يا صاح أيقظ راقد العود

فتيان الشاغوري

37 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    يا صاحِ أَيقِظ راقِدَ العودِوَيا لُيَيلاتِ الحِمى عُودي
  2. 2
    وَيا غُصونَ البانِ ميلي عَلى الأَغصانِ بِالأَقمارِ أَو مِيدي
  3. 3
    وَيا عَذولي خَلِّ تَكرارَكَ الدُروسَ في لَومي وَتَفنيدي
  4. 4
    إِنّي لَصَوّامٌ عَنِ العذلِ تَعييدِيَ في تَركِيَ تَعييدي
  5. 5
    هَل حَدَق الغزلانِ غازَلنَناأَم لَحَظاتُ الخُرَّدِ الغيدِ
  6. 6
    بيضٌ وَسُمرٌ حُمِيَت بِالحِمىبِالبيضِ وَالسُمرِ الأَماليدِ
  7. 7
    جُد بِأَياديكَ أَيا ديكُ فَاِنسَخ آيَةَ النَّومِ بِتَسهيدِ
  8. 8
    وَهُبَّ يا صاحِ فَقَد صاحَ واعِدٌ بِإِنجازِ المَواعيدِ
  9. 9
    وَصِل صَبوحاً بِغَبوقٍ فَمامَوجودُ عَيشٍ مِثلُ مَفقودِ
  10. 10
    أرعِف خَياشيمَ أَباريقِنامِن دَمِ أَوداجِ العَناقيدِ
  11. 11
    وَأَجرِ مِن خُرطومِ راووقِناتامورَهُ في بَحرِ ناجودِ
  12. 12
    وَاعرُك بِراحِ الرَّاحِ في الصدر آذانَ هُمومٍ ذات تَنكيدِ
  13. 13
    وَاِركَب كُمَيتاً راضها أَشهَبٌفَاقَا عِتاقَ الضُمَّرِ القُودِ
  14. 14
    فَالهَمُّ لَيلٌ وَهيَ صُبحٌ وَمالَيلٌ بِلا صُبحٍ بِمَطرودِ
  15. 15
    أَطافَ ساقينا عَلَينا بِقِنديلٍ مُضيءٍ أَم بِقِنديدِ
  16. 16
    ما مَلأَ الكَأسَ بِتَفريغِهِ الكِيسَ سِوَى ذي الكَيسِ وَالجودِ
  17. 17
    نَظَّمَ بِالتَبديدِ شَملَ العُلاوَالمَجدُ مِن نَظمٍ وَتَبديدِ
  18. 18
    وَأَنتَ يا مُطرِبُ غَرِّد فَماتَرغيدُ عَيشي غَيرَ تَغريدِ
  19. 19
    اجلُ العَجوز البِكرَ بَينَ الندامَى بِالمَزاميرِ وَداوودِ
  20. 20
    مُشرِقَةً كَالشَمسِ مَودودَةًكَخلقِ بَدرِ الدينِ مَودودِ
  21. 21
    ساسَ أُمورَ الناسِ في الرَأيِ وَالبَأسِ بِتَشديدٍ وَتَسديدِ
  22. 22
    فَغيضَ سَيلُ الظُلمِ ثُمَّ اِستَوَتسَفينَةُ الجُودِ عَلى الجودي
  23. 23
    صَنيعُهُ الجَيِّدُ في دَهرِهِصيغَ لَهُ كَالعِقدِ في الجيدِ
  24. 24
    فَالمَجدُ ذو قَلبٍ لِأَمراضِهِمُرتَمِضٍ بِالهَمِّ مَزؤودِ
  25. 25
    فَعافِهِ اللَهُمَّ مِمّا بِهِفَبَرؤُهُ عافِيَةُ الجودِ
  26. 26
    صُنِ اللَيالي البيضَ مِن نورِ بَدرِ الدينِ عَن أَضدادِهِ السّودِ
  27. 27
    لَو كانَ يُفدى من أَذىً أَو رَدىبُشِّرَ في الدُنيا بِتَخليدِ
  28. 28
    قامَت بَراهينُ عَلى فَضلِهِفَمَدحُهُ لَيسَ بِتَقليدِ
  29. 29
    لا عَدِمَ المَجدُ عُلاهُ فَمانَظيرُهُ يَوماً بِمَوجودِ
  30. 30
    بَحرُ نَدىً سَيفُ رَدىً باتكٌنَحرَ عدىً نَصرَةُ مَنجودِ
  31. 31
    بِفَتحِهِ ثَغرَ العِدا لَم يَدَعلِلسِلمِ ثَغراً غَيرَ مَسدودِ
  32. 32
    كَم فَكَّ من عانٍ وَكَم كَفَّ مِنعاتٍ بِإِطلاقٍ وَتَقييدِ
  33. 33
    وَكَم لَهُ مِن مَكرُماتٍ مَتىعُدَّت تَعَدَّت كُلَّ مَعدودِ
  34. 34
    إِلى نَداهُ وَإِلى مَدحِهِنَضرِبُ آباطَ المَقاحيدِ
  35. 35
    تَعنو لَهُ الصيدُ الصَّناديدُ في الرَوعِ اِرتِياعاً كَالرَعاديدِ
  36. 36
    إِبلالهُ وَالعيدُ جاءا مَعاًفَليَهنِنا عيدانِ في عيدِ
  37. 37
    لا زالَ في ظِلٍّ مِنَ السَّعدِ وارِفٍ مَدى الأَيّامِ مَمدودِ