مولد الانتصار

عبدالله جعفر آل ابراهيم

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أيها الحادي ترفـق بالرواحلو اسلكنَّ الدرب من خلف القوافل
  2. 2
    و احـملنَّ الشوق من بين الحناياو املأنْ ما شئت من تلك المحامل
  3. 3
    و احملنْ للمصطفى من كل قلبٍشفَّهُ الوصـلُ سلامٌ و رسائـل
  4. 4
    تحمل الشكوى له عن حال بـيتٍهَدَّدت أركانَه سُـودُ الهوائل
  5. 5
    و انتبه و احذر و لا تمكـث بأرضٍليس فيها حب أربـاب الفضائل
  6. 6
    إن أرضاً - ليس فيها حـب طهو الوصيِّ المرتضى- شرُّ الـمنازل
  7. 7
    إن أرضاً لم يقم فيهـا لبنت الـمصطفى ذِكـرٌ و أبناها الأفاضل
  8. 8
    لهي أرض مات فيهـا الحق خنقاًو اعتلى منبـرَه ظلـم و باطـل
  9. 9
    كم بـهـا كُمِّمَ للعالِـمِ ثغـرٌو انبرت من بعـده أبواق جاهل
  10. 10
    كم تمنى الموت كأساً بعد يـأسٍمن حياةِ العِـزِّ فيها اليومَ عائل
  11. 11
    عزَّ لا مِن قلـةٍ مِن كـلِّ خـيرٍبين أهل الأرض للمحتـاج نائل
  12. 12
    كم بها حِيكت على ذي الحق ظلماًفي سـواد الليل آلافُ الغوائل
  13. 13
    كم بـها تَنسُج كف الظلم ليلاًمن خيوط البغي للعدل الـحبائل
  14. 14
    فِـتنٌ تـتـلو سواها ليس تبـدوبـين ما تـأتي به اليـوم فواصل
  15. 15
    أيها الحادي تجـنب حين تسريتحت جنـحِ الليل أبصارَ الأراذل
  16. 16
    ربـما تلقى كمينـاً قد تـوارىخلفـه يرصـدُ مَن آمنَ غائـل
  17. 17
    ولْيكـن حَدْوُك إن شئـت ابتهالاًإنَّ ذكرَ الله من خيـر الوسائـل
  18. 18
    و انزِلـنْ عند الذي ما خاب يوماًعنـده من بين أهل الأرض نـازل
  19. 19
    و استلم أعتـابَ قدسٍ حين تأتيو ارتشف ما شئت من تلك المناهل
  20. 20
    حيِّـهِ مـا شئـت تقبيلاً و لثماًو اصمتَن الدهـرَ عن أقوال عاذل
  21. 21
    راح يَـثـني غيـرَهُ عن كلِّ خيرٍمُطلِقـاً أحقـادَه من غير طائـل
  22. 22
    ناشـراً أعلامَـهُ في كل مصـرٍيقتـفي آثـارَ أفـَّاكٍ و سافـل
  23. 23
    كاتـماً آياتِ حقٍّ كم تـجَـلَّتْو اهتدى من نورها من كان غافل
  24. 24
    قلِّبِ الطـرف يـميناً أو شـمالاًكي ترى في الجو أسراب البلابل
  25. 25
    حلَّقت بالبشر في الذكرى احتفـاءًبالذي ازدانت بذكراه الـمحافل
  26. 26
    فهو بحر ما لـه مهمـا استطالتنظـرة الـرائي له بُعـداً سواحل
  27. 27
    وهو روض فيـهِ أزهـار غِضاضٌعوضت من جاءها عن كل قاحل
  28. 28
    و هو نبع مـاؤه يـجـري زلالاًيرتـوي منه الذي ما زال ناهـل
  29. 29
    و هو حصن مِن هَوى نفس تردَّتقد نجا مِن نفسه مَن جـاء داخل
  30. 30
    و هو سهم صائب قـد فوَّقَـتـهفي سبيـل الله أبطـالٌ بواسـل
  31. 31
    عزمها كالطود لـم تبلغـه يوماًفيـه تشتـد الوغى تلك الجحافل
  32. 32
    نـجمها الساطع نـوراً و ضيـاءًرغم أستار الدجـى ما كان آفـل
  33. 33
    لـم يزل يشرق من قلبٍ لِكـفٍمزقـت من كان للأطفـالِ قاتل
  34. 34
    مَزَّقَتْ من لم يـزل في كل وقتٍيـمـطر الأحرار ظلماً بالقنابـل
  35. 35
    مزقت أستارَ خـوفٍ قد تـوارىخلفها عشرون جيشـاً لم يناضل
  36. 36
    إنهـا كـفٌّ لِنصـر الله من قددك للأعـداء بالعزم الـمعـاقل
  37. 37
    إنـهـا كفُّ ابنِ طه من بـها قدبات قلب القدس بالآمال حافـل
  38. 38
    إنـها كـف غدت بالنصر حُبلَىبعد ما أمست سواها الدهرَ حائل
  39. 39
    فلنحييـها بـيـوم قد أتـانـافيه لطـف الله من خيـر القبائل
  40. 40
    و لنبارك للهـدى نصـراً عزيـزاًقد أتى من ربنا فالبشـر شامـل