كم شج آلمه لوم الخلي

فتيان الشاغوري

37 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّ
  2. 2
    وَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُلَم يَعُد عَن عُذرِهِ غَيرُ الغَبِيِّ
  3. 3
    ما تَرى دَمعي عَقيقيّاً لِماشِمتُهُ مِن بَرقِ ثَغرٍ لُؤلُؤِيِّ
  4. 4
    لَيتَهُ جادَ بِوَسميِّ اللَمىلي وَثَنَّتهُ الثَنايا بِالوَلِيِّ
  5. 5
    ثَغرُهُ ثَغرٌ حَماهُ لَحظُهُبِشَبا سَيفٍ جُرازٍ مَشرَفِيِّ
  6. 6
    مُتَشَكٍّ خَصرُهُ مِن رِدفِهِما تَشَكّاهُ ضَعيف مِن قَوِيِّ
  7. 7
    ما رَنا إِلا رَمى الأَلبابَ مِنلَحظِ عَينيهِ بِسِحرٍ بابِلِيِّ
  8. 8
    مِنهُ أَهوى مَلَكاً قَد عادَ ليعاذِلي فيهِ بِشَيطان غَوِيِّ
  9. 9
    فَإِلى أَينَ مُضيّي عَن هَوىذي مُحَيّا مُخجِلِ البَدرِ المُضِيِّ
  10. 10
    غَيرُ بِدعٍ ذُلُّ شَهمٍ باسلٍبَعد عزٍ فهوَ صَبُّ بِصَبِيِّ
  11. 11
    أَنا يَعقوبِيُّ حُزنٍ في هَوىرَشَأٍ يَسطو بِحُسنٍ يوسُفِيِّ
  12. 12
    صَدَّ عَنّي إِذ رَآني مُقتَراًقالَ لا أَرغَبُ إِلا في غنيِّ
  13. 13
    فَأَجِرني مُنقِذاً مِن جورِهِيا أَبا القاسِمِ يا ابن التِنَّبِيِّ
  14. 14
    يا أَبا القاسِمِ شَمسِ الدينِ ياذا الحَيا الهامي عَن الوَجهِ الحَيِيِّ
  15. 15
    لَم يَكُن في الدَهرِ يَوماً بِالَّذييَجبَهُ السُؤّالَ بِاللَفظِ البَذِيِّ
  16. 16
    زانَكَ الخالِقُ بِالخُلقِ الرَضِيِّوَبِخَلقٍ بَهَرَ الخَلقَ وَضِيِّ
  17. 17
    وَاِعتِقادٍ سَرَّ صَحبَ المُصطَفىوَعَلِيّاً حَسبُهُ أَيّ عَلِيِّ
  18. 18
    يا لَها مِن هِمَّةٍ شَمسِيَّةٍأَحرَزَت أَقصى مَدى المَجدِ القَصِيِّ
  19. 19
    رَفَعَت مِنكَ رَئيساً ماجِداًفي ذُرى العَليا إِلى الأُفُقِ العليِّ
  20. 20
    فَهوَ يَدعو الجَفلى مُحتَفِلاًجامِعاً ما بَينَ دانٍ وَقَصِيِّ
  21. 21
    مَن يَرُم إِحصاءَ ما فيهِ مِنَ المَجدِ يُلجَمُ من يَدِ العَجزِ بِعِيِّ
  22. 22
    عَطَسَت غيرتُهُ عَن أَنَفِ اللَيثِ مِن أَرنَبَةِ الأَنفِ الحَمِيِّ
  23. 23
    يَبسُطُ الكَفَّ الَّتي تَهمي سَخاءًإِن كَبا زَندُ يَدِ الغَيمِ السَخِيِّ
  24. 24
    لَكَ ذِكرٌ طابَ في العالَمِ نَشراًفَهوَ في النادي كَعَرفِ المَندَلِيِّ
  25. 25
    بِكَ سُكّانُ دِمَشقَ اِفتَخَروافَخرَ عَدنانَ قَديماً بِالنَبِيِّ
  26. 26
    فُزتَ في الدَهرِ بِمَجدٍ دُنيَوِيِّوَلَدَى الحَشرِ بِسَعدٍ أُخرَوِيِّ
  27. 27
    فيكَ هَزَّ المَدحُ أَعطافَ العُلىفَاِشرَأَبَّت لِكَريمٍ أَريَحِيِّ
  28. 28
    وَالسَلاطينُ مَنوطٌ أَمرُهافيكَ بِالنَدبِ الذَكِيِّ الأَلمَعِيِّ
  29. 29
    هَذِهِ العَلياءُ لا مَن لَقِيَ اللَهَ يَومَ الحَشرِ بِالمَسعى الشَقِيِّ
  30. 30
    يَتَّقي اللَه وَهَل يَظفَرُ بِالأمنِ من حَرّ لَظىً غَيرُ التَقِيِّ
  31. 31
    كَبَتَ الأَعداء يا مَن كَبَتَ الحاسِدَ المَرمِيَّ بِالداءِ الدَوِيِّ
  32. 32
    رَحمَةُ اللَهِ عَلى قَبرِ أَبٍأَنتَ مِنهُ وَلَهُ خَيرُ وَصِيِّ
  33. 33
    فَلَقَد خَلَّفَ سَمحاً ماجِداًنَحوَهُ تُضرَبُ آباطُ المَطِيِّ
  34. 34
    هاكَها بِكراً عَروساً حُلِّيَتمِن مَعاليكَ بِأَصنافِ الحُلِيِّ
  35. 35
    لَم تَكُن في النَسجِ ديباجَتُهادونَ ديباجَةِ وَشي البُحترِيِّ
  36. 36
    فَاِبقَ ما شِئتَ مُبيداً لِعَدُوٍّوَحَسودٍ وَمُفيداً لِوَلِيِّ
  37. 37
    نَحرَ أَعداءٍ وَقلبَ المَوكِبِ السائِرِ الأَسنى وَصَدراً لِلنَدِيِّ