أومض البرق بعلياء منين

فتيان الشاغوري

42 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنينمُؤذِناً بِالنَصرِ وَالفَتحِ المُبين
  2. 2
    قُم نَديمي فَاِسقِنيها قَهوَةًعُتِّقَت في الدَنِّ حيناً بَعدَ حين
  3. 3
    بِنتُ كَرمٍ كَمَجاجِ الشَمسِ مِنعَينِ حَلبا سُبِئَت أَو مِن عَدين
  4. 4
    أَدِرِ الكاساتِ وَاِصبحنا وَلاتُبقِ يا صاحِ خُمورَ الأَندَرين
  5. 5
    بَينَ آسادِ عَرينٍ صادَهُمبِالهَوى في عَينِ حورٍ حورُ عين
  6. 6
    بِقُدودٍ كَرِماحٍ لَدنَةٍحَسُنَت ما بَينَ تَثقيفٍ وَلين
  7. 7
    وَلِحاظٍ هُنَّ خُرصانُ القَنارُكِّبَت إِذ أُمهِيَت في شَنتَرين
  8. 8
    طاعِناتٍ طَعنَ مَن كانَ إِلىمَردَنيشٍ يَعتَزي أَو تاشفين
  9. 9
    وَخُدودٍ عِندَها تُفّاحُ لُبنانَ في الأَغصانِ خَجلانُ حَزين
  10. 10
    وَنُهودٍ كَحِقاقِ العاجِ إِذمُلِئَت حَبّاً مِنَ الدُرِّ الثَمين
  11. 11
    وَمُحِبّاتٍ تَشَرَّينَ دُمىًكَم دَمٍ أَجرَينَهُ مِن عاشِقين
  12. 12
    حينَ يَشدُدنَ الزَنانيرَ بِهاثُمَّ يَحلُلنَ اِصطِبارَ النّاسِكين
  13. 13
    بِعُيونٍ فَعَلَت ما فَعَلَتيَومَ حِطّينَ سُيوفُ المُسلِمين
  14. 14
    كاَنت الإِفرَنجُ أَصناماً وَكَممِن حَنيفٍ راغَ ضَرباً بِاليَمين
  15. 15
    وَفَتاةٍ دونَها الشَمسُ عَلىخوطِ بانٍ فَوقَ تَلِّ الياسَمين
  16. 16
    دامَةٌ بَل دُميَةٌ في هَيكَلِ البيعَةِ الرومُ لَدَيها ساجِدين
  17. 17
    يُمسِكُ الأُسقُفُ في تَقريبِهاقَلبَهُ خَوفاً عَلَيهِ أَن يَبين
  18. 18
    أَلزَمُ التَوحيدَ في حُبّي لَهاوَتَرى في الحُبِّ رَأيَ المُشرِكين
  19. 19
    وَسَأَستَعدي عَلَيها المَلِكَ الأَمجَدَ المَسعودَ في دُنيا وَدين
  20. 20
    أَسأَلُ البارِيَ أَن يَملِكَهاثُمَّ يَحبوني بِها قولوا أَمين
  21. 21
    فَهوَ بِالعَدلِ وَبِالإِحسانِ وَالجودِ وَالإِنصافِ في الحُكمِ قَمين
  22. 22
    مَلِكٌ بَل مَلَكٌ صيغَ مِنَ النورِ نُورِ العَرشِ لا الماءِ المَهين
  23. 23
    شِعرُهُ مُستَحسَنٌ أَجمَعُهُوَمِنَ الأَشعارِ غَثٌّ وَسَمين
  24. 24
    فَتَعالى مَن بَراهُ رَجُلاًواحِداً فيهِ جَميعُ العالَمين
  25. 25
    رُمحُهُ العَسّالُ فيهِ ثَعلَبٌفي الوَغى يولَغُ تامورَ الوَتين
  26. 26
    وَبِيُمناهُ حُسامٌ راكِعٌفي العِدا يَهوي فَيَهووا ساجِدين
  27. 27
    يَقتُلُ الأَعداءَ وَالوَحشَ بِهِمِن سَراحينَ وَمِن أُسدِ عَرين
  28. 28
    وَلَهُ النَصرُ عَلى رَغمِ العِداحَيثُما أَمَّ قَرينٌ وَخَدين
  29. 29
    تَطرَبُ الخَمرَةُ إِذ يَشرَبُهاعَجَباً مِن عَقلِهِ الوافي الرَصين
  30. 30
    لَو يَكونُ الناسُ فيها مِثلَهُلَم يُحَرَّم شُربُها في المُتَّقين
  31. 31
    وَلأَضحَت وَهيَ في الدُنيا وَفي الدِينِ قُرباناً بِأَيدي المُجتَنين
  32. 32
    وَشَرِبناها جَهاراً لَم نَخَفمِن ثَمانينَ وَلا مِن أَربَعين
  33. 33
    هُوَ سُلطانٌ مَتى ناظَرَ ذاأَدَبٍ جاءَ بِسُلطانٍ مُبين
  34. 34
    وَجَوادٌ لَم تُباشِر كَفُّهُقادِحَ الصّوَّانِ إِلّا وَيَلين
  35. 35
    زَندُهُ خَيرُ زِنادٍ وَرِيَتلِمُلوكِ الأَرضِ طُرّاً أَجمَعين
  36. 36
    فَهوَ لَو يَقدَحُ ماءً بِحَصىًأَجَّجَ النارَ مِنَ الماءِ المَعين
  37. 37
    صادَفَ المَرجُ بِحاراً فَأَتىقَدحُهُ مُستَمجِداً في كُلِّ حين
  38. 38
    عَجَباً إِذ لَم تَكُن أَقلامُهُمورِقاتٍ وَهيَ مِنهُ في اليَمين
  39. 39
    يَتَلَقّى وَفدَهُ مِن وَجهِهِبِتَباشيرِ سَنا صُبحِ الجَبين
  40. 40
    بَعدَما اِستَرقَصَ بَحر الآلِ مِنإِبلِهِم في المَوجِ بِالسَّيرِ السَّفين
  41. 41
    أَيُّها المَلكُ الَّذي في مَدحِهِتَصدَعُ المُدّاحُ بِالحَقِّ اليَقين
  42. 42
    قَد أَتاكَ العامُ بِالحَقِّ وَبِالجدِّ يَعلو صَهوَةَ السَبتِ المُبين