سيف العدل

عبدالله جعفر آل ابراهيم

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تهفو إليك سيدي الأفئدةفالله في القلب اسمكم أوجده
  2. 2
    لا عشتُ إن لم أر في خافقينبضاً لكم تحمله الأوردة
  3. 3
    يقرع بابَ رفدكم للندىحاشاك في وجهي أن توصده
  4. 4
    قد فاز من يَمَّمه عارفاًكم نال من يسألكم مقصده
  5. 5
    كم للذي والاكمُ نفسهُطابت و كانت دونكم مُجهَدة
  6. 6
    طوبى لعبد نال ما يبتغيمما تفيضون فما أسعده
  7. 7
    نال بكم كل الغنَى و الذيوالى سواكم ما له أرصدة
  8. 8
    فالأمر قد صار بكم صالحاًلكنَّ من خالفكم أفسده
  9. 9
    عطل لله حدوداً بماإبليس من ضلاله زوَّده
  10. 10
    حرم ما حلله ربنايخالف النص فما أبعده
  11. 11
    لا حلل الله له طيباًلا طيب الله له مورده
  12. 12
    للباب كم جاء و لكنهعن فتحه حاول أن يوصده
  13. 13
    حتى تبنى نهجه تابعيحمل فكراً ناره موقدة
  14. 14
    يحمل حول خصره ناسفاًو العزمَ للفتك بنا أوقده
  15. 15
    يزعم أن ما به قد أتىعلى خطى الخلافة المرشدة
  16. 16
    يكذب و اللهِ لقد جاء منعصابةٍ مارقةٍ مفسدة
  17. 17
    مذهبها القتل و أفكارهامن ناشرٍ للظلم مستوردة
  18. 18
    أغرى بما يملك عقلا دناحتى إذا استماله جنده
  19. 19
    الذيل بالمال لها داعمو الرأس بالصمت و بالأعتدة
  20. 20
    و الكل في ساحة إرهابهمعيارَه المغلوط قد حدده
  21. 21
    يكشف للعالم نهجا بماأدخل من مَظلِمة جدده
  22. 22
    و الأمن مما قد لبسنا أتىينزعه عنا و قد بدده
  23. 23
    كل الذي واراه من فعلهأظهره اليوم و قد أكده
  24. 24
    ضاقت بنا الأرض و أبوابهامهما وردنا سيدي موصدة
  25. 25
    أغلق درب الخير بالشر مندرب الرخا في بيته عبده
  26. 26
    ليس لبطنٍ ساغبٍ زرعهفالظلم كم جاء لكي يحصده
  27. 27
    و العدل أبلى الجورُ أثوابَه الـبِيضَ و بالأصفاد قد قيده
  28. 28
    حتام تبقى سيدي غائباًو المعتدي سهم الردى سدده
  29. 29
    لم يُبقِ فينا سالماً آمناًإلا على آلامه وسده
  30. 30
    لم يُبقِ عسراً كاد أن ينتهيإلا علينا سيدي شدده
  31. 31
    يهدم مأوى الناس في أرضهملكن ما في أرضه وطده
  32. 32
    إعلانه حفظَ الحقوقِ التيللناس في العالم كم ردده
  33. 33
    يخفي به تلك النوايا التيحيكت لشرٍّ كان قد مهده
  34. 34
    فانهض بسيف العدل يا سيديو اقطع لسان الجور و ابتر يده
  35. 35
    و انشر لواء الحق حتى إذارفرف فوق الناس و الأصعدة
  36. 36
    ابتهج المؤمن مستبشراًو الكافر استنكف أن يشهده
  37. 37
    لكنه الحق الذي ربنابيَّن في الذكر لنا موعده
  38. 38
    يسطع كالشمس إذا أشرقتيبيض ما ثوب الدجى سوده
  39. 39
    سبحان من للعدل في خلقهمن بعد ظلم قد طغى خلده