لا عودة

عبدالله جعفر آل ابراهيم

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لا عودةَ تُرجَى فيروزٌفالـخارج منها لن يرجع
  2. 2
    و العودة ما قال (نزارٌ)منا تـحتاج إلى مدفع
  3. 3
    و الـمِدفع ليس بأيدينالكنا كُلفتَه ندفع
  4. 4
    و الأرض بأفواه الـجَـوعَىمِـمَّن يـحتل لـها تُبلَع
  5. 5
    و الغرب لديه خوازيقٌما زالت أسفلنا تُزرع
  6. 6
    و الـحال كما قال (تـميم الـبرغوثي) صار هو الأفظع
  7. 7
    و الـمَوقف صار بأوغادٍباعت للقدس هو الأبشع
  8. 8
    أجراس العودة قد سُرقَتمنا لن تُضرَب أو تُقرع
  9. 9
    أمـجاد الأمة قد هُدِمتو الأمة ما زالت تـخضع
  10. 10
    و الطامع من أقصى أرضٍفينا يزداد له الـمَطمع
  11. 11
    و الكف امتدت باطشةًللوجه كما شاءت تصفع
  12. 12
    بغدادُ كما القدسِ احتُلَّتو العالَـمُ صرختَها يسمع
  13. 13
    لَـم ينجُ شبابٌ أو شيخٌلـم تنجُ نساءٌ أو رضَّع
  14. 14
    فالـجسمُ تـهشم مـجروحاًلـم يبقَ مكانٌ للمِبضَع
  15. 15
    أيدي التفجير بأحزمةٍللقلب الوادع كم تَفجع
  16. 16
    و الأمة ثوبَ كرامتهاما جاء الأمر لـها تـخلع
  17. 17
    حتى قد بانت عورتـهاللناظر منظرها أفزع
  18. 18
    و الشامُ الآمن في دعةٍمن ست سنينٍ لـم يهجع
  19. 19
    غولُ الإرهاب يطاردهليلا و نـهاراً ما أقلع
  20. 20
    ما زال الشام بـما يُسقىمن كأس مرارته يـجرع
  21. 21
    يا (قيس) صدقتَ فنخوتناماتتْ من زمنٍ في الـمنبع
  22. 22
    و الثورةُ صارت سلعةَ مَنباعَ الأوطانَ بـها استنفع
  23. 23
    قد باعَ الأرضَ و ساكنَهاو التاجر يوماً لـم يُـخدَع
  24. 24
    في بيعِ الـموتِ مُتاجرةًفي صفقةِ بيعٍ كم يبرع
  25. 25
    زار الأعرابَ و فاوضَهمو الثروةَ جاء لـها يـجمع
  26. 26
    حتى قد جفَّف منبَعهالـم يبقِ بـه قرشاً ينفع
  27. 27
    هدَّد بالـخنق مناوئَهو الكلَّ لسَطوتهِ أخضع
  28. 28
    و الـحال يسوء بنا فاخبريا صاحِ امرأةً لـم تقنع
  29. 29
    ما زالت راكبةً أملاًمن ثقل الـحِملِ به يضلع
  30. 30
    في رأي (سناءِ) اليوم بداسقف الآمال لنا يُرفع
  31. 31
    قد كان رفيعاً لكنَّ الـدَّقُّ العربيُّ له أوقع
  32. 32
    فانـهار السقف على شعبٍيأبى للغاصب أن يركع
  33. 33
    ما ينهض من أملٍ إلايأتي الغدَّار له يصرع
  34. 34
    و الغادِر منا مؤتـمِرٌللمحتل الباغي يتبع
  35. 35
    و الشعبُ بلا زادٍ يطويو الـخائن من دمه يشبع
  36. 36
    لا كسرةَ تُشبعُ ذا سغبٍو الـخائن في نِعمٍ يرتع
  37. 37
    لا سيفَ على الأعدا يهويكيف الأعداء بنا تُردَع
  38. 38
    لا كفَّ لنا تُـمسِك حبلاًكيف الأجراسُ إذاً تُقرع