غدرٌ و خيانة

عبدالله جعفر آل ابراهيم

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    صُنتَ العهودَ وكلُّهم غدرواظلماً و لـم يُبقُوا و لـم يذروا
  2. 2
    آمنتَ بالـحقِّ العظيم و لـمتكفرْ به يوماً و قد كفروا
  3. 3
    خانوا الأمانةَ مثلَ ما ذكَرتْللناس مِـمَّا نُزِّلت سُوَر
  4. 4
    لـم ينصروا الـمظلومَ في بلدٍو الظلمَ في الأرجاء قد نشروا
  5. 5
    كم مثلِهم تاريخُ أمتنابانتْ به الأحداثُ و الصور
  6. 6
    تُنبِـي عن الـجور الذي يدهُ امـْـتَدَّتْ و ما أودَى بـها القِصَر
  7. 7
    حتى بأجساد الذين قضواظلماً و جوراً ضاقتِ الـحُفَر
  8. 8
    فاسأل تُـجبْك أميةٌ و بنو الـعباسِ كم مِن مُؤمنٍ نـحروا
  9. 9
    كم مِن إمامٍ للهدَى قتلواتـحدوهمُ البغضاءُ و الوَغَر
  10. 10
    سبطا رسولِ الله أوَّلُ مَنْأعلاجُ سفيانٍ بهِ غدروا
  11. 11
    في أرض طه الـمجتبى خذلواو الكيدُ مِـمَّن جارَ يستعر
  12. 12
    حتى غدا بالسُّمِّ مُنطرحاًمن شدةِ الآلام يُـحتضَر
  13. 13
    ذابتْ له الأرواحُ مِن كمدٍو الدمعُ سيلٌ ظلَّ ينهمر
  14. 14
    أمَّا الشهيدُ بـما جرى فلهقلبُ الـهدى ما زال ينعصر
  15. 15
    إنَّ الذي نَسلُ الطغاة أتواظلماً و جوراً ليس ينحصر
  16. 16
    في كربلا أو بعدها و علىسـمعِ الـمَلا بالكفر قد جهروا
  17. 17
    و الكونُ مِـمَّا في الطفوف جرىما زال بالويلات ينفجر
  18. 18
    أصحابُ خيرِ الـخلق مبتدأٌو الله أعلم مَن هو الـخبر
  19. 19
    كم مِن صحابيٍّ عَلَتهُ يدٌمِـمَّن بقتلِ الناسِ يشتهر
  20. 20
    كم تابعيٍّ طاب مَسلَكُهلـم يعْدُهُ من ظالـمٍ خطر
  21. 21
    حِجْرٌ بأرضك لـم يزل دمُهُيشكو إلى الرحـمان من غدروا
  22. 22
    يشكو الذين بسورِ دينِهِمُفي ليلِ ما يأتونه استتروا
  23. 23
    لـم تُـجْدِهِم مهما الدجى انسدلتْمِـمَّا أحاكوا حولـهم سُتُر
  24. 24
    (جيرون) تشهدُ كَمْ بـها عبثواحتى بكى البستان و الشجر
  25. 25
    كم أوقدوا نارَ الوغَى فبدتْمنْ شعلةِ الأحقاد تستعر
  26. 26
    كم أوصدوا بابَ السماءِ فلمينزلْ على صحرائِهمْ مَطر
  27. 27
    كم أُنذِروا من كل حادثةٍتـهوي فلم تنفَعْهمُ النذُر
  28. 28
    حتى تـمادى من له انبطحواذلاًّ و لـم يرمُشْ لـهم بصر
  29. 29
    مِن قبلِ أن ينوي الأمورَ يراهُمْ بالذي في نفسهِ ائْتَـمَروا
  30. 30
    قد هيأوا أبواقَهم فبدامنها هراءُ القولِ ينتشر
  31. 31
    أحثَوا له قوتَ الـجياعِ وماأبقوا سوى ما يأكلُ البقر
  32. 32
    ظنُّوا بـما يأتون أنْ سلِمُوامِـنْ شر ما قد كان و انتصروا
  33. 33
    هيهاتَ ما سلِموا و زورقُهممِن هادرِ الأمواجِ ينكسر
  34. 34
    و الأرضُ مادت تـحتهم و بدايرمي بـهم للقاع منحدر
  35. 35
    فلْيعتبِرْ مَن كان مقتفياًآثارَهم إنْ تنفعِ العبر
  36. 36
    إنَّا نشك بأنَّ أصلَهُمُمِنْ هولِ ما يأتونه بشر