القدر

عبدالله جعفر آل ابراهيم

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    النور في الظلمات و المطرو العصف و الريحان و الثمر
  2. 2
    و الزهر و الأطيار في ترفٍو الحلة الخضراء و الشـجـر
  3. 3
    و الماء يجرى دونمـا كدرصفواً لمن في البر قد عبروا
  4. 4
    و العطف و التحنان يحملهقلـب لـمن يعدو به الكبر
  5. 5
    و القوة العظمى التي كشفتعمن بأهل الأرض قد غدروا
  6. 6
    و الراحة اليمنى التي وصلتمَن بعدها في الناس قد بطروا
  7. 7
    و استحكموا دهراً و ما وصلواقربى و لم يـبقـوا و لم يذروا
  8. 8
    حتى كأنهمُ بمن عرفـوامن خير خلق الله ما أمـروا
  9. 9
    و النعمةُ الكبرى التي نُشِرتمن بعد ضيق العيشِ قد نَكروا
  10. 10
    آلاء ربى كم أ تـت لهمُلكنهم واللهِ ما شكـروا
  11. 11
    لم يأخـذوا حـقاً لطالبـهمن غاصب حتى و لَو كَثُروا
  12. 12
    لو أنهم ساروا بما أُ مرواسادوا على الأقوام و اشتهروا
  13. 13
    لكنهم ضلوا بما ارتكبواتخفيهمُ الآكامُ و الـحـفـر
  14. 14
    فاسأل عن الحال الذي وصلواتنبيك عنه الناس و السِّيـر
  15. 15
    جاءت بها الأجيال تحملهافيها لكم عن ظلمهم صور
  16. 16
    فيها مواعظُ للذيـن أ تـوامن بعدهم فيها لكم عـبر
  17. 17
    تحكي عن الماضين قبلكمُفاستيقضـوا يا أيها البشـر
  18. 18
    كم كاد في الماضين من رجلٍفي قلبه الأحـقاد و الوغـر
  19. 19
    حيث امتطى ظهرَ الدجَى و سعىلم يَعيِهِ ليلٌ و لا سهـر
  20. 20
    و اخـتَـطَّ أمراً حاكهُ سلفاًحتى يكون حليفَه الظـفـر
  21. 21
    ثم استمال إليه من خَبُـثَتأسلافُه إذ حلَّـهم قـذر
  22. 22
    و تآزروا حـتى استـتَبَّ لهمأمر له يا عُـظمَ ما مكروا
  23. 23
    و تجمعوا و الناسُ يغـمرهـمحزنٌ على من كان يُحتَضَر
  24. 24
    و تسللـوا بعد الذي فعـلوايا ليتهم في الناس ما حضروا
  25. 25
    فلقد أتوا و السوء يحملهمو تفرقوا و استوطن الخطـر
  26. 26
    و تعاظم البـغي الذي بدؤواو سيوله في ا لكون تنحـدر
  27. 27
    تجـرى و تجرف ما تمر بهإذ لم تزل كالنار تـنتشـر
  28. 28
    و هشيمها قد ذاب منصهـراًو لهيبها ما زال يسـتعـر
  29. 29
    و الأرض قد ضجت و ما برحتللعدل بـين الناس تفتقر
  30. 30
    و الكون للإصلاح منتظرٌممن لنشر العدل مُـدخَـر
  31. 31
    يا من به سادت عـلى أممبالفضل من رب الورى (مضر)
  32. 32
    يا من تشرفت البقـاع بهو البدو في الآفاق و الحضر
  33. 33
    جازتك أمتك التي جعـلتمن جسمها قوتاً لمن كفروا
  34. 34
    و استسلمت للذل و افترشتأرضاً بها الأحقاد تنتصر
  35. 35
    و الأمة المسكينة انتـحـبتللدمع و الآهات تعـتـصـر
  36. 36
    و قد اكـتفت مما به مُـنِيَتفـمتى سيصلح وضعها القدر