عجبا لمملوكي الذي ملكته

فتيان الشاغوري

41 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    عَجَباً لِمَملوكي الَّذي مُلِّكتُهُهُوَ مالِكي وَلِمُهجَتي مَلَّكتُهُ
  2. 2
    ومُنَعَّمٍ لا مُنعِمٍ بِالمَنعِ مِنعِصيانِهِ أَمرَ الهَوى فَأَطَعتُهُ
  3. 3
    ريمٌ رَماني عامِداً بِصُدودِهِوَأَبى انقِياداً لي إِلى ما رُمتُهُ
  4. 4
    أَحوى حَوى قَلبي فَصارَ حِواؤُهُيَرعى حِماهُ آمِناً ما رُعتُهُ
  5. 5
    قالَ العَذولُ وَقُلتُ إِذ مانَعتُهُما نَعتُه مَه كُلُّ حُسنٍ نَعتُهُ
  6. 6
    دُرِّيُّ لَونِ الوَجهِ لَكِن ثَغرُهُ الحَبَبيُّ فيما في المُدامَةِ نَبتُهُ
  7. 7
    حَنَشُ الذُؤابَةِ لَيتَني إِذ ماجَ فيأَعلا القَضيبِ عَلى الكَثيب حَوَيتُهُ
  8. 8
    أَقسَمتُ لَو عايَنتَهُ يا عاذِليلَعَشِقتهُ وَمِن العَناءِ عَشِقتُهُ
  9. 9
    قَسماً بِمَن هُوَ خَيرُ أُسرَةِ هاشِمٍوَبِسَيِّدٍ أَلفَتهُ كفؤاً بِنتُهُ
  10. 10
    وَلِهاشِمٍ يَومَ الفِخارِ يَفاعُهُوَلِغَيرِها مِنهُ الحَضيضُ وَختُّهُ
  11. 11
    وَكَفاهُ مَدحاً ما أَتى في هَل أَتىهَزَّ اللِواءَ وَلاؤُهُ فَتَبِعتُهُ
  12. 12
    أَنا كُلُّ مَن وَالى الإِمامَ وَمَقتُهُوَلِمَن يُعاديهِ قِلايَ وَمَقتُهُ
  13. 13
    لا عادَ لي يا عاذِلي عَزمٌ إِلىما تَبتَغي مِن شادِنٍ عُلِّقتُهُ
  14. 14
    ما الأَمرُ في حُكمِ الصَبابَةِ في هَوى التُركِيِّ لي لَو كانَ لي لَتَرَكتُهُ
  15. 15
    أَغناهُ عَن نَثلِ الكِنانَةِ رَانِياًنَبلُ اللحاظِ وَفي الحَشا أَكنَنتُهُ
  16. 16
    لا يَحجُبُ الزِرَدُ المُضاعَفُ سَهمَهُوَلَو انَّني كُلُّ الدِلاصِ لَبِستُهُ
  17. 17
    وَأَخالُ خالاً لاحَ لي في خَدِّهِهُوَ حَبَّةُ القَلبِ الَّذي أَودَعتُهُ
  18. 18
    أَحبَبتُ مَن هُوَ كِابنِ يَعقوبٍ وَيَعقوبَ الوَزيرِ وَنعمَ مَن أَحبَبتُهُ
  19. 19
    شَرَفٌ لِدينِ اللَهِ يَحسُنُ نُطقُهُفي كَسبِهِ حُسنَ الثَناءِ وَصَمتُهُ
  20. 20
    يَلقى السُرورَ وَلِيُّهُ مِن كُتبِهِوَلِمَن يُعاديهِ السُرورُ وَكَبتُهُ
  21. 21
    كَم مِن مَقامٍ قُمتُهُ بِمَديحِهِفَهُناكَ إِذ أَصغى الحَسودُ وَقَمتُهُ
  22. 22
    قَد كُنتُ آملُ مِن جَهاركسَ نصرَةًأَلقى بِها زَمَني إِذا اِستَنصَرتُهُ
  23. 23
    فَحُرِمتُ ذَلِكَ مِنهُ مَع شُكري لَهُوَرُميتُ مِنهُ بِضِدِّ ما أَمَّلتُهُ
  24. 24
    هَذا وَإِنَّ لَهُ دُعاءً صالِحاًمِنّي إِلى رَبِّ السَماءِ رفَعتُهُ
  25. 25
    وَبَديعُ نَظمٍ رائِق في حُسنِهِأَخجَلتُ مِنهُ الدُرَّ حينَ نَظَمتُهُ
  26. 26
    وَهوَ الَّذي غَمَر الوَرى بِنَوالِهِغَيرى فَلِم دونَ الأَنامِ حُرِمتُهُ
  27. 27
    ما جِئتُهُ أَبغي سِوى إِنعامِهِلي بِالَّذي قَد كانَ لي فَغُصِبتُهُ
  28. 28
    مَن عَزَّ بَزَّ وَقَد غُلِبتُ إِذَن عَلىما كانَ مُلكي في يَدي فَسُلِبتُهُ
  29. 29
    عَجَباً لِمَن مَلَكَ البِلادَ بِأَسرِهاوَاِبتَزَّني شِبراً بِها مُلِّكتُهُ
  30. 30
    فَقَضِيَّتي كَالنَصِّ في القُرآنِ مَعداوودَ وَالخَصمِ الَّذي أَشبَهتُهُ
  31. 31
    مَولايَ فَخرُ الدينِ يا مَلِكَ الوَرىيا خَيرَ مَن فيهِ القَريضُ رَقمتُهُ
  32. 32
    لَو تَمَّ هَذا مِن سِواكَ عَلَيَّ لَمأَقصِد سِواكَ لَهُ وَلا اِستَنجَدتُهُ
  33. 33
    وَلِيَ الشَفيعُ إِلَيكَ أَفضَل شافِعٍيَعقوبُ خَيرُ شَفيع استَشفَعتُهُ
  34. 34
    بِحَياةِ فَخرِ الدينِ كُن لي شافِعاًمِنهُ إِلى مَلِكٍ عَظيمٍ دَستُهُ
  35. 35
    إِن كانَ يُسعِفُني زَماني بِالرِضامِن بَعدِ إِسخاطي فَهَذا وَقتُهُ
  36. 36
    أَشكو إِلَيهِ جَورَ دَهرٍ قاسِطٍظُلماً فَكَم كَبَدٍ بِهِ كابَدتُهُ
  37. 37
    عِندي أُطَيفالٌ كَأَفراخِ القَطافي مَسكَنٍ كَالنافِقاءِ سَكَنتُهُ
  38. 38
    أَصحو بِلا ماءٍ وَلا شَجَرٍ وَلابِرٍّ وَلا خُبزٍ لَدَيَّ أَفُتّهُ
  39. 39
    ما كانَتِ الشَكوى لِمِثلي عادَةًوَلَوَ اَنَّ ما بي بِالعَدوِّ رَحمتُهُ
  40. 40
    أَنا عَبدُ عَبدِ السَيِّدِ الشَرَفِ الَّذيلَم أَشكُ ما عايَنتُ مُذ عايَنتُهُ
  41. 41
    وَهوَ الَّذي أَبصَرتُ حاتَمَ طَيِّءٍجوداً وَقسَّ عُكاظَ مُذ أَبصَرتُهُ