شمس الإمامة
عبدالله جعفر آل ابراهيم180 بيت
- 1شمسُ الإمامة يا مخالف ساطعة◆مهما تحوم لسَترها من شائعة
- 2كم حاولت من قبلُ سَترَ ضيائها◆أستارُ ليلٍ للضياء مقاطِعة
- 3لكنها لَم تستقم إلا بها◆كم مرةٍ كانت إليها فازعة
- 4حتى ترى النور الذي لو لاه كا◆نت في الظلام بما تحاول ضائعة
- 5هلا اهتدت بإمامها من نوره◆تُلقِي القيادَ له بنفسٍ طائعة
- 6ربي اصطفاه لأنه أهل بما◆قد كان يحمل من صفاتٍ رائعة
- 7و المصطفى في الناس بلَّغ أمرَه◆يومَ الغدير و كل أُذنٍ سامعة
- 8حتى تناهت للورى أخبارُه◆في كل دار في الديار الواسعة
- 9طابت بحسن ولائها نفس له◆كانت و ما زالت تجاهد تابعة
- 10أما التي رغم البيان تنكَّبتْ◆عند السؤال غداً فما هي صانعة
- 11فلنَحتَكِم يا من تُقدم غيرَه◆في كتبكم تلك الفضائل شائعة
- 12فافتح لها العقلَ السليمَ فربما◆عما تقول تكون يوماً رادعة
- 13حتى تسيرَ إلى الهداية مبصراً◆ترنو إلى تلك الثمار اليانعة
- 14في دوحة الخلد التي أغصانها◆بالطيبات من السجايا فارعة
- 15و العين تحت ظلالها تجري و ما◆زالت بأنواع المعارف نابعة
- 16فاسأل عن الصدِّيق (كنزَ) المتقي◆و (الدرَّ) تلق بها الثلاثة طالعة
- 17(حزقيل) و (النجار) بعد إمامنا الـ◆كرار أفضلِهم بغير مُنازَعة
- 18و اسأل (ينابيع المودة) كيف سا◆د الخلقَ من تلك الصفات اللامعة
- 19في العلم أو في الحلم أو إسلامِه◆قد كان أوَّلَهم فحاز جوامِعَه
- 20يسعى وصياً للرسالة و الهدى◆للناس يكشف من هُداه منابعَه
- 21ثم استزد إن شئتَ من (مستدركٍ)◆ينبيك من للحوض حاز مَشارعَه
- 22و اسأل ينابيع المودة كي ترى◆إن الولايةَ يا مخالف شافعة
- 23من ذا سواه أخو الرسول و حسبه◆كانت له (خيرُ البرية) رافعة
- 24فُزنا و خاب مُجاهرٌ في بغضه◆يوماً يعَض بما جناه أصابعه
- 25فاعلم بأنك مثلُه إن لم تكن◆قد صنتَ نفسَك قبل يوم الواقعة
- 26فادرِك سويعاتِ الزمان لأنها◆زادت إلى خط الفناء تسارُعَه
- 27و الحَقْ بركب المهتدين إلى الهدى◆نهجاً تجد بالمهتدين منافعَه
- 28و اتْبع وصيَّ المصطفى من خلَّد الـ◆رحمان في آي الكتابِ مواقعَه
- 29عد للينابيع التي تجري فقد◆ضمَّت أحاديثَ النبيِّ القاطِعة
- 30حيث استُجيبَ له الدعا مِن بعد ما◆كفَّاه كانت بالتذلل ضارِعة
- 31قد عيَّن الله الوصيَّ وزيرَه◆إذ لا يليقُ به سوى مَن تابَعَه
- 32هارونَه قد صار يعضِد أمرَه◆في كل أمرٍ في الرسالة شايعَه
- 33حتى لقد آخاه دون كبيرِهم◆ما نال مثلَ إخائه من نازعَه
- 34في قلبه جعل الشجاعةَ دونهم◆تَفني العدوَّ إذا أتاه و صارعَه
- 35أعطاه دون سواهُ ثوبَ مهابةٍ◆ضافٍ يراه المعتدون كقارعة
- 36بالمصطفى قد كان أولَ مؤمنٍ◆دون الذي بالجهل ردَّ و شانَعه
- 37قد كان أولَ مؤمنٍ و مُصدقٍ◆حتى استطال إلى علاه مُتابَعة
- 38قد كان أولَ من أتاه موَحداً◆لله دون تباطؤٍ و مُمانعة
- 39فاستوجب الشأنَ الرفيعَ من الهدى◆حتى ترأس بَعثَه و طلائعَه
- 40قد ساد كلَّ الأوصياء كرامةً◆فاز الذي والى الوصيَّ و بايعه
- 41إن اللحوقَ به لَدارُ سعادةٍ◆للطيبات و للمكارم جامعة
- 42و الموتُ في حب الإمامِ شهادةٌ◆تسمو بها تلك النفوس الرائعة
- 43و الله في التوراة قد قرنَ اسمه◆باسم النبيِّ فما تقول الشانِعة
- 44زوجُ البتولِ ابناه منها سيدا◆أهلِ الِجنان ذوا الصِّفاتِ الناصعة
- 45إن الأئمةَ منهما حُجَجٌ على◆خلقِ الإله بأمرِ حقٍّ صادعة
- 46أبوابُ علمٍ ما أتتها أنفسٌ◆إلا أتت يوم القيامة وادِعة
- 47تنجو من النيران من لاذت بها◆حباً و مَن لَم..سوف تأتي هالعة
- 48طوبى لمن كانت لحب إمامها◆في المهد من ثدي الولاية راضعة
- 49تأتي غداً يوم العُبوس و وجهها◆شمسٌ على ليلِ الخلائق ساطعة
- 50و الله يُدخِلُها الجِنانَ لحبه◆حتى ترى ألطافَه و بدائعَه
- 51صلَّت ملائكةُ السماءِ على الرسو◆لِ المصطفى و عليه سبعاً خاشعة
- 52إذ لم يُصَلِّ سواه فيها غيرُه◆لله يبدي ذلَّه و تواضُعَه
- 53هذا حديثُ ابنِ الأثير بــِ (أسدِه)◆إن كنتَ قارىءَ ما به أو سامِعَه
- 54قد كان أولَ مُؤمنٍ و مُصافحٍ◆للمصطفى المختار يومَ الواقعة
- 55إن تسألِ الصدَّيقُ و الفاروقُ مَن◆قلنا لك الكرارُ دون منازعة
- 56فلتذهبنَّ إلى الينابيع التي◆كم أظهرَت للناظرينَ مَطالعَه
- 57أو فاسمعنْ ما قاله ابنُ عساكرٍ◆في حقه أو فاسألنْ من تابعَه
- 58(تاريخه) فيه الكلامُ لأحمد الـ◆مختار من للعلم صان منابعَه
- 59للعلم كان مدينةً ما بابُها◆إلا عليٌّ دون من قد نازعَه
- 60فليأتِ طالبُ علمِها مِن بابِها◆ما نالَ علماً نافعاً من خادَعَه
- 61أو فاقرأنَّ (شواهدَ التنزيل) أو◆فلْتسألنَّ إذا رغبتَ مَراجِعَه
- 62فيه الإمامُ و من أتى من بعدهِ◆للذكرِ أهلٌ فاسلُكنَّ مهايِعَه
- 63هم معدِن التأويل و التنزيل هم◆للعلم أهلٌ فارفعنَّ مَوانعَه
- 64كي تستنيرَ بعلمِهم مثلَ الذي◆للعلمِ يفتح قلبَه و مسامِعَه
- 65عينيك فافتح في الـ (مناقب) قارئاً◆إنَّ الصفاتِ لذي الولاية ناصعة
- 66في قول أحمدَ يومَ كان مُحَدثاً◆و الشمسُ كانت للخلائق طالعة
- 67هذا الوصيَّ أميرُ أبرارِ الورى◆سيفٌ على تلك النفوس الخالعة
- 68عَهْدَ الإلهِ من النبيِّ أبتْ و قد◆كانت له ما كان يأمر طائعة
- 69و الله ناصرُ ناصرٍ لِوليه◆ما كان في سلمٍ له أو واقعة
- 70و الله خاذلُ خاذلٍ من بعد ما◆بانت له تلك الحقائق صادعة
- 71و الحكمةُ الرحمن أنشأ دارَها◆في المصطفى بالعلم كانت واسعة
- 72ضمَّت علومَ الطاهرين و بابُها◆فردٌ مناقبهُ الكثيرة ذائعة
- 73فردٌ أشاد به الإله و بعدَه الـ◆مختار أظهرَ شأنَه و مَواقعَه
- 74المرتضى بابُ الفضائلِ بابها◆دون الذي بغضاً أثار زوابعَه
- 75للترمذي القولُ في سننٍ له◆فاقرأ حُبِيتَ من الكتابِ منافعَه
- 76أو في المناقب إن أردتَ حديثَه◆فاسأل و دع ممن يحول ذرائعه
- 77و اقرأ إلى ابن عساكرٍ تاريخَه◆حتى ترى تلك المناقبَ لامعة
- 78الحكمةُ الأجزاء فيها عشرةٌ◆هذا الذي قال الرسول و تابعَه
- 79للناس جزءٌ لا سواه و تسعةٌ◆للمرتضى ما نالَ فردٌ ما معَه
- 80و اقرأ له في صفحةٍ أخرى تجد◆عِلمَ الرسولِ إلى الإمام تتابُعَه
- 81ألفٌ من الأبوابِ تفتح مثلُها◆آثارها فوق المنابر شائعة
- 82و اقرأ ينابيعَ الكراماتِ التي◆بالرائعاتِ من الفضائلِ نابعة
- 83فالحوضُ صاحبُه عليٌّ و اللِّوا◆قد كان في كل المعارك رافعَه
- 84للمصطفَى كان الوصيَّ و وارثاً◆منه العلومَ و ردَّ عنه ودائعَه
- 85لله كان أمينَه في أرضه◆يهدي و ينشر في النفوس شرائعَه
- 86محبوبُ قلبِ المصطفى قد كان للـ◆موروث مِن علمِ النبوةِ جامِعَه
- 87مستودعٌ تلك المواريثِ التي◆للأنبياءِ و كان منها ذا سعة
- 88لله حجته على كل الورَى◆منه استنار بعلمِه من مانَعه
- 89ركنٌ إلى الإيمان مصباح الدجى◆نور الهدى منه البصائر ساطعة
- 90للناس رايتُهم و للإسلام قد◆كان العمودَ به اهتدى من تابعَه
- 91الخلدُ مأوى تابعٍ للمرتضى◆و النار مثوى رافضٍ قد قاطعَه
- 92ما ودَّهُ بالحب إلا طاهرٌ◆و المبغض ابن خبيثةٍ أو جالعة
- 93مولًى لمن والى الرسولَ و قائدٌ◆للغر ما قامت لحقٍّ واقعة
- 94مولىً و يعسوبٌ لمن قد آمنوا◆للرشد قد كان الطريقَ الواسعة
- 95بابٌ لعلمِ المصطفى و مبيِّنٌ◆مِن بعده للعالمين شرائعَه
- 96إيمان نفسٍ حبُّه و نفاقُها◆بغض له مِن عينِ حقدٍ جارعة
- 97فانظر إلى سفَطِ (اللآلي) كي ترى◆ما قد رأى مِن لؤلؤٍ مَن طالَعه
- 98و انظر لمسلمَ في (الصحيحِ) حديثَه◆إن شئتَ و انظر أصلَه و مَراجِعه
- 99و انظر ينابيع المودة كم بدت◆فيها مناقبه العظيمة رائعة
- 100في السلم أقدمُهم و أكثرُ منهمُ◆علماً لما قد نالَ منه جوامعَه
- 101ديناً أصحُّهُمُ و أفضلُهمْ يقيـ◆ناً دون مرتابٍ أثارَ لواذعَه
- 102في الحلمِ أكملُهم و أسمح منهمُ◆كفاً و أشجعهمْ بغير منازعة
- 103قد شاء ربي أن يكونَ إمامَهم◆مهما بدتْ للطامعين مُدافعة
- 104أقضاهمُ بالذكرِ من رب الورى◆مَن غيره ترضى به المتنازعة ؟
- 105يا مَن تحب محمداً أحبِب عليـ◆ياً فالمحبة دونه ما نافعة
- 106ما نالَ عبدٌ للرسولِ ولايةً◆إلا بحب أخيه لا مَن قاطعه
- 107قد دوَّن ابن عساكرٍ تاريخَه◆فاسأل تجب ما كنت عنه مُراجِعَه
- 108و اسأل ينابيعاً جرتْ حباً له◆طابت يدٌ للحقِّ كانت زارعة
- 109كانت بماء الودِّ تسقي أرضَها◆حتى بدت منها المحبة طالعة
- 110تبدِي الفضائلَ للوصي المرتضَى◆كالشمس تشرق في المشارق ساطعة
- 111جبريلُ يوماً جاء يحمل للهدى◆بشرى أبانت للوصي مواقعه
- 112يُنبيهِ أنَّ الله أكرمه بما◆أبدى فقد أبدى إليه تواضعه
- 113فالخدَّ عفَّر في الترابِ تضرعاً◆يُجري على ذاك التراب مدامعَه
- 114باهى الملائكةَ الإلهُ يقولُ في◆أرضي انظروا نفساً لعبديَ خاشعة
- 115فلتشهدوا هذا إمامُ خليقتي◆مولى البريةِ دون أي منازعة
- 116إن الينابيعَ التي منها جرت◆تلك المودةُ لم تزل لك نابعة
- 117قال الرسول: أنا أخوك و أنت لي◆منهم أخٌ قد كنتَ أذناً سامعَة
- 118حتى اجتباك إلى الإمامة ربنا◆ما للإمامة غير نفسٍ طائعة
- 119إني أبٌ و كذاك أنت لأمةٍ◆ترجو شفاعتنا بيوم القارعة
- 120أنت الوصي و وارثي و أبٌ لِوُلـ◆ـدي أنتَ مَن فاز الذي قد تابَعه
- 121و التابعون إليك أتباعي و مَن◆والاك والاني بنفسٍ قانعة
- 122و المعتدون عليك أعدائي غداً◆كلٌّ سيأتينا بنفسٍ جازعة
- 123ما صاحبي إلاك يومَ غدٍ على الـ◆حوضِ الذي يروي النفوسَ الناجعة
- 124ما صاحبي إلاك عند مقاميَ الـ◆محمودِ في جنات ربي الواسعة
- 125ما لِلِّواء سواك يحمله غداً◆إذ كنتَ في الدنيا أمامِي رافعَه
- 126إن الذي والاك يَسعَدُ و الذي◆عاداك يَشقَى في الجحيم النازعة
- 127تأتي الملائكُ للإله تقَرباً◆بالحب فيك إذِ المحبة نافعة
- 128أهل المودة في السماء تفوَّقوا◆فالأرض في أعدادها متواضعة
- 129لله أنت على الخلائق حُجةٌ◆نالتْ بك المقصودَ نفسٌ تابِعة
- 130قَولي و قولُك واحدٌ لم يختلفْ◆لله ينشر دينَه و شرائعَه
- 131نهيِي و نهيك واحد عن كلِّ ما◆تأتيه نفسُ في المآثم ضالعة
- 132أمري و أمركَ حين تأمرُ واحدٌ◆طوبى لمن كانتْ لأمرك طائعة
- 133من قد أطاعك يا عليُّ أطاعني◆منَّا يهيء في الجِنان مواقعَه
- 134عاصٍ إليك إلىَّ عاصٍ لن يرى◆يوم الحساب سوى الجحيم اللاسعة
- 135حزبي و حزبُك حزبُ ربي واحدٌ◆و الله ينصر حزبَه و مُتابِعَه
- 136و اقرأ لأحمدَ مسنداً يا صاحبي◆فيه الفضائلُ قد أتت متتابعة
- 137حتى متى تبقى بغير هدايةٍ◆و العين منك عن الهداية هاجعة
- 138عشرٌ بدتْ مثل المصابيح التي◆بالنور كانت في الحوالك فاقعة
- 139قال الرسولُ: لأبعثنَّ إليهمُ◆بعد التي عادت تُجبِّن هالعة
- 140من ليس يخزيه الإله بموقفٍ◆بالنصر يختمُ كيف شاء وقائعه
- 141فالمصطفَى أعطاهُ رايةَ نصرهِ◆مِن بعدما الأنظار كانت طامعة
- 142حتى تقدمَ لليهود مزمجراً◆للباب كان بكل عزمٍ قالعَه
- 143بـ (التوبة) المختارُ أرجعَ غيرَه◆حتى يبلغَها الإمام بما معَه
- 144فرداً يحب الله و الهادي الذي◆أعطاه من علمٍ لديه جوامعَه
- 145والَى الرسولَ و لم يجبه سواه مِن◆أرحامِه مَن كان يشهَر قاطِعَه
- 146والاهُ في الدنيا و في الأخرى معاً◆قد كان حاملَ ما أتاه و شارِعَه
- 147قد كان أولَ مُسلمٍ بعد التي◆قد أسلمتْ خلف الرسولِ مُتابِعة
- 148في آية التطهير أدخلَه الهدى◆كُن قارئاً تفسيرَها أو سامِعَه
- 149و اسمع مصادِر أهلِ بيتِ محمدٍ◆لا قولَ من عادَى الوصيَّ و قاطَعَه
- 150إنَّ الوصيَّ فدَى الرسولَ بنفسه◆و الشركُ يحملُ للرسولِ قواطعَه
- 151قد باتَ ينتظرُ الردَى بفراشهِ◆كي لا تحِلَّ بمن فداه الفاجعة
- 152إن الوصيَّ لأحمدٍ هارونُه◆و هو الخليفةُ دون مَن قد نازعه
- 153و الترمذي أبانَ في سننٍ له◆ما ردَّه المختار عنه و دافَعه
- 154(ماذا أردتم مِن عليٍّ إنه◆مني و منه أنا) فقل للشانعة
- 155و ابن الأثير عن ابن حمزةَ قد روَى◆إنَّ الحديثَ به لَشمسٌ ساطعة
- 156بالناسِ أولاهُم عليٌّ بعد مَن◆للدين كان بكل عزم رافعَه
- 157و (الدر) فيه الدرُّ يبزغ نيراً◆كالبرقِ ومضته المضيئة لامعة
- 158يوماً بخاتمه تصدق راكعاً◆و الكف ممن جاء يسأل ضارعة
- 159و الله أنزل بعد ذلك (إنما)◆كفاً لمن ردَّ الولايةَ صافعة
- 160و المتقي يروي، عليك بـ (كنزه)◆إن اللآلي في الكنوز لناصعة
- 161مولى الرسولِ يقول عنه محدثاً◆تأتي غداً من بعدِهِ متدافعة
- 162حتى تقاتلَ بالسيوفِ وليَّها◆يعني عليَّا ذا الصفات الرائعة
- 163حقٌّ على الله العزيزِ جهادُها◆حتى يثبِّتَ في القلوب مواقعَه
- 164أما ينابيع المودة لم تزل◆بالعذبِ من شَهد الولاية نابعة
- 165للمرتضى بعد الرسولِ على الورى◆أن يسمعوهُ بطاعةٍ متتابعة
- 166مِن غير معصيةٍ له يأتونها◆إذ إنها مع طاعةٍ متقاطعة
- 167في المرتضى خيرُ الخصالِ تجمَّعت◆كم ذا تمنى بعضها من نازعَه
- 168لو أنَّ منها خصلةً في غيره◆كانت له بين الخلائق رافعة
- 169مولًى لمن مولاه أحمدُ في الورى◆هارونُ أحمدَ في الرسالة تابَعه
- 170من أحمدِ المختارِ و المختارُ منـ◆ـهُ انظرْ بأحداث الزمان وقائعه
- 171إن التي تعصي الوصيَّ لأحمدٍ◆تعصي و من تسمع له هي طائعة
- 172من سالمتْه لربها قد سالمتْ،◆من حاربته فللإله مُنازعة
- 173إن التي والتْه والتْ ربها◆كم ذا تكون به لسوءٍ دافعة
- 174و اقرأ إلى ابن عساكر ما قد روى◆إن كنتَ للتاريخ عنه مُطالِعَه
- 175قال الرسول: تكون بعدي فتنةٌ◆فيها الوصيْ يَهدي الذي قد تابعَه
- 176فلْتلزَمُوه لأنه الفاروق بيـ◆ن الحق و الفكر الذي قد دافعَه
- 177و هو الذي مع شيعةٍ من حوله◆فازوا غداً طوبى لمن قد شايعَه
- 178هم في غدٍ في جنة الخلدِ التي◆شيدت بها تلك القصور الواسعة
- 179خير الورى الكرارُ قال: محمدٌ◆دون الذين ترى بغير منازَعَة
- 180فاقرأ هُديتَ لكل علمٍ نافعٍ◆من قبل أن تأتي عليك الواقعة