عبدالله جعفر آل ابراهيم
القصائد
شمس الإمامة
شمسُ الإمامة يا مخالف ساطعة
نداء محرم
مُحرمٌ هلَّ ينادي الورَى
الغدير
عطشاً قضينا و الغديـ
أرض الهدى
أرضُ الهدى تباركت
دوحة الخلد
قصَّرتُ في حقكم و اليومَ أعتذر
طود العلوم
طودُ العلومِ وبحرها المتلاطم
حلل
لبستُ حبـي حللا
خير الناس
تَغَنَّى الماجِنونَ بِيومِ سُوءٍ
استنهاض القلم
ماذا جرى يا أيها القلمُ
إباء الحياة
تأبَى الحياة بأن يَمرَّ على الفتى
المنزلة
من ذا يدانيك في علم و في شرفٍ
سر الكون
ازدان شهرُ الله مُذْ أقبلَتْ
سفينة النجاة
هلَّ المحرم و النداء تَجددا
شمس الهدى
حـمداً لربي الذي للكون قد وهبا
النهج الأصيل
إلى ساداتنا آل الرسول
مولد الانتصار
أيها الحادي ترفـق بالرواحل
سيف العدل
تهفو إليك سيدي الأفئدة
الذكر الخالد
يا مداد اكتُبَنَّ إن شئت عمَّن
بلاغ
سل بيت ربي من له أقبلَتْ
لا عودة
لا عودةَ تُرجَى فيروزٌ
أيكة الحب
أيكة الحب و الوفاء استمري
كعبة الوفاد
قلبي لآياتِ الْمحبةِ رتلا
لواء العدل
من أين أبدأ و الكلام يطول
مطايا الذكريات
عُد بنا فوق مطايا الذكرياتِ
مولد الهدى
وُلِد الهدى والصدق والرشدُ
نور الكون
نفديكَ بالمالِ و الأرواحِ يا قمرٌ
استئثار
كان الظلام على النفو
القدر
النور في الظلمات و المطر
باب الـمُراد
جادت الدنيا علينا بالـجوادِ
بهجة الميلاد
وُلدَ الهدى و الحلم و الكرم
ثامن الحُجَج
هيأتُ ريشةَ فكرتـي لكنَّها
غدرٌ و خيانة
صُنتَ العهودَ وكلُّهم غدروا
طود الهدى
ألْهبتَ حرفيَ فانبرَى
الضياع
رفقاً بعبدٍ جريح القلبِ تحمله
بدور شعبان
وُلدَ الإبا و الصبر و الظفرُ
ثقل العبء
ثَقُلَ العبء و استطالت دروبُ
ساعة الصفر
عذراً إمامى فقد جئناك نحمل ما
ضمان الخلد
حَملت إلى الوصي قليلَ زادي
عمري
عمري جرى فتقدما
النية الدفينة
بزغ النورُ على أرض المدينة
بدر عدنان
أتى بالخيرِ و البشرِ الوليدُ
تاج الكمال
أعرني من بيانك أيَّ حرفٍ
دوحة الحق
بيتُ ربي باسْمِك العالي تعالى
سل الملايين
سل الملايين مَن في كربلا حضروا
صفحة الخير
جَمال دين الهدى لله قد رحلا
فداك الكون
فداك الكون يا أملُ
مقام الزهراء
لَما بدت تتتابع الآلاء
استجارة
اسكب الحقَّ و اسقِهم يا يراعي
تحية القلوب
بُورِكْتَ يا شَهرَ الصيامِ ِبمَا حَبا
تقرير إلى صاحب العصر
في ليلة النصف و في كل عام