ألاح أن لاح بريق يمان

فتيان الشاغوري

74 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلاحَ أَن لاحَ بُرَيقٌ يَمانيَخفِقُ وَهناً كَجَنانِ الحَنان
  2. 2
    كَأَنَّهُ مُعتَرِضاً رادِعٌحاشِيَةَ العارِضِ بِالزَعفَران
  3. 3
    أَومَضَ كَالسَّيفِ اِنتَضَتهُ يَدٌلِقَطعِ شِريانِ الغُيومِ الدَّوان
  4. 4
    دَرَّت فُوَيقَ الأَرضِ أَخلافُهُوَأَنقَعَ الأَظآر سُحبٌ هِتان
  5. 5
    مَن لِشَجٍ لَولا الأَمانِيُّ لَميُمسِ مِنَ المَوتِ أَسىً في أَمان
  6. 6
    يُشَبِّكُ العَشرَ عَلى أَضلُعٍهَيَّجنَ ناراً أُسعِرَت في الجَنان
  7. 7
    كَأَنَّهُ في صَدرِهِ طائِرٌأَو كُرَةٌ في مَلعَبِ الصَّولَجان
  8. 8
    فَإِن شَكَكتُم فَالشُحوبُ الَّذيتَرَونَهُ يَعلو عَلَيهِ الدُخان
  9. 9
    تَهيجُهُ الذِكرى فَيَبكي عَلىرَيّا رُبى نَجدٍ وَذاكَ الزَّمان
  10. 10
    اِمتاحَتِ الأَجفانُ تامورَهُفَماحَها مِن أَحمَرِ اللَونِ قان
  11. 11
    حَرّانَ قَد ألصَقَ أَحشاءهُشَوقاً وَتوقاً بِصَعيدِ المَغان
  12. 12
    سَقياً لِكُثبانِ الحِمى وَالمَهايَهزُزنَ في الكُثبانِ أَغصانَ بان
  13. 13
    يَفعَلُ في أَعطافِهِنَّ الصِبافِعلَ الصَبا في قُضُبِ الخَيزُران
  14. 14
    مِن كُلِّ حَوراءَ كَشَمسِ الضُحىتُخجِلُ بِالأَلحاظِ حُورَ الجِنان
  15. 15
    ثَقيلَةَ الأَردافِ خُمصانَةٌمَجدولَةُ الخَصرِ كَجَدلِ العِنان
  16. 16
    جارِيَةٌ تُعقَدُ مِن لينِهاجائِرَةٌ ما عِندَها مِن ليان
  17. 17
    كَم فارِسٍ مُستَلئِمٍ في الوَغىأَردَتهُ عَن ظَهرِالحِصانِ الحَصان
  18. 18
    وَلَيلَةٍ حَرَّمتُ فيها الكَرىحَتّى رَثى لِيَ النَسرُ وَالفَرقَدان
  19. 19
    وَأَعرَضَ العُوّادُ عَنّي وَقَديَئِسنَ مِنّي وَبَكا العاذِلان
  20. 20
    بِتُّ نَجِيَّ الهَمِّ في ظِلِّهامُدَلَّهاً وَاللَيلُ مُلقي الجِران
  21. 21
    حَتّى إِذا الصُبحُ تَمَطّى وَقَدمَدَّ إلى صَدرِ الظَلامِ السِنان
  22. 22
    يُخالُ إِذ شَقَّ الدُّجى جَدوَلاًفي رَوضَةٍ نُوّارُها الأُقحُوان
  23. 23
    سَرَت بِأَنفاسِ الخُزامى الصَباتَسحَبُ أَذيالاً عَلى الصَيمران
  24. 24
    مخضلَّةُ الأَطرافِ أَهدَت لَنامِنَ اليَلَنجوجِ سُحَيراً دُخان
  25. 25
    تَقولُ لِلنَرجِسِ لا نَومَ فيحَديقَةٍ فيها حِداقٌ رَوان
  26. 26
    وَاِنتَفَضَ الرَّيحانُ مِن طَلِّهِيَنثُرُ عِطفاهُ عُقودَ الجُمان
  27. 27
    وَأَورَدَ الوَردَ الحَيا فَاكتَسىلَونَ حَياءٍ في خُدودِ الغَوان
  28. 28
    وَغَنَّتِ الوُرقُ عَلى دَوحِهايا حَبَّذا الدَوحُ وَتِلكَ الأَغان
  29. 29
    أَلحانُها لَيسَت بِمَفهومَةٍوَلَسنَ يَحتَجنَ إِلى ترجُمان
  30. 30
    فَاشرَب حمِيّا الأُنسِ في رَوضَةٍطابَت نَسيماً لا حُمَيّا الدِنان
  31. 31
    شَقائِقُ النُعمانِ شَقَّت عَلىتِلكَ الحَواشي حُلَلَ الأُرجُوان
  32. 32
    وَأَلقَتِ البُرقُعَ عَن وَجهِها الشَمسُ تَقولُ الآنَ طابَ الزَمان
  33. 33
    حَلَّت عُقودَ البَردِ عَنّا وَقَدحَلَّت مِنَ السَعدِ بِأَعلى مَكان
  34. 34
    أَحسِن بِها شَمساً رَبيعِيَّةًنازِحَةً عَن قادِحاتِ القِران
  35. 35
    فَالحَملُ الأَعلى لَها حامِلٌيَقولُ ما أَطيَبَ هَذا الزَمان
  36. 36
    تَدِبُّ في الأَعطافِ أَلطافُهادَبيبَ راحٍ رُوِّقَت في القَنان
  37. 37
    شَمسٌ بِإِذنِ اللَهِ يَحيى بِها العالَمُ مِن نَبتٍ وَإِنسٍ وَجان
  38. 38
    كَأَنَّها إِذ طَلَعَت أَطلَعَتوَجهَ بَهاءِ الدينِ في الطَيلَسان
  39. 39
    وَجه فَتىً يُغضي حَياءً وَمِنهَيبَتِهِ تَنهَدُّ هُضبُ الرِعان
  40. 40
    ثَبتٌ إِذا الطَيشُ اِنتَهى في النُهىأَبانَ حِلماً خِفَّةً في أبان
  41. 41
    أَعلَمُ مِن كُلِّ عَليمٍ أَباًأَكرَمُ مِن كلِّ كَريمٍ بَنان
  42. 42
    أَحيا بِه اللَهُ أَباهُ فَقَدقامَ بِأَعباءِ العُلى غَيرَ وان
  43. 43
    وَلَم يَزَل مُتَّبِعاً هَديَهُمُؤَيِّداً أَلفاظَهُ وَالمَعان
  44. 44
    مُرَوَّقُ الأَخلاقِ يَغنى بِهِجَليسُهُ عَن شُربِ بِنتِ الدِنان
  45. 45
    في كَفِّهِ أَبيَضُ ماضي الشَّباإِذا مَشى أَطرَقَ كَالأُفعُوان
  46. 46
    لُعابُهُ دِرياقُ مَلسوعِ أَفعى الجَهلِ جارٍ بِالمُنى وَالأَمان
  47. 47
    اِرعَ كَلامي مُسمِعاً يا أَبامُحَمَّد الحافِظ يا اِبنَ الهِجان
  48. 48
    وَاِسمَع قَريضاً رائِقاً حُسنُهُمِثلَ عُقودٍ في نُحورِ الحِسان
  49. 49
    يا اِبنَ الَّذي أَظلَمَتِ المُشرِقانلِمَوتِهِ لَولاكَ وَالمَغرِبان
  50. 50
    أَنتَ الَّذي ما زالَ في فَنِّهِأَرفَعَ خَلقِ اللَهِ قَدراً وَشان
  51. 51
    يَرحَمُهُ اللَهُ فَكَم كَفّ مِنعاتٍ عَلى الدينِ وَكَم فَكَّ عان
  52. 52
    إِن كانَ قَد حَلَّ فِناءَ الفَنافَصيتُهُ مِن بَعدِهِ غَيرُ فان
  53. 53
    أَشهِر بِهِ في نَشرِ تاريخه المَشحونِ بِالفَضلِ وَسِحرِ البَيان
  54. 54
    رَعى سَوامَ السَّمعِ في نَقلِهِبَينَ مُروجٍ نَبتُها الزَعفَران
  55. 55
    سَماعُهُ أَشهى إِلى اللُبِّ مِنمَثالِثِ العودِ وَضَربِ المَثان
  56. 56
    فَما نَرى قارِئَهُ مُعمِلاًهَزَّ حَواشي عَذَباتِ اللِّسان
  57. 57
    إِلا وَعَوَّذناهُ عُجباً بِمايَنشُرُهُ مِن طَيِّهِ بِالمَثان
  58. 58
    دِمَشقُ بِالتاريخِ مَغبوطَةٌمَحسودَةٌ مِن كُلِّ قاصٍ وَدان
  59. 59
    تاريخُ بَغدادَ لَدى ذِكرِهِكَنُقطَةٍ في مُعظَمِ النَّهرَوان
  60. 60
    فَما لِمَن صَنَّفَهُ مُشبِهٌوَاللَّيثُ لا يُشبِهُهُ الثعلبان
  61. 61
    اِنقادَتِ الأَسماءُ طَوعاً لَهُفَأَصبَحَت فيهِ وَزالَ الحِران
  62. 62
    وَالناسُ لا يَجنونَ طيبَ الجَنىإِلّا إِذا طابَت أُصولُ المَجان
  63. 63
    هَذا بَهاءُ الدينِ قَد جاءَ مِنبَعدِ أَبيهِ لَم يُشَفَّع بِثان
  64. 64
    حازَ بِحَمدِ اللَهِ رَغماً لِمَنباراهُ أَقصى قَصَباتِ الرِهان
  65. 65
    لا زَلَّتِ النَّعلُ بِهِ لا وَلازالَت عِداهُ في مَهاوي الهَوان
  66. 66
    لا مُدَّ مِن دَهرٍ بِما ساءهُلَكِن بِما شاءَ إِلَيهِ يَدان
  67. 67
    اِشمَخ بِأَنفٍ شامِخٍ آنِفٍفَأَنتَ وَالمَجدَ رَضيعا لِبان
  68. 68
    كَم لَكَ مِن بِكرٍ إِذا اِستَبهَمَتمَعالِمُ العِلمِ وَكَم مِن عَوان
  69. 69
    يَهتَزُّ لِلمَدحِ اِهتِزازَ القَنامُنأَطِرَ الأَطرافِ يَومَ الطِّعان
  70. 70
    كَأَنَّما بِشرُكَ مِن نورِهِمُنبَعِثٌ عَن غُرَّةِ الزِّبرِقان
  71. 71
    عِرضُكَ في سِلمٍ وَلَمّا تَزَلتَصولُ في المالِ بِحَربٍ عَوان
  72. 72
    يا ذا اليَدِ البَيضاءِ وَالعَزمَةِ اللَتي غَدَت أَمضى مِنَ الهِندوان
  73. 73
    اِربَع خَلاكَ الذَمُّ في نِعمَةٍآهِلَةِ الرَبعِ بِوَفدِ التَّهان
  74. 74
    ما غَنَّتِ الوُرقُ سُحَيراً وَمازَقَت دُيوكٌ آذَنَت بِالأَذان