ماست كخوط البانة المياس

فتيان الشاغوري

42 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ماسَت كَخَوطِ البانَةِ المَيّاسِوَرَنَت إِلَيَّ بِلَحظِ ريمِ كِناسِ
  2. 2
    لَكِنَّها نَفَرَت نُفوراً راعَنيإِذ راعَها وَخطُ المَشيبِ بِراسي
  3. 3
    هَيفاء في قَلبي لِجَرسِ حُلِيِّهاأَضعافُ ما تُبدي مِنَ الوَسواسِ
  4. 4
    وَردِيَّةُ الوَجَناتِ هاروتِيَّةٌلَحَظاتُها مِسكِيَّةُ الأَنفاسِ
  5. 5
    تَفتَرُّ عَن دُرٍّ نَظيمٍ ناصِعٍحُلوِ المَراشِفِ لَم يُمَسَّ بِماسِ
  6. 6
    وَيَهُزُّ مِنها خَطوُها في مَشيِهاحِقفاً بَديعَ اللينِ لَيسَ بِحاسِ
  7. 7
    تَمشي وَتَسحَبُ خَلفَها مِن فَرعِهاوَحفاً كَأَسوَدَ لَيسَ بِالنَهّاسِ
  8. 8
    قالَت أَرى رَبعَ الشَبيبَةِ مُقفِراًمِن بَعدِ أَن قَد كانَ ذا إيناسِ
  9. 9
    أَعدَتكَ عادِيَةُ المَشيبِ عَنِ الصِبىحَتّى نَفَضتَ هَواكَ بِالأَحلاسِ
  10. 10
    فَأَجبتُها لَم يَخطُ في مَيدانِهِقَدَمي وَلا رَكَضَت بِهِ أَفراسي
  11. 11
    لَكِنَّني مُغرىً بِحَسوِ سُلافَةِ الآدابِ لا بِمُدامَةٍ في الكاسِ
  12. 12
    لا خَيرَ فيمَن يَحتَسي في دَهرِهِشَيئاً لِفَضلِ أَخي الرَزانَةِ حاسي
  13. 13
    أَصِباً وَقَد نَبَتَ الثَغامُ بِمَفرِقيكَلّا وَقَد نُكِبَت قُوى أَمراسي
  14. 14
    دَعَّتنِيَ الخَمسونَ في ظَهري إِلى السِتينَ فَاِنهَتَمَت بِهِ أَضراسي
  15. 15
    وَضَعُفتُ ضَعفَ اِبنِ اللَبونِ وَكُنتُ فيشَرخِ الصِبى كَالبازِلِ القَنعاسِ
  16. 16
    لَم يَبقَ مِنّي غَيرُ غُبَّرِ مُدَّةٍمَدَّت يَد الإيناسِ لِلإِبساسِ
  17. 17
    مَن حَلَّ مُعتَركَ المَنايا يَلقَ أَنيابَ النَوائِبِ فَوقَ كَلكَلِ باسِ
  18. 18
    وَالدَهرُ يَرسُبُ في أَواخِرِهِ القذىلِمُعَمِّريهِ فَهوَ مِثلُ الكاسِ
  19. 19
    إِنَّ الخَلاعَةَ قَد خَلَعتُ لِباسَهاوَعَلِمتُ أَنَّ الجِدَّ خَيرُ لِباسِ
  20. 20
    وَالجِدُّ مَدحُ الطاهِرِ القاضي زَكييِ الدينِ وَالدُنيا أَبي العَبّاسِ
  21. 21
    يا اِبنَ الأُلى شَهِدَ الزَمانُ بِأَنَّهُمبَعدَ الخَلائِفِ فيهِ خَيرُ الناسِ
  22. 22
    ما لِلأُمورِ إِذا شَكا مِن كَلمِهاشوسُ المُلوكِ سِواكُمُ مِن آسِ
  23. 23
    ذَلَّلتُمُ بِعُلومِكُم وَحُلومِكُمإِذ رُضتُموها كلَّ ذات شِماسِ
  24. 24
    وَأَطاعَ أَمرَكُمُ الزَمانَ وَقَد رَمىحُسّادَكُم بِالرَغمِ وَالإِتعاسِ
  25. 25
    وَبَلَغتُمُ بِالرَأيِ ما لَم يَستَطعإِدراكَهُ بِاللامِ أُسدُ حِماسِ
  26. 26
    حَسَدَت دِمَشقَ عَلى مَقامِكُمُ بِهابَغدادُ وَهيَ حِمى بَني العَبّاسِ
  27. 27
    أَنتَ الَّذي بِفِعالِهِ وَمَقالِهِفي حُكمِهِ أَنسى ذَكاءَ إِياسِ
  28. 28
    إِن يَنثُرِ الدُرَّ النَفيسَ بَنانُهُيَنظِمهُ بِالأَقلامِ في القِرطاسِ
  29. 29
    بِبَيانِهِ وَبَنانِهِ سِحرانِ مِنلَفظٍ وَخَطٍّ باهِرِ الجلّاسِ
  30. 30
    ما إِن رَأَينا صائِغاً مِن قَبلِهِفي الطِّرسِ صاغَ الدُرَّ مِن أَنقاسِ
  31. 31
    يا مَن يُنافِسُهُ لَقَد أَمَّلتَ أَنتَلقى شُعاعَ الشَمسِ بِالنِّبراسِ
  32. 32
    طبٌّ بِأَحكامِ الشَريعَةِ فارِسٌفي حَومَتَي نَصٍّ وَحُسنِ قِياسِ
  33. 33
    مِن دَوحَةٍ قُرَشِيَّةٍ أُمَوِيَّةٍفي سُرَّةِ البَطحاءِ ذاتَ عِراسِ
  34. 34
    فَكَأَنَّ عافِيهِ زُهَيرٌ مادِحاًهَرِماً فَحادَ بِهِ عَنِ الإِفلاسِ
  35. 35
    وَحسوده يَحكي كُلَيباً إِذ ثَوىلِيَدَيهِ وَالفَمِ مِن يَدَي حَسحَاسِ
  36. 36
    إِن كُنتُ نِسياً عِندَ مُحي الدينِ مَنسِيّاً فَلَيسَ لِيَ اِبنُهُ بِالناسي
  37. 37
    لَهُما دُعائي وَالثَناءُ عَلَيهِمايَتَرَدَّدانِ تَرَدُّدَ الأَنفاسِ
  38. 38
    وَأَنا الجَديرُ لِحُسنِ مَدحي فيهِماقِدماً بِما قَد كانَ حُقَّ لِشاسِ
  39. 39
    لا فارقا النعماءَ فَهيَ لَدَيهِمامَبنِيَّةٌ عادِيّهُ الآساسِ
  40. 40
    مادامَ ماءٌ في يَزيدَ وَفي ثَرىثَورا وَفي بَردى وَفي باناسِ
  41. 41
    هُنّيتَ عاماً أَقبَلَت أَوقاتُهُوَوُجوهُها بِالنَورِ مِنكَ كَواسي
  42. 42
    مِثلُ المَصاحِفِ زُيِّنَت أَوراقُهابِطَلاوَةِ الأَعشارِ وَالأَخماسِ