المنزلة

عبدالله جعفر آل ابراهيم

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    من ذا يدانيك في علم و في شرفٍيا بن البهاليـل من أسياد عدنان
  2. 2
    من ذا حُبِي مثل ما أعطيتَ مكرمةًقد صانـها الله في آيات قـرآن
  3. 3
    في سورة الدهر في الأحزاب ما نزلتبه الكرامات أو في آل عمـران
  4. 4
    فضائلٌ جمةٌ ما نالـهـا أحدٌما شك في أنـها تعنيك اثـنان
  5. 5
    ما شك إلا الذي ساءت سريرتهو كان في قلبه وسواس شـيطان
  6. 6
    أيامك الغر جوداً كان أولـهـاو مصدر الجود هذا بيت رحمان
  7. 7
    جودٌ بدا تسبق الآيات مَـقدَمهُفي حبه للهدى أو شق جـدران
  8. 8
    و بعده أكدت للناس مَـنـزِلَـهفهو الذي كان من بعد الهدى الثاني
  9. 9
    و هو القضم الذي قد كان يتبعهيحميه في سيره من شـر صبيان
  10. 10
    قد صدق المصطفى من بدء دعوتهففاق بالسَّبـْقِ هذا كلَّ إنسـان
  11. 11
    و صار يحمي حمى الإسلام منتصراًيجـود إما التقى في الحرب جيشان
  12. 12
    جيش يريد الـهدى و الحق غايتهو آخر يـبتـغى عـزاً لسلطـان
  13. 13
    مبيته في فراش الـحق ملتحفـاًيقيه بالنفـس هذا خيـر بُرهـان
  14. 14
    فهل لـخِلٍّ سوى الكرارِ منزلةٌكما لهارون من موسى ابن عمران
  15. 15
    و هل أتى النصُّ في مثل الغديـرِ لهمو هل لدعـوى جهول أي رجحان
  16. 16
    و هل يساوِى الهدَى والغيَّ مرتبةًمن لم يكُن عنده في الجوفِ قلبـان
  17. 17
    و هل يجازَى الذي يسعى بمظلمةٍكما يجازَى الذي يسـعى بإحسان
  18. 18
    كيف التقى عشرةٌ في الخلد يا بشرو ما علمنا التَقَى في الفضل ضـدان
  19. 19
    ألبستمُ الأمرَ ثوباً غير صاحبِهِو ما تركتم لأهـل الحق من شان
  20. 20
    حتى كأن الذي وصاكمُ بـهمُوصَّى بصدٍّ و إنكارٍ و هـجران
  21. 21
    صددتمُ الناسَ عن خير الأنام بماورثتموا من بقايا آل سـفـيان
  22. 22
    ركبتمُ الغدرَ بحراً في مراكــبهِو ما رسَيتُـم على تربٍ و شطآن
  23. 23
    فما بلغتم لـمـا ترجونه طلبـاًو لم تنـالوا بـهذا غير خسران
  24. 24
    إذِ انسللتم و لم تبدوا سـرائرَكمكالسم كانت حواها رأس ثعبان
  25. 25
    و قد تركتم لِمَا خلفتموا أثـراًلم تَمحُه الريح من صفحات كثبان
  26. 26
    به دللتم عليكم شـرَّ بـارقةٍحتى غدوتـم ضحايا كلِّ عدوان
  27. 27
    قد مزقتكم من الأعدا مـخالبُهمو ما وجدتم عليهم أيَّ أعـوان
  28. 28
    حتى بذلتم لهـم ترجون مقربةًقربـان زلفى ولكن أيَّ قـربان
  29. 29
    قد ضاع منكم بـمـا قدمتمُ لهمُعـز لقـد صانـه منكم دمٌ قانِ
  30. 30
    و صانـه منكمُ شوس غطارفةٌنـورٌ على بعضهم نار على الجاني
  31. 31
    لـم تحفظوا عهدَ خيرِ الناسِ كلِّهمُإذ كنـتـمُ عنده من خير إخوان
  32. 32
    قد جاءكم منقـذاً من نار حارقةٍأطعمتموها بـجهـلٍ خير فتيان
  33. 33
    فكـنـتمُ حولها و النار تحرقكمكذائب الصخر في أعماق بركان
  34. 34
    هلاَّ انصهرتم و كنتم خير ما منحتمن جوفها الأرض من تبر و مرجان
  35. 35
    حتى تكونوا إذا ما الناسُ قد ذُكرواقوماً بأمـجـادهم في خير ميزان
  36. 36
    هلاَّ أعدتم إلى الأذهان مـجدكمُفي نشرِ عدلٍ و في حملات شجعان
  37. 37
    في حفظ حقٍّ و أرضٍ ليس يقربهاباغٍ و فيكم ذووا تقوى و إيمان
  38. 38
    هلاَّ وردتـم غديـراً ساقه لكمُلطفاً بكم خالق الإنسان و الجان
  39. 39
    عـطشى بقيتم و ذاك الوِرد حولكمُمنه ارتوى من نآ فضلاً عن الداني
  40. 40
    حتى لقد كدتـمُ تردَون فاستبقتأفواهكم نحـو أكـدارٍ و أدران
  41. 41
    ولم تزالـوا تعبـُّون المـزيدَ و ماظني ستروون من حقدٍ و أضغان
  42. 42
    توبوا تنالوا من الرحـمان مغفرةًقد نالـهـا تائب من كل عصيان