أرض الهدى

عبدالله جعفر آل ابراهيم

59 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أرضُ الهدى تباركتبنورها و بالنـدى
  2. 2
    بدوحةٍ لذكرهــاربُّ العباد خلَّـدا
  3. 3
    بنبعِ ماءٍ فــوقَـهطيرُ السرور غــردا
  4. 4
    بواحةٍ جـمالهــابحسنه تفـــردا
  5. 5
    بأيكةٍ قد اكتـسـتثمارها زبـرجــدا
  6. 6
    بشمعة مضـيـئةقلوبنا لها الفــدا
  7. 7
    بنهج عـلم و تـقًىنجا الذي به اقـتدى
  8. 8
    فمثلها ما وُلــِدَتو مثلها لن تـُـولدا
  9. 9
    لذكـرها الزمان فيسروره لقـد بــدا
  10. 10
    مرتدياً زينـتــَهو لؤلؤاً منـضـدا
  11. 11
    و تاجه الذي بــدابشكلـه مـوردا
  12. 12
    و طار في سمـائهو بدره توقـدا
  13. 13
    بروحه و قلبـهيـمـد للهدى يـدا
  14. 14
    مصافحاً مهنــئاًبـيومه محـمــدا
  15. 15
    و ذاكـراً لابنتــهجهادها الممجـدا
  16. 16
    بما مضى مقلبــازمانـهـا الموقـدا
  17. 17
    أيـامَ عِزٍّ قد مضتو ظالماً قد اعـتـدى
  18. 18
    و غاصبا لحقــهامن ستـره تجـردا
  19. 19
    فبان ما اختـفى بهعـن العيون و ابتـدا
  20. 20
    ينفـذ الأمـر الذيسعى له و مهدا
  21. 21
    و المصطفى بدارهلضعفه تـوســدا
  22. 22
    فعاش يـومَه الـورىبحزنه منـكـــدا
  23. 23
    و سيل ذي الهوى علىذوى الحجى تجـمدا
  24. 24
    و باب سيد الـورىأتى له فأوصـــدا
  25. 25
    و صدَّ عنه جاهـلاًو مؤمنا و سيـــدا
  26. 26
    و هدَّ صرحَه الذيأقامه و شــيــدا
  27. 27
    و قبةً عـظـيمـةو مسجدا ومعـبـدا
  28. 28
    و أحرق البيت الذيبه الورى قد اهـتدى
  29. 29
    و أخـرج الإمام فينجاده مـقـيــدا
  30. 30
    فلم يهن على البتـولِ أن ترى المعانـدا
  31. 31
    يجر ليث غـابـهاو يرفع المهـنــدا
  32. 32
    بوجهه لكنــهبصبره تجلـدا
  33. 33
    و بالوصية التيأُوصِي بـها تـقـيدا
  34. 34
    فجاهدت بثـورةلـها الزمــان خلدا
  35. 35
    و أرسلت بلـيلةسـراجها تـوقــدا
  36. 36
    و ذكَّرت بقولـهـابشأن من تعـبــدا
  37. 37
    و كان قائداً لــهمو مرشدا ومقتدى
  38. 38
    و عاش صائناً لـهـمو للأذى مكابــدا
  39. 39
    و أمةً تـمـزقتسعى لها فوحــدا
  40. 40
    حتى إذا تقومـتشريعة و ســؤددا
  41. 41
    أتى الذي بظُلمِهِو رعبه تجندا
  42. 42
    فكم برىء قد قضىببطشه مشـردا
  43. 43
    و أمره من الهــوان و الأذى تعـقــدا
  44. 44
    و ذلك الظلم الذيبدا بهم تـعـددا
  45. 45
    و صار سنةً بـهــامشى الذي تمـــردا
  46. 46
    و سار في طريقـهمخليفةٌ فأفســــدا
  47. 47
    و طارد الحـسين فيسبيله وشــــددا
  48. 48
    و عن ديار جــدهأتى له فأبـعـــدا
  49. 49
    و من مشى بنهجهفحتفه تأكــــدا
  50. 50
    و المسلمون جمعهـمبما جرى تبـــددا
  51. 51
    و لا يزال بعضهـمبموته مهــــددا
  52. 52
    و بعضهم مقطعــاًعلى الردى تـمـددا
  53. 53
    فيا زمان لا تطــلبكـل من تـجـردا
  54. 54
    عن الهدى و بالهـوىو أهله تـقـلدا
  55. 55
    و عاش في مجـونـهو غـيه فـعـربدا
  56. 56
    و أغـضب الإلهَ فيعباده و أحمدا
  57. 57
    فلا تكـن له سوىطـريقه إلى الـردى
  58. 58
    و كن عليـه صارماًو قسـوراً تأبــدا
  59. 59
    فـيستريح مؤمنبذله تسهــدا