لست أسلو الشادن الأحوى الأغنا

فتيان الشاغوري

56 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    لَستُ أَسلو الشادِنَ الأَحوى الأَغَنّاما شَدا شادٍ عَلى البانِ وَغَنّى
  2. 2
    قُلتُ لِلقَلبِ تَجَلَّد وَاِصطَبِرقالَ لي كَلّا وَأَنّى لي وَأَنّى
  3. 3
    صِرتُ مَجنوناً وَيَزدادُ جُنونيفيهِ أَضعافاً إِذا ما اللَيلُ جَنّا
  4. 4
    وَبَلائي أَنَّهُ يَجني فَإِنجِئتُهُ أَشكو إِلَيهِ يَتَجَنّى
  5. 5
    اِذبَحِ الدَّنَّ نَديمي وَاِسقِنيدَمَهُ حَتّى أُرى بِالسُكرِ دَنّا
  6. 6
    أَدِرِ الكاساتِ صِرفاً إِنّهاتَصرِفُ الهَمَّ إِذا ما اِعتَنَّ عَنّا
  7. 7
    قَهوَةً تَجعَلُ قُسّاً باقِلاًلِسَناها يَسجُدُ القَسُّ يُحَنّا
  8. 8
    باتَ يَجلو شَمسَ راحٍ قَمَرٌفَوقَ غُصنٍ في كَثيبٍ يَتَثَنّى
  9. 9
    وَمَتى اِهتَزَّت لَنا أَعطافُهُرَقصاً أَثمَرنَ إِحساناً وَحُسنا
  10. 10
    لَقَطَت دُرَّ الأَغاني طَرَفاقَدَمَيهِ وَبِها الأَلبابُ تَغنى
  11. 11
    قَسَماً لَو أَنَّنا نَسطيعُ مِنطَيَرانٍ طَرَباً مِنهُ لَطِرنا
  12. 12
    لَيسَ فينا غَيرُ مَفتونٍ بِهِطَرِبَت مِنهُ المَطايا حينَ حَنّا
  13. 13
    أَحورُ الطَّرفِ بَديعٌ حُسنُهُفَهوَ حورِيُّ المَعاني فيهِ حِرنا
  14. 14
    كُلُّ ذي حُسنٍ إِذا قيسَ بِهِكانَ لَفظاً وَهوَ تَحتَ اللَّفظِ مَعنى
  15. 15
    فَهوَ مِن شَمسِ الضُحى أَبهى وَإِنرَمَقَتهُ عَينُها تَأسِنُ أَسنى
  16. 16
    يوسُفِيٌّ حُسنُهُ مُتَّخِذٌحَبَّة القَلبِ لَهُ مَأوىً وَسِجنا
  17. 17
    إِنَّ في تَركي هَوى التُركِيِّ ليعَبَثاً حاشايَ مِن ذاكَ وَغَبنا
  18. 18
    وَسُنوهُ بَلَغَت سَبعاً وَسَبعاًفَهوَ كَالبَدرِ سنىً يَسمو وَسِنّا
  19. 19
    ضَيِّقُ الأَجفانِ مِنهُ اِتَّسَعَتطُرقُ الوَجدِ عَلى قَلبي المُعَنّى
  20. 20
    ضاقَ مِنهُ كُلُّ شَيءٍ حَسَنٍضيقُهُ فَاِنظُر فَماً مِنهُ وَجَفنا
  21. 21
    لَيسَ لِلنّاسِجِ ما يَفعَلُهُيغلقُ النَشّاب إِذ يُرهَفُ سَنّا
  22. 22
    قالَ لي ما لَكَ بي مِن طاقَةٍخَف صُدودي إِذ يَخِفُّ الكيسُ وَزنا
  23. 23
    قُلتُ إِنَّ اللَهَ لي ثُمَّ سَراسُنقُرَ القيلَ الَّذي أَغنى وَأَقنى
  24. 24
    سَيِّدٌ كَم مِن عِدىً أَفنى وَلَميَرَ مِنهُ أَحَدٌ في الرَّأيِ أَفنا
  25. 25
    لَم تَزَل أَنمُلُهُ إِن ضَنَّتِ السُحبُ يَوماً بِالحَيا تُحسَبُ مُزنا
  26. 26
    لَم يَكُن مِنهُ لَدى الهَيجاءِ حِصنٌنَتَّقيهِ فَلِهَذا عَنهُ جُضنا
  27. 27
    يوسِعُ الأَعداءَ بِالسَيفِ وَبِالرُمحِ في يَومِ الوَغى ضَرباً وَطَعنا
  28. 28
    قالَتِ الشُجعانُ هَذا المَوتُ بَأساًلا يَلُمنا لائِمٌ إِن عَنهُ حِصنا
  29. 29
    وَهوَ لَو يَأمُرُنا يَوماً لَهُبِسُجودٍ لَسَمِعنا وَأَطَعنا
  30. 30
    فَبِهِ قامَ عِمادُ الدينِ فيمِصرَ وَالشامِ وَكَم أَطَّدَ رُكنا
  31. 31
    تَتَأَتّى الطَّيرُ مِنهُ غَزوَةًفَتُوافي الجَيشَ مِن هَنَّا وَهَنَّا
  32. 32
    سَل بِهِ عَكَّةَ وَالمَرجَ وَقَددَفَنَ الأَعداءَ في الخَندَقِ دَفنا
  33. 33
    فَكَأَنَّ القَومَ لَمّا ساقَهُمساقَهُم لِلنَّحرِ يَومَ النَحرِ بُدنا
  34. 34
    أَورَدَ الراياتِ صُفراً طَعنُهُوَبِهِ أُصدِرنَ في الهَيجاءِ دُكنا
  35. 35
    فَهوَ يَنحو الحَربَ وَهوَ اِسمٌ وَفِعلٌوَسِواهُ الحَرفُ إِذ جاءَ لِمَعنى
  36. 36
    وَقَليلٌ لسَراسُنقُرَ في المُلكِ أَن يُعطى أَقاليمَ وَمُدنا
  37. 37
    فارِسٌ لَولا جُمودُ الدَّمِ فيسَيفِهِ أَجرى بِهِ في البَرِّ سُفنا
  38. 38
    أَسَدُ الدينِ مَتى ما بارَزَ الأُسدَ قَهقَرنَ عَلى الأَعقابِ جُبنا
  39. 39
    ما رَمى الأَعداءَ إِلا خِلتَهُمَلَكاً يَرمي بِشُهبِ القَذفِ جَنَّا
  40. 40
    مَن مُجيري مِن زَمانٍ غادِرٍغادَرَ اللُسنَ مِنَ الإِفلاسِ لُكنا
  41. 41
    قَلبُهُ قاسٍ فَما يَرجِعُ عَنقَلبِهِ لي حَيثُما كُنتُ المِجَنّا
  42. 42
    لَومُهُ أَعدى كِراماً فَغَدَوافي نَداهُم يُخلفونَ الظَنَّ ضَنّا
  43. 43
    وَ سَراسُنقُرَ باقٍ جودُهُفَلِذا عُجنا عَلَيهِ حينَ جُعنا
  44. 44
    غَلِقَت فيهِ رُهُوني فَانبَرىلي فَتّاكاً فَما أَفتَكَ رَهنا
  45. 45
    فَرَضَ المَنسوخَ مِن آيِ النَدىأَسَدُ الدينِ وَسَنّاهُ وَسَنّا
  46. 46
    يَهَبُ الإِبلَ المنيفاتِ الذُرىوَأَكاديشَ وَبَغلاتٍ وَحُصنا
  47. 47
    مِن سَراةِ التُركِ يَهوى كَسبَهُ الحَمدَ بِالمالِ هوَى قَيسٍ لِلُبنى
  48. 48
    فَهوَ مِن مَرتَبَةِ السُلطانِ في الملكِ أَضحى قابَ قَوسَينِ وَأَدنى
  49. 49
    يُسعَدُ الشامُ مَتى حَلَّ بِهِوَيُعاني إِن نَأى هَوناً وَوَهنا
  50. 50
    لَم تَخَف مِنهُ بَنو الآمالِ إِذيَغمُرُ القَومَ بِفَيضِ المَنِّ مِنّا
  51. 51
    يا سَراسُنقُرَ خُذها مِدحَةًحُسنُها أَورَثَ مَن عاداكَ حُزنا
  52. 52
    بِشرُهُ يَسري بِيُسرٍ بَعدَ عُسرٍوَبِيُمنٍ مِن نَدى يُمناهُ يُمنا
  53. 53
    لَيسَ يَخشى في دِمَشقَ الفَقرَ مَنأَسَدُ الدينِ بِها يَقناهُ قَنّا
  54. 54
    سامِعوها أَشبَهوا صوفِيَّةًرَقَصاً مِنهُم إِذا الشاهِدُ غَنّا
  55. 55
    قُل لَها أَهلاً وَسَهلاً بِالَّتيكَم إِلَينا قَطَعَت سَهلاً وَحَزنا
  56. 56
    وَاِسمُ وَاِسلَم وَاِبقَ وَاِغنَم أَبَداًتَتَمَلا فَوقَ ما قَد تَتَمَنّى