّ
  43. 43
    ما هَبَّ مُعتَلُّ النَسيمِ سحرَةًوَما شَدَت حَمائِمٌ في الرَّندِ